سقى دمن الحي الحيا المتفائض
ابن رازكه
(41) مشاهدة
اقرأ كلمات «سقى دمن الحي الحيا المتفائض» — ابن رازكه كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى دمن الحي الحيا المتفائض»
سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُ
وَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ
يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُ
لِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ
مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَت
وَفيها لِآرامِ الفَضاءِ مَرابِضُ
رِياضٌ لَوى بيضَ العَمائِمِ حَزنُها
كَما قُمِصَت حُضرَ المَلاءِ الرَبائِضُ
تُذَكِّرُنا هاتي بِتِلكَ تَشابُهاً
يَبينُ فَيُخفيهِ الشَوى وَالمَآبِضُ
فَتِلكَ الَّتي يَغذو صِنابٌ وَناطِفٌ
وَهاتي الَّتي يَغذو كِباتٌ وَبارِضُ
أَثارَ اِدِّكارُ العَنبَرِيَّةِ حُبَّها
فَفاضَ عَلى الأَحشاءِ وَالصَبرُ غائِضُ
وَلَيلٍ قَضَينا فيهِ لِلأنسِ حَقَّهُ
فَتَمَّت بِما نَهوى الأَماني الغَوائِضُ
تُدَوِّمُ غِربانُ الدُجى فَتَرُدُّها
إِلى الجَوِّ حَيّات الشِماعِ النَضانِضُ
زَمانٌ تَوانى في المَصالِحِ أَهلُهُ
وَكُلُّهُم نَحوَ المَفاسِدِ راكِضُ
يَقولونَ خَيرُ الدينِ وَالعِلمِ سَعيُهُم
وَسَعيُهُم لِلدينِ وَالعِلمِ هائِضُ
عَجزتُ فَأَظهَرتُ القَبولَ كَتابِعٍ
عَجوزاً يُصَلّي خَلفَها وَهيَ حائِضُ
فَلَو كُنتُ أَرجو الودَّ مِنهُم تَواخِياً
وَما مِنهُم إِلّا عَدُوٌّ مُباغِضُ
لَكُنتُ كَراج لِلنَوافِلِ حِفظَها
لَدى مَن مُضاعاتٌ لَدَيهِ الفَرائِضُ
وَراجٍ لِداءٍ طَبَّ مَن هُوَ مُشكِلٌ
عَلَيهِ مَريضُ الماءِ وَالمُتَمارِضُ
كَما خَضَّ ماءَ الشَنِّ جَرّا إِتائِهِ
وَمُطَّلِبٌ عَنّاهُ أَبلَق ماخِضُ
إِلى كَم وَهَذا الجَور يُبرِمُ حُكمَهُ
وَلَم يَتَعَقَّبهُ مِنَ العَدلِ ناقِضُ
وَلَم يَبقَ إِلّا مُغمِصٌ مُتَباصِرٌ
يَخافُ أَذاهُ مُبصِرٌ مُتَغامِضُ
يَروحُ جِرابُ الباطِلِ الفَعم جُهدهُ
وَما في جِرابِ الحَقِّ إِلّا نَفائِضُ
عَلى صورَةِ الإِنسانِ غَطَّيتَ صورَةَ ال
حِمارِ وَغَطَّتها الثِيابُ الفَضافِضُ
سَأَعصي عَذولي في السُّرى وَهوَ ناصِحُ
وَاِغتَشَّهُ في نُصحِهِ وَهوَ ماحِضُ
وَتَطوي عَواصي القَفرِ عيسي بِأَذرُعٍ
طِوال التَمَشّي بِالخِضَمِّ النَضانِضُ
إِلى حَيثُ صَيرُ الشَرعِ لا نَهجَ ظاهِرٌ
وَلا باطِلٌ مِن حُكمِهِ مُتَناقِضُ
وَمَن عُدَّ لِلجُلّى وَحِملانِ عِبئِها
تَأَرَّضَ عَنهُ المُستَطيلُ الجَرائضُ
إِذا ما اللُّحى لَم تَسعَ في النَقعِ أَهلُها
لِأَهليهِمُ فَلتَسعَ فيها المَقارِضُ
وَلِيٌّ حَفِيٌّ بِالمُريدِ فِعِذقُهُ
بِجَنَّتِهِ وَالداءُ أَدوَأُ نابِضُ
يُرَجّيهِ عِندَ البَسطِ وَاللَهُ باسِطٌ
وَيُخفيهِ عِندَ القَبضِ وَاللَهُ قابِضُ
وَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ
يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُ
لِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ
مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَت
وَفيها لِآرامِ الفَضاءِ مَرابِضُ
رِياضٌ لَوى بيضَ العَمائِمِ حَزنُها
