سقى بالمنحنى رسما وربعا
محمد المعولي
(42) مشاهدة
«سقى بالمنحنى رسما وربعا» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى بالمنحنى رسما وربعا»
سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَا
مُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا
أعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنى
لقد صمَّتْ عن التذال سَمْعَا
أتنكرُ مِن فتًى داءَ قديما
فهذا ليس منه صارَ بِدْعَا
ولو قاسيتَ يوماً ما يقاسى
غراما ما أطقْتَ لذاك دَفْعَا
يبيت مسهَّداً ويذوبُ شَوْفاً
كما قد ذَابَ من لَسَعَانِ أَفْعَى
وكيفَ يبيت ذَا نومٍ مَشُوقٍ
ونارُ الشوقِ ملءُ حَشَاه لَذْعَا
بنفسى الظاعنونَ وإن تَنَاءَوْا
بمنْ أَهْوى وحلُّوا ربع سلْعَا
إذا ما همَّ عاشقها وِداداً
برشْفِ لَثَاتها رامته لَسْعَا
حَكَتها الشمس في الإشراق نورا
إذا سفرتْ دُجًى بالليل فَرْعَا
وجلَّ نَدَى المليك عن العطايا
وجودُ بلعرِب صار طبعا
سَعَى للمكرُماتِ بِلا دليلٍ
بنفسى مَن غدا للخير يسعَى
وَأضحى للمعالى والموالى
مدَى أيامه ضَرَّاً ونفعَا
ويجمعُ مالَه للبذْل جُوداً
وتفريقاً على الأصحاب جَمْعا
له طرفٌ يراعِى الناس طُرّاً
بنفسى مَنْ جميعَ الناس يَرْعَى
ونجلٌ بالممالِك والمعالىِ
وإنْ أمواله أصبحن مَرْعَى
لقد فَاق الأنامَ ندًى وجودا
كما قد فاقهم أصلا وفَرْعَا
أبو العرب الجواد الرحب باعا
إِذا نادى الزمان أجاب طوعا
سرىُّ ماجدٌ معطٍ هِزَبْرٌ
شجاعٌ يَقمعُ الأعداءَ قَمْعَا
شديدٌ سيّدٌ سامٍ سَمِىٌّ
سليمٌ مالكٌ خَفْضاً وَرَفْعَا
حليمٌ حاكمٌ حكمٌ حكيمٌ
مليكٌ مالكٌ بسطاً ومنْعَا
صفىٌّ مرتضَى وال موالِ
حسامٌ يقطعُ الأحكامَ قطْعَا
له كَفٌّ يفوقُ الغيث جودَاً
وقلبٌ يُشْبه الأرضينَ وسُعْا
فَيَا ابنَ الطيبينَ الأصلَ فخراً
فإِنّ الفخرَ فيكم ليسَ بِدْعَا
ويا نسلَ الأولى سَادُوا وجادُوا
وصارُوا في الحروبِ أشدَّ وَفْعَا
ويا ابنَ المرتضَى عَطفاً فإني
بأبكارِ المعاني جئتُ أَسْعَى
وَأَضحى ملكُكم شرقاً وغرباً
وأمسى ذِكْركم حِصْناً ودِرْعَا
أبوك إِمامُ عدلٍ فاق طَبعا
ورأيا محكما وحِجىً وصُنْعا
ودونكمُ عروساً بنت فكرٍ
تفوق الشمس إِشراقاً ولَمْعَا
خصصْتكُم بها فاخلعْ عليها
لباسَ الجودِ والإحسان خَلْعَا
مُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا
أعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنى
لقد صمَّتْ عن التذال سَمْعَا
أتنكرُ مِن فتًى داءَ قديما
فهذا ليس منه صارَ بِدْعَا
ولو قاسيتَ يوماً ما يقاسى
غراما ما أطقْتَ لذاك دَفْعَا
يبيت مسهَّداً ويذوبُ شَوْفاً
كما قد ذَابَ من لَسَعَانِ أَفْعَى
وكيفَ يبيت ذَا نومٍ مَشُوقٍ
ونارُ الشوقِ ملءُ حَشَاه لَذْعَا
بنفسى الظاعنونَ وإن تَنَاءَوْا
بمنْ أَهْوى وحلُّوا ربع سلْعَا
إذا ما همَّ عاشقها وِداداً
برشْفِ لَثَاتها رامته لَسْعَا
حَكَتها الشمس في الإشراق نورا
إذا سفرتْ دُجًى بالليل فَرْعَا
وجلَّ نَدَى المليك عن العطايا
وجودُ بلعرِب صار طبعا
سَعَى للمكرُماتِ بِلا دليلٍ
بنفسى مَن غدا للخير يسعَى
وَأضحى للمعالى والموالى
مدَى أيامه ضَرَّاً ونفعَا
ويجمعُ مالَه للبذْل جُوداً
وتفريقاً على الأصحاب جَمْعا
له طرفٌ يراعِى الناس طُرّاً
بنفسى مَنْ جميعَ الناس يَرْعَى
ونجلٌ بالممالِك والمعالىِ
وإنْ أمواله أصبحن مَرْعَى
لقد فَاق الأنامَ ندًى وجودا
كما قد فاقهم أصلا وفَرْعَا
أبو العرب الجواد الرحب باعا
إِذا نادى الزمان أجاب طوعا
سرىُّ ماجدٌ معطٍ هِزَبْرٌ
شجاعٌ يَقمعُ الأعداءَ قَمْعَا
شديدٌ سيّدٌ سامٍ سَمِىٌّ
سليمٌ مالكٌ خَفْضاً وَرَفْعَا
حليمٌ حاكمٌ حكمٌ حكيمٌ
مليكٌ مالكٌ بسطاً ومنْعَا
صفىٌّ مرتضَى وال موالِ
حسامٌ يقطعُ الأحكامَ قطْعَا
له كَفٌّ يفوقُ الغيث جودَاً
وقلبٌ يُشْبه الأرضينَ وسُعْا
فَيَا ابنَ الطيبينَ الأصلَ فخراً
فإِنّ الفخرَ فيكم ليسَ بِدْعَا
ويا نسلَ الأولى سَادُوا وجادُوا
وصارُوا في الحروبِ أشدَّ وَفْعَا
ويا ابنَ المرتضَى عَطفاً فإني
بأبكارِ المعاني جئتُ أَسْعَى
وَأَضحى ملكُكم شرقاً وغرباً
وأمسى ذِكْركم حِصْناً ودِرْعَا
أبوك إِمامُ عدلٍ فاق طَبعا
ورأيا محكما وحِجىً وصُنْعا
ودونكمُ عروساً بنت فكرٍ
تفوق الشمس إِشراقاً ولَمْعَا
خصصْتكُم بها فاخلعْ عليها
لباسَ الجودِ والإحسان خَلْعَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.