شربت من الحميا ما سقتني
المكزون السنجاري
(81) مشاهدة
اقرأ «شربت من الحميا ما سقتني» من نظم المكزون السنجاري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شربت من الحميا ما سقتني»
شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني
بِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي
بِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداً
لِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتي
بِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنها
وَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينا
بِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِن
هُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِ
وَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاً
لَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاً
أَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَنايا
صُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ
بِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي
بِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداً
لِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتي
بِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنها
وَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينا
بِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِن
هُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِ
وَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاً
لَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاً
أَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَنايا
صُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.