شؤون صغيرة
كاظم الساهر
(52) مشاهدة
نص أغنية «شؤون صغيرة» من أداء كاظم الساهر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شؤون صغيرة»
شؤون صغيرة تمر بها أنت دون التفاتِ
تساوي لديّ حياتي جميع حياتي
حوادث قد لا تثير اهتمامك أعمّر منها قصور
و أحيا عليها شهور، و أغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء وألف جزيرة، شؤون صغيرة
وحين أكون مريضاً وتحملي أزهاركِ الغالية
وتجعلي بين يديكِ يديي، يعود لي اللون والعافية
أبكي أبكي بغير إرادة، وانتي تردي غطائي علي
وتجعلي رأسي فوق الوسادة
تمنيت كل التمني، صديقتي لو أني
أظل أظل مريضا لتسألي عني
شؤون صغيرة
ويوم أجيئ إليكِ لكي أستعير كتاب
و أزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تُراكي اكتشفتِ؟ تُراكي عرفتِ؟ بأني أتيت لغير الكتاب!
و أمضي سريعاً الي مخدعي، أضم الكتاب الى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
و أشعل ضوئي و أسدل حاوي السطور
و أنبش بين السطور وخلف السطور
لعلك يا صديقتي تركتي بإحدى الزوايا
عبارة حب قصيرة، جنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبئتي شيّا
سلاما صغيرا يعيد السلام اليّ
وحين نكون معاً في الطريق، وتأخذي من غير قصدٍ ذراعي
أحس أنا يا صديقتي بشئ عميق، بشئ يشابه طعم الحريق
و أرفع كفي نحو السماء لتجعل دربي بغير انتهاء
أبكي بغير انقطاعِ لكي يستمر ضياعي
شؤون صغيرة
تساوي لديّ حياتي جميع حياتي
حوادث قد لا تثير اهتمامك أعمّر منها قصور
و أحيا عليها شهور، و أغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء وألف جزيرة، شؤون صغيرة
وحين أكون مريضاً وتحملي أزهاركِ الغالية
وتجعلي بين يديكِ يديي، يعود لي اللون والعافية
أبكي أبكي بغير إرادة، وانتي تردي غطائي علي
وتجعلي رأسي فوق الوسادة
تمنيت كل التمني، صديقتي لو أني
أظل أظل مريضا لتسألي عني
شؤون صغيرة
ويوم أجيئ إليكِ لكي أستعير كتاب
و أزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تُراكي اكتشفتِ؟ تُراكي عرفتِ؟ بأني أتيت لغير الكتاب!
و أمضي سريعاً الي مخدعي، أضم الكتاب الى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
و أشعل ضوئي و أسدل حاوي السطور
و أنبش بين السطور وخلف السطور
لعلك يا صديقتي تركتي بإحدى الزوايا
عبارة حب قصيرة، جنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبئتي شيّا
سلاما صغيرا يعيد السلام اليّ
وحين نكون معاً في الطريق، وتأخذي من غير قصدٍ ذراعي
أحس أنا يا صديقتي بشئ عميق، بشئ يشابه طعم الحريق
و أرفع كفي نحو السماء لتجعل دربي بغير انتهاء
أبكي بغير انقطاعِ لكي يستمر ضياعي
شؤون صغيرة
عن الفنان: كاظم الساهر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1957
بداية المسيرة:
1980
وُلد كاظم جبار إبراهيم السامرائي في الموصل يوم 12 سبتمبر 1957، في بيت لا صلة له بالموسيقى. انتقلت الأسرة إلى حي الحرية ببغداد وهو في العاشرة، والتحق لاحقاً بمعهد الدراسات الموسيقية. أصدر أول ألبوماته «شجرة الزيتون» عام 1984، وبلغ الشهرة العربية في أواخر الثمانينيات بأغنيتَي «لدغة الحية» و«عبرت الشط».يميّزه عن معاصريه أمران: أنه يغنّي بالعربية الفصحى في زمن انصرف فيه الغناء إلى العامية، وأنه يلحّن معظم ما يغنّيه بنفسه. ولقّبه جمهوره «القيصر».
المسيرة والإنجازات
أبرز ما في مسيرته شراكته مع الشاعر نزار قباني، التي أثمرت أكثر من ثلاثين أغنية. أقدم ما وُثّق منها «اختاري» في ألبوم «سلامتك من الآه» عام 1994، ثم توالت: «مدرسة الحب» و«زيديني عشقاً» عام 1997، وخمس قصائد دفعةً واحدة في ألبوم «حبيبتي والمطر» عام 1999، و«أحبيني بلا عقد» و«إلى تلميذة» عام 2004. ولم تنتهِ الشراكة برحيل قباني عام 1998، إذ ظلّ الساهر يلحّن قصائده حتى ألبوم «كتاب الحب» عام 2016 الذي كاد يُكرَّس لشعره بالكامل.في مايو 2011 عيّنته اليونيسف سفيراً للنوايا الحسنة في العراق، وهو أول سفير للمنظمة هناك، فكانت المناسبة سبب عودته إلى بلاده بعد غياب امتدّ منذ 1997. ومن تكريماته وسام الإبداع من اتحاد الفنانين العراقيين، وجائزة الموسيقى العالمية عن منطقة الشرق الأوسط من هيئة الإذاعة البريطانية، ودكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاون خارج العالم العربي مع كوينسي جونز وسارة برايتمان وليني كرافيتز.
أعمال أخرى لـ كاظم الساهر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.