شوق يهيجه نواك
إسماعيل صبري
(60) مشاهدة
كلمات «شوق يهيجه نواك» للشاعر إسماعيل صبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شوق يهيجه نواك»
شوقٌ يَهيّجه نَواك
وَجَوىً يؤجِّجه هواك
كَم ذا أَراك تَميلُ عَن
مُضناك يا غصنَ الأَراك
وَتَسومُنى صَبراً وَصب
رى عنك أَقتَلُ من جفاك
صَيَّرتَ بُعدَك من مُحِبِّ
كَ بُعدَ وَعدِك من وَفاك
يا فِتنَةَ العُشّاق حَس
بُ الناس ما جرّت يداك
وَكفاك ما صَنعت بَأر
بابِ الصَبابَة مُقلَتاك
أَنت النَعيم فما لَقا
بي لَيسَ يَسلَم من أَذاك
إِنّي وَإن بالَغتَ في
هَجري وَآلَمني قِلاك
أَصبو إِلَيك إذا النَسي
مُ سَرى يمثِّل لي شَذاك
أَو دارَت الكاساتُ بِالصَه
باءِ تُخبِر عن لماك
وَأَعُدُّ قربَك مُشتَها
يَ وَغايَتي القُصوى رِضاك
عِش يا أَبا العَبّاس وَاِب
لُغ ما يَسُرُّك من مُناك
وَاِستَقبِل الأَيّامَ ضا
حِكَةَ المَباسِم عن هَناك
وَاِحكُم تَجدها بِالذي
تَهوى ملبِّيَةً نِداك
أَنتَ الذي أَلبَستَها
حُللا تُطرِّزها حُلاك
لمَ تُبقِ فَضلةَ مَفخَرٍ
يُزهى بِبَهجَتِها سواك
وَسَموتَ حَتّى ظُنَّ أَن
لكَ حاجةٌ عند السِماك
يا قَصرَ رأسِ التين با
لَغَ في جَمالِك مَن بَناك
مولايَ قد حَشَدَ المَفا
خرَ وَالمَآثرَ في ذَراك
وَكَسَتكَ أَنواعَ المَحا
سنِ أُسرةٌ سكنوا حماك
فَغَدَوتَ بَين مَعاهِدِ الدُنيا
فَريداً في بَهاك
مَولايَ إِنَّ اللَه خَصَّ
كَ بِالمَكارم وَاِصطَفاك
فَاِهنَأ بِعيدٍ أَكبَرٍ
هنّاه عيدٌ من لِقاك
أَيّامُه الزَهراءُ تَر
فُلُ في ثِيابٍ من سَناك
وافَتكَ مُعجبةً بما
عَقَدَ القلوبَ على وَلاك
من حكمَةٍ ما زال يَج
لوها على الدُنيا نُهاك
وَعدالةٍ جلَّ الذي
لِقَويم مَنهَجِها هَداك
نَجلاك يِاِبن الأَكرَمي
نَ إلى العُلا تَبِعا خُطاك
عَلِما بِأنّ رِضاك في
أَن يُشبِهاك فَأَشبَهاك
فَاِهنا فَقد حقَّ الهَنا
ءُ بِذا وَطِب عيشا بِذاك
وَاسعَد بعيدٍ سَعدهُ
في كلّ عامٍ أَن يَراك
مُتمتِّعاً بِالعِزِّ وَالتَ
أييدِ مَنصورا لِواك
وَجَوىً يؤجِّجه هواك
كَم ذا أَراك تَميلُ عَن
مُضناك يا غصنَ الأَراك
وَتَسومُنى صَبراً وَصب
رى عنك أَقتَلُ من جفاك
صَيَّرتَ بُعدَك من مُحِبِّ
كَ بُعدَ وَعدِك من وَفاك
يا فِتنَةَ العُشّاق حَس
بُ الناس ما جرّت يداك
وَكفاك ما صَنعت بَأر
بابِ الصَبابَة مُقلَتاك
أَنت النَعيم فما لَقا
بي لَيسَ يَسلَم من أَذاك
إِنّي وَإن بالَغتَ في
هَجري وَآلَمني قِلاك
أَصبو إِلَيك إذا النَسي
مُ سَرى يمثِّل لي شَذاك
أَو دارَت الكاساتُ بِالصَه
باءِ تُخبِر عن لماك
وَأَعُدُّ قربَك مُشتَها
يَ وَغايَتي القُصوى رِضاك
عِش يا أَبا العَبّاس وَاِب
لُغ ما يَسُرُّك من مُناك
وَاِستَقبِل الأَيّامَ ضا
حِكَةَ المَباسِم عن هَناك
وَاِحكُم تَجدها بِالذي
تَهوى ملبِّيَةً نِداك
أَنتَ الذي أَلبَستَها
حُللا تُطرِّزها حُلاك
لمَ تُبقِ فَضلةَ مَفخَرٍ
يُزهى بِبَهجَتِها سواك
وَسَموتَ حَتّى ظُنَّ أَن
لكَ حاجةٌ عند السِماك
يا قَصرَ رأسِ التين با