كَما قُمِصَت حُضرَ المَلاءِ الرَبائِضُ
تُذَكِّرُنا هاتي بِتِلكَ تَشابُهاً
يَبينُ فَيُخفيهِ الشَوى وَالمَآبِضُ
فَتِلكَ الَّتي يَغذو صِنابٌ وَناطِفٌ
وَهاتي الَّتي يَغذو كِباتٌ وَبارِضُ
أَثارَ اِدِّكارُ العَنبَرِيَّةِ حُبَّها
فَفاضَ عَلى الأَحشاءِ وَالصَبرُ غائِضُ
وَلَيلٍ قَضَينا فيهِ لِلأنسِ حَقَّهُ
فَتَمَّت بِما نَهوى الأَماني الغَوائِضُ
تُدَوِّمُ غِربانُ الدُجى فَتَرُدُّها
إِلى الجَوِّ حَيّات الشِماعِ النَضانِضُ
زَمانٌ تَوانى في المَصالِحِ أَهلُهُ
وَكُلُّهُم نَحوَ المَفاسِدِ راكِضُ
يَقولونَ خَيرُ الدينِ وَالعِلمِ سَعيُهُم
وَسَعيُهُم لِلدينِ وَالعِلمِ هائِضُ
عَجزتُ فَأَظهَرتُ القَبولَ كَتابِعٍ
عَجوزاً يُصَلّي خَلفَها وَهيَ حائِضُ
فَلَو كُنتُ أَرجو الودَّ مِنهُم تَواخِياً
وَما مِنهُم إِلّا عَدُوٌّ مُباغِضُ
لَكُنتُ كَراج لِلنَوافِلِ حِفظَها
لَدى مَن مُضاعاتٌ لَدَيهِ الفَرائِضُ
وَراجٍ لِداءٍ طَبَّ مَن هُوَ مُشكِلٌ
عَلَيهِ مَريضُ الماءِ وَالمُتَمارِضُ
كَما خَضَّ ماءَ الشَنِّ جَرّا إِتائِهِ
وَمُطَّلِبٌ عَنّاهُ أَبلَق ماخِضُ
إِلى كَم وَهَذا الجَور يُبرِمُ حُكمَهُ
وَلَم يَتَعَقَّبهُ مِنَ العَدلِ ناقِضُ
وَلَم يَبقَ إِلّا مُغمِصٌ مُتَباصِرٌ
يَخافُ أَذاهُ مُبصِرٌ مُتَغامِضُ
يَروحُ جِرابُ الباطِلِ الفَعم جُهدهُ
وَما في جِرابِ الحَقِّ إِلّا نَفائِضُ
عَلى صورَةِ الإِنسانِ غَطَّيتَ صورَةَ ال
حِمارِ وَغَطَّتها الثِيابُ الفَضافِضُ
سَأَعصي عَذولي في السُّرى وَهوَ ناصِحُ
وَاِغتَشَّهُ في نُصحِهِ وَهوَ ماحِضُ
وَتَطوي عَواصي القَفرِ عيسي بِأَذرُعٍ
طِوال التَمَشّي بِالخِضَمِّ النَضانِضُ
إِلى حَيثُ صَيرُ الشَرعِ لا نَهجَ ظاهِرٌ
وَلا باطِلٌ مِن حُكمِهِ مُتَناقِضُ
وَمَن عُدَّ لِلجُلّى وَحِملانِ عِبئِها
تَأَرَّضَ عَنهُ المُستَطيلُ الجَرائضُ
إِذا ما اللُّحى لَم تَسعَ في النَقعِ أَهلُها
لِأَهليهِمُ فَلتَسعَ فيها المَقارِضُ
وَلِيٌّ حَفِيٌّ بِالمُريدِ فِعِذقُهُ
بِجَنَّتِهِ وَالداءُ أَدوَأُ نابِضُ
يُرَجّيهِ عِندَ البَسطِ وَاللَهُ باسِطٌ
وَيُخفيهِ عِندَ القَبضِ وَاللَهُ قابِضُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال ابن رازكه رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ ابن رازكه في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن ابن رازكه حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن رازكه
تعرف على المزيد →ابن رازكه مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال ابن رازكه التي حظيت بمتابعة واسعة: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
أعمال أخرى لـ ابن رازكه
أحداج تلك الجمال
فالأولياء رحمة للخلق
هو الأجل الموقوت لا يتخلف
هذا جواب غامض في كلمتي
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حمدنا الله ذا العرش المجيد
هو الموت عضب لا تخون مضاربه
شيوخ البيان الذائقين حلاوة
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
تخافقت البروق على الغميم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.