سقى عهد الحمى سبل العهاد
أبو تمام
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سقى عهد الحمى سبل العهاد» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ
وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا
رَأَيتُ الدَمعَ مِن خَيرِ العَتادِ
فَيا حُسنَ الرُسومِ وَما تَمَشّى
إِلَيها الدَهرُ في صُوَرِ البُعادِ
وَإِذ طَيرُ الحَوادِثِ في رُباها
سَواكِنُ وَهيَ غَنّاءُ المَرادِ
مَذاكي حَلبَةٍ وَشُروبُ دَجنٍ
وَسامِرُ فِتيَةٍ وَقُدورُ صادِ
وَأَعيُنُ رَبرَبٍ كُحِلَت بِسِحرٍ
وَأَجسادٌ تُضَمَّخُ بِالجَسادِ
بِزُهرٍ وَالحُذاقِ وَآلِ بُردٍ
وَرَت في كُلِّ صالِحَةٍ زِنادي
وَإِن يَكُ مِن بَني أُدَدٍ جَناحي
فَإِنَّ أَثيثَ ريشي مِن إِيادِ
غَدَوتُ بِهِم أَمَدَّ ذَوِيَّ ظِلّاً
وَأَكثَرَ مَن وَرائي ماءَ وادِ
هُمُ عُظمى الأَثافي مِن نِزارٍ
وَأَهلُ الهَضبِ مِنها وَالنِجادِ
مُعَرَّسُ كُلِّ مُعضِلَةٍ وَخَطبٍ
وَمَنبِتُ كُلِّ مَكرُمَةٍ وَآدِ
إِذا حُدُثُ القَبائِلِ ساجَلوهُم
فَإِنَّهُمُ بَنو الدَهرِ التِلادِ
تُفَرَّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ بيضٌ
جِلادٌ تَحتَ قَسطَلَةِ الجِلادِ
وَحَشوُ حَوادِثِ الأَيّامِ مِنهُم
مَعاقِلُ مُطرَدٍ وَبَنو طِرادِ
لَهُم جَهلُ السِباعِ إِذا المَنايا
تَمَشَّت في القَنا وَحُلومُ عادِ
لَقَد أَنسَت مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍ
مَحاسِنُ أَحمَدَ بنِ أَبي دُوادِ
مَتى تَحلُل بِهِ تَحلُل جَناباً
رَضيعاً لِلسَواري وَالغَوادي
تُرَشَّحُ نِعمَةُ الأَيّامِ فيهِ
وَتُقسَمُ فيهِ أَرزاقُ العِبادِ
وَما اِشتَبَهَت طَريقُ المَجدِ إِلّا
هَداكَ لِقِبلَةِ المَعروفِ هادِ
وَما سافَرتُ في الآفاقِ إِلّا
وَمِن جَدواكَ راحِلَتي وَزادي
مُقيمُ الظَنِّ عِندَكَ وَالأَماني
وَإِن قَلِقَت رِكابي في البِلادِ
مَعادُ البَعثِ مَعروفٌ وَلَكِن
نَدى كَفَّيكَ في الدُنيا مَعادي
أَتاني عائِرُ الأَنباءِ تَسري
عَقارِبُهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
نَثا خَبَرٌ كَأَنَّ القَلبَ أَمسى
يُجَرُّ بِهِ عَلى شَوكِ القَتادِ
كَأَنَّ الشَمسَ جَلَّلَها كُسوفٌ
أَوِ اِستَتَرَت بِرِجلٍ مِن جَرادِ
بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّت
إِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ
وَما رَبعُ القَطيعَةِ لي بِرَبعٍ
وَلا نادي الأَذى مِنّي بِنادِ
وَأَينَ يَجورُ عَن قَصدٍ لِساني
وَقَلبي رائِحٌ بِرِضاكَ غادِ
وَمِمّا كانَتِ الحُكَماءُ قالَت
لِسانُ المَرءِ مِن خَدَمِ الفُؤادِ
فَقُد ما كُنتُ مَعسولَ الأَماني
وَمَأدومَ القَوافي بِالسَدادِ
لَقَد جازَيتُ بِالإِحسانِ سوءاً
إِذاً وَصَبَغتُ عُرفَكَ بِالسَوادِ
وَسِرتُ أَسوقُ عيرَ اللُؤمِ حَتّى
أَنَختُ الكُفرَ في دارِ الجِهادِ
فَكَيفَ وَعَتبُ يَومٍ مِنكَ فَذٍّ