لَغَ في جَمالِك مَن بَناك
مولايَ قد حَشَدَ المَفا
خرَ وَالمَآثرَ في ذَراك
وَكَسَتكَ أَنواعَ المَحا
سنِ أُسرةٌ سكنوا حماك
فَغَدَوتَ بَين مَعاهِدِ الدُنيا
فَريداً في بَهاك
مَولايَ إِنَّ اللَه خَصَّ
كَ بِالمَكارم وَاِصطَفاك
فَاِهنَأ بِعيدٍ أَكبَرٍ
هنّاه عيدٌ من لِقاك
أَيّامُه الزَهراءُ تَر
فُلُ في ثِيابٍ من سَناك
وافَتكَ مُعجبةً بما
عَقَدَ القلوبَ على وَلاك
من حكمَةٍ ما زال يَج
لوها على الدُنيا نُهاك
وَعدالةٍ جلَّ الذي
لِقَويم مَنهَجِها هَداك
نَجلاك يِاِبن الأَكرَمي
نَ إلى العُلا تَبِعا خُطاك
عَلِما بِأنّ رِضاك في
أَن يُشبِهاك فَأَشبَهاك
فَاِهنا فَقد حقَّ الهَنا
ءُ بِذا وَطِب عيشا بِذاك
وَاسعَد بعيدٍ سَعدهُ
في كلّ عامٍ أَن يَراك
مُتمتِّعاً بِالعِزِّ وَالتَ
أييدِ مَنصورا لِواك
قراءة في كلمات الأغنية
أثر إسماعيل صبري لا يُقاس بمقدار شعره بل بشكله. فقد كتب في زمن كانت القصيدة الطويلة هي وحدة الشعر الوحيدة المعترف بها، فاتّجه إلى المقطوعة: أربعة أبيات أو ستّة تقول فكرة واحدة وتسكت. وهذا يُنقص من فرص التبرّج البلاغي ويزيد من ضرورة الإحكام، لأن الشاعر لا يملك مجالاً للإطناب. ومن هذا الباب دخل الشعر العربي طوراً جديداً استكمله من بعده الرومانسيون: نصّ قصير كثيف يعتمد على الأثر لا على الطول. ولذلك يُعدّ صبري حلقة أولى في سلسلة انتهت إلى الشعر الحديث، وإن كان أقلّ الحلقات شهرة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن إسماعيل صبري شاعراً محترفاً بل موظّفاً كبيراً في الدولة المصرية: محافظاً للإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة الحقّانية. وكان يكتب الشعر على هامش ذلك، لا يجمعه ولا يتكسّب به، مقطوعات قصيرة يهديها إلى أصدقائه. ومع ذلك أخذ عنه شوقي وحافظ ونظرا إليه نظر التلميذ إلى شيخه، وكان بيته مجلساً يقصده أدباء القاهرة. ومات سنة 1923 وشعره متفرّق، فجُمع بعده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كونه من كبار موظّفي الدولة لا من أهل الأدب المحترفين هو ما جعل شعره حرّاً من غرض المدح — فهو لم يحتج إلى ممدوح قطّ. وقد لقّبه معاصروه بشيخ الشعراء وأستاذهم مع أن أشهر منه تلاميذه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إسماعيل صبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1854
سنة الوفاة:
1923
إسماعيل صبري (1854 - 1923م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـإسماعيل صبري: قلت يا صالح ارم دل، يا موت هأنذا فخذ، سعيد أهلا وسهلا، لكسرة من رغيف خبز، يا صريع الأكف صدغك أمسى، خبري القوم يا سمية إسكن، شوق يهيجه نواك، بذرت جهلا وهجرا، أسست هذا على أس التقى، إذا كنت يا زين زين الأدب، مولاي قد وافى حماك مهنئا، مولاي إن الزمان صاف، طالب الحكمة خذها جملة، أبصر الثعلب الغراب على غص، يا حاجبا عن عيوني طيف صورته.
أعمال أخرى لـ إسماعيل صبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.