سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «سقى العقيق فالديار فاللوى» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى العقيق فالديار فاللوى»
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
وجادَها هامي الغمام رائحاً
على رُباها غادياً كما تشَا
ولا خلَتْ عن أهْلها طول المدى
ولا تَخطّى نحوها صرفُ القضا
فكم بها مِن أغيدٍ مُهَفْهَفٍ
تَخْجَل من أَلْحاظِه بيضُ الظُّبىَ
له على رغمي كما شاء الهوى
مِني صَفا الودِّ ولي مِنه القِلَى
ساجي الرَّنا يَمشي بقَدٍّ أَهْيفٍ
يهزؤُ بالغُصْنِ الرطيب إنْ مَشا
يكاد غصنُ البانِ يحكي لينه
وقدّه يقولُ مَهْلاً لا سَوَا
أظَلّ مِن غرّتِه وفرعِهِ
مولَّهاً بين الصَّباح والمسَا
يسومني العاذل فيه سلوةً
ولي فؤادٌ عن هواه ما سلا
يا عاذلي واللهِ لو رأيتَهُ
لقيتَ مِنه ما لقيتُ من عَنَا
كم ذا أقضّي زمني في حُبّهِ
مُعَلَّلاً ما بينَ يأسٍ ورَجَا
وكم بوعْدِ وصله أَطْمَعَني
حتّى إذا اسْتَنْجَزْتهُ الوعْد لَوى
وحالتِ الأيّامُ دونَ وصلهِ
كأنما تحسدني على الّلقا
ما لي وللدّهر الخؤون لم يزلْ
عليّ لِلأَعداء سيفاً مُنْتَضَى
كَمْ ذا أغضّ مُقلتي على الأذى
منه وكم أَحْمِلُ ما يُوهي القوى
وهكذا كلّ جوادٍ سابقٍ
مِن الورى تعيده إلى الورا
يا طالما علّلتُ نفسي بالمنى
وما عسى تُجدي لَعَلّ وعَسى
لأَجْعَلَنّ الصبر لي خُلْقاً ومَنْ
يَصبرْ ينَلْ بصبرهِ أقصى المنَى
فربّ هَمٍّ قد عَرا ثم انْجلَى
وربّ يُسرٍ بعد عُسْرٍ قد أتى
كم فرجٍ قد جاء بعدَ شدّةٍ
حالَةٍ حوّلها الله إلى
أَمَا ومَنْ حجّ ولَبّى ودعا
وجاء بالدّين الحنيف المرتضى
لَو لَمْ يكن عليَّ دينٌ جائرٌ
ولم تكنْ عندي حقوقُ للورى
لأَرفضنَّ هذه الدنْيا إلى الأخرى
وحَسْبي بدلاً وحبّذا
وألْزم النّفس العفَافَ قائلاً
لِلْعُمُرِ المقبل كنْ كما مَضَى
ولم أُعاتبْ سيفَ حظّي إنْ نَبَا
ولم أَقلْ لِزَمني حتّى مَتى
لكن حقوق قد ثناني الفقر عَنْ
قَضَائها والحقّ دينٌ يُقتَضَى
وثقل دينٍ قد أذابَ جسدي
وترك الطَّرفَ سميراً لِلسُّهَى
عَسَى وعلّ فرجٌ مُعَجّلٌ
مِن خالقي يكشف همّاً قد عَرَى
ثم الصَّلاةُ والسلام ما بدا
نورٌ وما غاب الظلام واختفى
على النبيّ المصطفى أكرم مَنْ
أرسلَه ربُّ السمواتِ العُلى
وصنوه حيدرة الكرّار مَنْ
باهَى به الرحمنُ أملاكَ السَّما
والآل أَرباب التّقى أمانُ أَهْلِ الأرض
أعلام الهدى سُفن النّجا
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
وجادَها هامي الغمام رائحاً
على رُباها غادياً كما تشَا
ولا خلَتْ عن أهْلها طول المدى
ولا تَخطّى نحوها صرفُ القضا
فكم بها مِن أغيدٍ مُهَفْهَفٍ
تَخْجَل من أَلْحاظِه بيضُ الظُّبىَ
له على رغمي كما شاء الهوى
مِني صَفا الودِّ ولي مِنه القِلَى
ساجي الرَّنا يَمشي بقَدٍّ أَهْيفٍ
يهزؤُ بالغُصْنِ الرطيب إنْ مَشا
يكاد غصنُ البانِ يحكي لينه
وقدّه يقولُ مَهْلاً لا سَوَا
أظَلّ مِن غرّتِه وفرعِهِ
مولَّهاً بين الصَّباح والمسَا
يسومني العاذل فيه سلوةً
ولي فؤادٌ عن هواه ما سلا
يا عاذلي واللهِ لو رأيتَهُ
لقيتَ مِنه ما لقيتُ من عَنَا
كم ذا أقضّي زمني في حُبّهِ
مُعَلَّلاً ما بينَ يأسٍ ورَجَا
وكم بوعْدِ وصله أَطْمَعَني
حتّى إذا اسْتَنْجَزْتهُ الوعْد لَوى
وحالتِ الأيّامُ دونَ وصلهِ
كأنما تحسدني على الّلقا
ما لي وللدّهر الخؤون لم يزلْ
عليّ لِلأَعداء سيفاً مُنْتَضَى
كَمْ ذا أغضّ مُقلتي على الأذى
منه وكم أَحْمِلُ ما يُوهي القوى
وهكذا كلّ جوادٍ سابقٍ
مِن الورى تعيده إلى الورا
يا طالما علّلتُ نفسي بالمنى
وما عسى تُجدي لَعَلّ وعَسى
لأَجْعَلَنّ الصبر لي خُلْقاً ومَنْ
يَصبرْ ينَلْ بصبرهِ أقصى المنَى
فربّ هَمٍّ قد عَرا ثم انْجلَى
وربّ يُسرٍ بعد عُسْرٍ قد أتى
كم فرجٍ قد جاء بعدَ شدّةٍ
حالَةٍ حوّلها الله إلى
أَمَا ومَنْ حجّ ولَبّى ودعا
وجاء بالدّين الحنيف المرتضى
لَو لَمْ يكن عليَّ دينٌ جائرٌ
ولم تكنْ عندي حقوقُ للورى
لأَرفضنَّ هذه الدنْيا إلى الأخرى
وحَسْبي بدلاً وحبّذا
وألْزم النّفس العفَافَ قائلاً
لِلْعُمُرِ المقبل كنْ كما مَضَى
ولم أُعاتبْ سيفَ حظّي إنْ نَبَا
ولم أَقلْ لِزَمني حتّى مَتى
لكن حقوق قد ثناني الفقر عَنْ
قَضَائها والحقّ دينٌ يُقتَضَى
وثقل دينٍ قد أذابَ جسدي
وترك الطَّرفَ سميراً لِلسُّهَى
عَسَى وعلّ فرجٌ مُعَجّلٌ
مِن خالقي يكشف همّاً قد عَرَى
ثم الصَّلاةُ والسلام ما بدا
نورٌ وما غاب الظلام واختفى
على النبيّ المصطفى أكرم مَنْ
أرسلَه ربُّ السمواتِ العُلى
وصنوه حيدرة الكرّار مَنْ
باهَى به الرحمنُ أملاكَ السَّما
والآل أَرباب التّقى أمانُ أَهْلِ الأرض
أعلام الهدى سُفن النّجا
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.