أَشَدُّ عَلَيَّ مِن حَربِ الفَسادِ
وَلَيسَت رَغوَتي مِن فَوقِ مَذقٍ
وَلا جَمري كَمينٌ في الرَمادِ
وَكانَ الشُكرُ لِلكُرَماءِ خَصلاً
وَمَيداناً كَمَيدانِ الجِيادِ
عَلَيهِ عُقِّدَت عُقَدي وَلاحَت
مَواسِمُهُ عَلى شِيَمي وَعادي
وَغَيري يَأكُلُ المَعروفَ سُحتاً
وَتَشحُبُ عِندَهُ بيضُ الأَيادي
تَثَبَّت إِنَّ قَولاً كانَ زوراً
أَتى النُعمانَ قَبلَكَ عَن زِيادِ
وَأَرَّثَ بَينَ حَيِّ بَني جُلاحٍ
سَنا حَربٍ وَحَيِّ بَني مَصادِ
وَغادَرَ في صُروفِ الدَهرِ قَتلي
بَني بَدرٍ عَلى ذاتِ الإِصادِ
فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَت
مُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادي
وَلَو كَشَّفتَني لَبَلَوتَ خَرقاً
يُصافي الأَكرَمينَ وَلا يُصادي
جَديراً أَن يَكُرَّ الطَرفَ شَزراً
إِلى بَعضِ المَوارِدِ وَهُوَ صادي
إِلَيكَ بَعَثتُ أَبكارَ المَعاني
يَليها سائِقٌ عَجِلٌ وَحادي
جَوائِرَ عَن ذَنابى القَومِ حَيرى
هَوادِيَ لِلجَماجِمِ وَالهَوادي
شِدادَ الأَسرِ سالِمَةَ النَواحي
مِنَ الإِقواءِ فيها وَالسِنادِ
يُذَلِّلُّها بِذِكرِكَ قَرنُ فِكرٍ
إِذا حَزَنَت فَتَسلَسُ في القِيادِ
لَها في الهاجِسِ القَدحُ المُعَلّى
وَفي نَظمِ القَوافي وَالعِمادِ
مُنَزَّهَةٌ عَنِ السَرَقِ المُوَرّى
مُكَرَّمَةً عَنِ المَعنى المُعادِ
تَنَصَّلَ رَبُّها مِن غَيرِ جُرمٍ
إِلَيكَ سِوى النَصيحَةِ وَالوِدادِ
وَمَن يَأذَن إِلى الواشينَ تُسلَق
مَسامِعُهُ بِأَلسِنَةٍ حِدادِ
وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا
رَأَيتُ الدَمعَ مِن خَيرِ العَتادِ
فَيا حُسنَ الرُسومِ وَما تَمَشّى
إِلَيها الدَهرُ في صُوَرِ البُعادِ
وَإِذ طَيرُ الحَوادِثِ في رُباها
سَواكِنُ وَهيَ غَنّاءُ المَرادِ
مَذاكي حَلبَةٍ وَشُروبُ دَجنٍ
وَسامِرُ فِتيَةٍ وَقُدورُ صادِ
وَأَعيُنُ رَبرَبٍ كُحِلَت بِسِحرٍ
وَأَجسادٌ تُضَمَّخُ بِالجَسادِ
بِزُهرٍ وَالحُذاقِ وَآلِ بُردٍ
وَرَت في كُلِّ صالِحَةٍ زِنادي
وَإِن يَكُ مِن بَني أُدَدٍ جَناحي
فَإِنَّ أَثيثَ ريشي مِن إِيادِ
غَدَوتُ بِهِم أَمَدَّ ذَوِيَّ ظِلّاً
وَأَكثَرَ مَن وَرائي ماءَ وادِ
هُمُ عُظمى الأَثافي مِن نِزارٍ
وَأَهلُ الهَضبِ مِنها وَالنِجادِ
مُعَرَّسُ كُلِّ مُعضِلَةٍ وَخَطبٍ
وَمَنبِتُ كُلِّ مَكرُمَةٍ وَآدِ
إِذا حُدُثُ القَبائِلِ ساجَلوهُم
فَإِنَّهُمُ بَنو الدَهرِ التِلادِ
تُفَرَّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ بيضٌ
جِلادٌ تَحتَ قَسطَلَةِ الجِلادِ
وَحَشوُ حَوادِثِ الأَيّامِ مِنهُم
مَعاقِلُ مُطرَدٍ وَبَنو طِرادِ
لَهُم جَهلُ السِباعِ إِذا المَنايا
تَمَشَّت في القَنا وَحُلومُ عادِ
لَقَد أَنسَت مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍ
مَحاسِنُ أَحمَدَ بنِ أَبي دُوادِ
مَتى تَحلُل بِهِ تَحلُل جَناباً
رَضيعاً لِلسَواري وَالغَوادي
تُرَشَّحُ نِعمَةُ الأَيّامِ فيهِ
وَتُقسَمُ فيهِ أَرزاقُ العِبادِ
وَما اِشتَبَهَت طَريقُ المَجدِ إِلّا
هَداكَ لِقِبلَةِ المَعروفِ هادِ
وَما سافَرتُ في الآفاقِ إِلّا
وَمِن جَدواكَ راحِلَتي وَزادي
مُقيمُ الظَنِّ عِندَكَ وَالأَماني
وَإِن قَلِقَت رِكابي في البِلادِ
مَعادُ البَعثِ مَعروفٌ وَلَكِن
نَدى كَفَّيكَ في الدُنيا مَعادي
أَتاني عائِرُ الأَنباءِ تَسري
عَقارِبُهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
نَثا خَبَرٌ كَأَنَّ القَلبَ أَمسى
يُجَرُّ بِهِ عَلى شَوكِ القَتادِ
كَأَنَّ الشَمسَ جَلَّلَها كُسوفٌ
أَوِ اِستَتَرَت بِرِجلٍ مِن جَرادِ
بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّت
إِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ
وَما رَبعُ القَطيعَةِ لي بِرَبعٍ
وَلا نادي الأَذى مِنّي بِنادِ
وَأَينَ يَجورُ عَن قَصدٍ لِساني
وَقَلبي رائِحٌ بِرِضاكَ غادِ
وَمِمّا كانَتِ الحُكَماءُ قالَت
لِسانُ المَرءِ مِن خَدَمِ الفُؤادِ
فَقُد ما كُنتُ مَعسولَ الأَماني
وَمَأدومَ القَوافي بِالسَدادِ
لَقَد جازَيتُ بِالإِحسانِ سوءاً
إِذاً وَصَبَغتُ عُرفَكَ بِالسَوادِ
وَسِرتُ أَسوقُ عيرَ اللُؤمِ حَتّى
أَنَختُ الكُفرَ في دارِ الجِهادِ
فَكَيفَ وَعَتبُ يَومٍ مِنكَ فَذٍّ
أَشَدُّ عَلَيَّ مِن حَربِ الفَسادِ
وَلَيسَت رَغوَتي مِن فَوقِ مَذقٍ
وَلا جَمري كَمينٌ في الرَمادِ
وَكانَ الشُكرُ لِلكُرَماءِ خَصلاً
وَمَيداناً كَمَيدانِ الجِيادِ
عَلَيهِ عُقِّدَت عُقَدي وَلاحَت
مَواسِمُهُ عَلى شِيَمي وَعادي
وَغَيري يَأكُلُ المَعروفَ سُحتاً
وَتَشحُبُ عِندَهُ بيضُ الأَيادي
تَثَبَّت إِنَّ قَولاً كانَ زوراً
أَتى النُعمانَ قَبلَكَ عَن زِيادِ
وَأَرَّثَ بَينَ حَيِّ بَني جُلاحٍ
سَنا حَربٍ وَحَيِّ بَني مَصادِ
وَغادَرَ في صُروفِ الدَهرِ قَتلي
بَني بَدرٍ عَلى ذاتِ الإِصادِ
فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَت
مُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادي
وَلَو كَشَّفتَني لَبَلَوتَ خَرقاً
يُصافي الأَكرَمينَ وَلا يُصادي
جَديراً أَن يَكُرَّ الطَرفَ شَزراً
إِلى بَعضِ المَوارِدِ وَهُوَ صادي
إِلَيكَ بَعَثتُ أَبكارَ المَعاني
يَليها سائِقٌ عَجِلٌ وَحادي
جَوائِرَ عَن ذَنابى القَومِ حَيرى
هَوادِيَ لِلجَماجِمِ وَالهَوادي
شِدادَ الأَسرِ سالِمَةَ النَواحي
مِنَ الإِقواءِ فيها وَالسِنادِ
يُذَلِّلُّها بِذِكرِكَ قَرنُ فِكرٍ
إِذا حَزَنَت فَتَسلَسُ في القِيادِ
لَها في الهاجِسِ القَدحُ المُعَلّى
وَفي نَظمِ القَوافي وَالعِمادِ
مُنَزَّهَةٌ عَنِ السَرَقِ المُوَرّى
مُكَرَّمَةً عَنِ المَعنى المُعادِ
تَنَصَّلَ رَبُّها مِن غَيرِ جُرمٍ
إِلَيكَ سِوى النَصيحَةِ وَالوِدادِ
وَمَن يَأذَن إِلى الواشينَ تُسلَق
مَسامِعُهُ بِأَلسِنَةٍ حِدادِ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.