سقى الله أيام العذيب وبارقه
ابن النقيب
(74) مشاهدة
«سقى الله أيام العذيب وبارقه» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى الله أيام العذيب وبارقه»
سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه
وحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
ومقتبل للعيش طلْق جبينُه
مفاض رداء الخِصب نامي حدائِقه
هرقنا به للزَّقِّ في رِّيق الصِبا
نجيعَ سُلاف البابلي وعاتقه
وروض له من عنبر الشحر مندلٌ
رطيب ومن دارَين نشرٌ لناشِقة
بكرناه حيث الجوّ ينشي مطارفاً
على الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
وحيث سقيط الطلّ ينثر دمعَه
على وجنتيْ ورد الرُبا وشقائقه
وحيث الغدير الطلْق يخفق متنُه
كقلبِ مُرِيب خائفٍ من روامقه
وحيث جرى ما بين درّ فواقعٍ
ودُرّ من الحصباء منسابُ دافِقه
وحيث الغصون المائسات تعانقت
عناقَ مشوق بَعْدَ بُعدٍ لشائقه
وحيث خطيب الدَوْح يشدو بمنطِقٍ
كمنطق قُسّ عند هدر شقاشقه
وحيث تنازعن الأماني نفوسنا
وكل بعيد قد تدانى لوامقه
فظلنا بيوم لا نرى البؤس عنده
نجرّ ديول النُعم تحت سرادقه
كظلِّ السَريّ بن السريّ محمد ال
أمين حليف الفضل حاوي طرائقه
وحسبك من شهم إذا ما تهلت
اسرّتُه أوفت بنشر حقائقه
كريم لو ان البدر ساواه كاد أن
يعود هلالُ الشكِّ في عينِ رامِقه
فأفعالُه تقضى بحُسْنِ صفاتِه
وأخلاقُه تقضي بطيبِ خلائقه
وأقصى منى العانين طوعَ يمينهِ
وأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
له همةٌ أربت على كلِّ مُبرمٍ
صريمة شأو ثابت العزمِ صادقِه
فيا من غدت أوصافه الغر تزدري
بنشْرِ فتِيق المِسْك من كف فاتقه
إِليك بها بَهنانة عبقرية
تهادَى بروض زاهر الزهر فائقه
أتت ترتجي منك القبول تفضلاً
ودم راقياً في العز أعلا شواهقه
وحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
ومقتبل للعيش طلْق جبينُه
مفاض رداء الخِصب نامي حدائِقه
هرقنا به للزَّقِّ في رِّيق الصِبا
نجيعَ سُلاف البابلي وعاتقه
وروض له من عنبر الشحر مندلٌ
رطيب ومن دارَين نشرٌ لناشِقة
بكرناه حيث الجوّ ينشي مطارفاً
على الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
وحيث سقيط الطلّ ينثر دمعَه
على وجنتيْ ورد الرُبا وشقائقه
وحيث الغدير الطلْق يخفق متنُه
كقلبِ مُرِيب خائفٍ من روامقه
وحيث جرى ما بين درّ فواقعٍ
ودُرّ من الحصباء منسابُ دافِقه
وحيث الغصون المائسات تعانقت
عناقَ مشوق بَعْدَ بُعدٍ لشائقه
وحيث خطيب الدَوْح يشدو بمنطِقٍ
كمنطق قُسّ عند هدر شقاشقه
وحيث تنازعن الأماني نفوسنا
وكل بعيد قد تدانى لوامقه
فظلنا بيوم لا نرى البؤس عنده
نجرّ ديول النُعم تحت سرادقه
كظلِّ السَريّ بن السريّ محمد ال
أمين حليف الفضل حاوي طرائقه
وحسبك من شهم إذا ما تهلت
اسرّتُه أوفت بنشر حقائقه
كريم لو ان البدر ساواه كاد أن
يعود هلالُ الشكِّ في عينِ رامِقه
فأفعالُه تقضى بحُسْنِ صفاتِه
وأخلاقُه تقضي بطيبِ خلائقه
وأقصى منى العانين طوعَ يمينهِ
وأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
له همةٌ أربت على كلِّ مُبرمٍ
صريمة شأو ثابت العزمِ صادقِه
فيا من غدت أوصافه الغر تزدري
بنشْرِ فتِيق المِسْك من كف فاتقه
إِليك بها بَهنانة عبقرية
تهادَى بروض زاهر الزهر فائقه
أتت ترتجي منك القبول تفضلاً
ودم راقياً في العز أعلا شواهقه
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.