شؤون صغيره

كاظم الساهر

(50) مشاهدة


كلمات أغنية «شؤون صغيره» للفنان كاظم الساهر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الأغاني العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «شؤون صغيره»

تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي ..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء ..
وألف جزيرة ..
شؤونك تلك الصغيرة
فحين أكون مريضة
وتحمل أزهارك الغالية إلي
وتجعل بين يديك يدي
يعود لي اللون والعافية
وتلتصق الشمس في وجنتي
وأبكي .. وأبكي .. بغير إرادة
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوسادة ..
تمنيت كل التمني لو إني
أظل .. أظل عليلة
لتسأل عني
لتحمل لي كل يوم
ورودا جميلة ..
وإن رن الهاتف إليه أطير
بفرحة طفل صغير
وأحتضن الآلة الجامدة
وأعصر أسلاكها الباردة
وأنتظر الصوت ..
صوتك يهمي علي
دفيئا .. مليئا .. قوي
كصوت ارتطام النجوم
كصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي ..
لأنك فكرت في
لأنك من شرفات الغيوب
هتفت إلي ..
ويوم أجيء إليك
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تمد أصابعك إلى المكتبة ..
وأبقى أنا .. في ضباب الضباب
كأني سؤال بغير جواب ..
أحدق فيك وفي المكتبة
كما تفعل القطة الطيبة
تراك اكتشفت؟
تراك عرفت؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى كاذبة
وأمضى سريعا
أضم الكتاب إلى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو
وراء نقاط تدور
ورأسي يدور ..
لعلك .. تركت بإحدى الزوايا ..
عبارة حب قصيرة ..
لعلك بين الصحائف خبأت شيا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا .. بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساءأ إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلتفان في رحمة مرفقي
وأبقى لأقبل ..
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي ..

بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1957
بداية المسيرة: 1980
وُلد كاظم جبار إبراهيم السامرائي في الموصل يوم 12 سبتمبر 1957، في بيت لا صلة له بالموسيقى. انتقلت الأسرة إلى حي الحرية ببغداد وهو في العاشرة، والتحق لاحقاً بمعهد الدراسات الموسيقية. أصدر أول ألبوماته «شجرة الزيتون» عام 1984، وبلغ الشهرة العربية في أواخر الثمانينيات بأغنيتَي «لدغة الحية» و«عبرت الشط».يميّزه عن معاصريه أمران: أنه يغنّي بالعربية الفصحى في زمن انصرف فيه الغناء إلى العامية، وأنه يلحّن معظم ما يغنّيه بنفسه. ولقّبه جمهوره «القيصر».
المسيرة والإنجازات
أبرز ما في مسيرته شراكته مع الشاعر نزار قباني، التي أثمرت أكثر من ثلاثين أغنية. أقدم ما وُثّق منها «اختاري» في ألبوم «سلامتك من الآه» عام 1994، ثم توالت: «مدرسة الحب» و«زيديني عشقاً» عام 1997، وخمس قصائد دفعةً واحدة في ألبوم «حبيبتي والمطر» عام 1999، و«أحبيني بلا عقد» و«إلى تلميذة» عام 2004. ولم تنتهِ الشراكة برحيل قباني عام 1998، إذ ظلّ الساهر يلحّن قصائده حتى ألبوم «كتاب الحب» عام 2016 الذي كاد يُكرَّس لشعره بالكامل.في مايو 2011 عيّنته اليونيسف سفيراً للنوايا الحسنة في العراق، وهو أول سفير للمنظمة هناك، فكانت المناسبة سبب عودته إلى بلاده بعد غياب امتدّ منذ 1997. ومن تكريماته وسام الإبداع من اتحاد الفنانين العراقيين، وجائزة الموسيقى العالمية عن منطقة الشرق الأوسط من هيئة الإذاعة البريطانية، ودكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاون خارج العالم العربي مع كوينسي جونز وسارة برايتمان وليني كرافيتز.

أعمال أخرى لـ كاظم الساهر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات