سقاها وإن لم يرو قلبي بيانها
الشريف الرضي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سقاها وإن لم يرو قلبي بيانها» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقاها وإن لم يرو قلبي بيانها»
سَقاها وَإِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها
وَهَل تَنطِقُ العَجماءُ أَقوى مَعانُها
ضَمانٌ عَلى قَلبي الوَفاءُ لِأَهلِها
وَثَمَّ ظِباءٌ لايَصِحُّ ضَمانُها
عَرَضنَ بِما رَوّى الغَليلَ اِعتِراضُها
وَلا قَطَعَ الدَمعَ اللَجوجَ اِعتِنانُها
وَهَل نافِعٌ أَن يَملَأَ العَينَ حُسنُها
إِذا هِيَ لَم تُحسِن إِلَينا حِسانُها
تَذَكَّرتُ أَيّاماً بِذي الأَثلِ بَعدَما
تَقَضّى أَواني في الصِبا وَأَوانُها
يُطَيِّبُ أَنفاسَ الرِياحِ تُرابُها
وَيَخضَلُّ مِن دَمعِ الغَمائِمِ بِانُها
وَلَمّا عَطَفتُ الناظِرَينِ بِلَفتَةٍ
إِلى الدارِ خَلّى عَبرَةَ العَينِ شانُها
لَيالِيَ تَثنيني عَواطِفُ صَبوَتي
إِلى بَدَوِيّاتٍ تَثَنّى لِدانُها
وَلا لَذَّةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُ
لَآلٍ عَلى جَيداءَ واهٍ جُمانُها
عَفافٌ كَما شاءَ الإِلَهُ يَسُرُّني
وَإِن سيءَ مِنهُ بِكرُها وَعَرانُها
أَأَلآنَ لَمّا اِعتَمَّ بِالشَيبِ مَفرَقي
وَجَلّى الدُجى عَن لِمَّتي لَمَعانُها
وَنَجَّذَني صَرفُ الزَمانِ وَوُقَّرَت
عَلى الحِلمِ نَفسي وَاِنقَضى نَزَوانُها
تَرومُ العِدا أَن تُستَلانَ حَميَّتي
وَقَبلَهُمُ أَعدى عَلَيَّ حِرانُها
أَنا الرَجُلُ الأَلوى الَّذي تَعرِفونَهُ
إِذا نُوَبُ الأَيّامِ أُلقي جِرانُها
إِذا كانَ غَيري مِن قُرَيشٍ هَجينَها
فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ هِجانُها
وَإِن يَكُ فَخرٌ أَو نِضالٌ فَإِنَّني
لَها يَدُها طَوراً وَطَوراً لِسانُها
وَإِنَّي مِنَ القَومِ الَّذينَ بِبَأسِهِم
يُذَلِّلُ مِن أَيّامِهِم حَدَثانُها
إِذا غَبَّروا في الجَوِّ ضاقَ فَضاؤُهُ
وَإِن نَزَلوا البَيداءَ عُمَّت رِعانُها
فَوارِسُ تَجري بِالدِماءِ رِماحُها
وَتَفهَقُ بِالنَيِّ الغَريضِ جِفانُها
يَثورُ إِذا أَوفى الصَباحُ عِجاجُها
وَيَعلو إِذا جَنَّ الظَلامُ دُخانُها
وَإِنّي لَوَثّابٌ عَلى كُلِّ فُرصَةٍ
تَخَيلُ عَلى الرائي وَيَخفى مَكانُها
سَبَقتُ وَقَفَّيتُم بِكُلِّ طَليعَةٍ
عَلى عَقِبي يَلوي بِها هَدَجانُها
وَما كُنتُ إِلّا كَالثُرَيّا تَحَلُّقاً
يَدِفُّ عَلى آثارِها دَبَرانُها
عَصائِبُ ما اِستامَ الفَخارَ وَضيعُها
وَلا اِستَأنَفَ العِزَّ الجَديدَ مُهانُها
إِذا لَحَظَتني أَمسَكَت بِأَكُفِّها
عَلَيَّ قُلوباً دائِماً خَفَقانُها
فَلا هِيَ يَوماً فِيَّ يَنفُذُ كَيدُها
وَلا يَنجَلي مِن غَيِّها شَنَآنُها
يُريدُ المَعالي عاطِلٌ مِن أَداتِها
وَهَيهاتَ مِن مَحصوصَةٍ طَيَرانُها
دَعوها لِمَن رَبّاهُ مُذ كانَ حِجرُها
وَأَرضَعَهُ حَتّى اِستَقَلَّ لِبانُها
وَلا تَخطُبوها بِالرَجاءِ فَما أَرى
تُدَنَّسُ بِالبَعلِ الدَنِيِّ حَصانُها
رَآني بَهاءُ المُلكِ سَيفاً عَلَيكُمُ
جَرِيءَ الظُبى لا يَنثَني صَلَتانُها
فَجَرَّدَني مِن بَعدِ طولِ صِيانَةٍ
وَإِنَّ مُضِرّاً بِالسُيوفِ صِيانُها
أَفاضَ بِلا مَنٍّ عَلَيَّ كَرامَةً
وَنَقصُ الأَيادي أَن يَزيدَ اِمتِنانُها
خَرَجتُ أَجُرُّ الذَيلَ مِنها وَقَد نَزَت
قُلوبُ العِدا مِنّي وَجُنَّ جَنانُها
وَلَيسَ عَلى زُهرِ الكَواكِبِ سُبَّةٌ
إِذا غَضَّ مِن أَنوارِها زِبرِقانُها
وَقَرَّبَ لي وافي العِذارِ تَلَبَّسَت
بِهِ خُيَلاءٌ ما يَزولُ اِفتِنانُها
أَلا إِنَّ أَصنافَ السُيوفِ كَثيرَةٌ
وَأَقطَعُها هِندِيُّها وَيَمانُها
وَكُلُّ أَنابيبِ القَناةِ شَريفَةٌ
وَأَشرَفُها لَو تَعلَمونَ سِنانُها
فَكَيفَ وَأَنتِم وَثبَةُ اللَيثِ إِذ رَمى
تَخَمُّطُها في جَمعِكُم وَاِستِنانُها
وَكانَ يَسوءُ السامِعينَ سَماعُها
فَصارَ يَهولُ الناظِرينَ عِيانُها
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الجَبانَ بِأَنَّني
أَنا المُورِدُ الشَقراءَ يَدمى لَبانُها
وَلَو لَم تُعِن كَفّي قَناةٌ قَويمَةٌ
لِأَجرى يَنابيعَ الدِماءِ بَنانُها
بَلينا وَنَحنُ الناهِضونَ إِلى العُلى
بِزَمنى يُمَنّيها الغُرورَ زَمانُها
ذِئابٌ أَرادَت أَن تُعازِزَ ضَيغَماً
فَطالَ عَلى مَرِّ الزَمانِ هَوانُها
رَأوا فَترَةً مِنّا فَظَنّوا ضَراعَةً
وَتِلكَ بُروقٌ غَرَّهُم شَوَلانُها
فَكَيفَ تَعَرَّضتُم بِغَيرِ نَباهَةٍ
لِصَعبَةِ عِزٍّ في يَدَيَّ عِنانُها
فَإِن تَعتَطِل يَوماً مِنَ الدَهرِ صَعدَتي
فَقَد طالَ في نَحرِ العَدُوِّ طِعانُها
وَإِن تَستَجِمُّ النائِباتُ سَوابِقي
فَمِن قَبلِ ما بَذَّ الجِيادَ رِهانُها
وَهَل تَنطِقُ العَجماءُ أَقوى مَعانُها
ضَمانٌ عَلى قَلبي الوَفاءُ لِأَهلِها
وَثَمَّ ظِباءٌ لايَصِحُّ ضَمانُها
عَرَضنَ بِما رَوّى الغَليلَ اِعتِراضُها
وَلا قَطَعَ الدَمعَ اللَجوجَ اِعتِنانُها
وَهَل نافِعٌ أَن يَملَأَ العَينَ حُسنُها
إِذا هِيَ لَم تُحسِن إِلَينا حِسانُها
تَذَكَّرتُ أَيّاماً بِذي الأَثلِ بَعدَما
تَقَضّى أَواني في الصِبا وَأَوانُها
يُطَيِّبُ أَنفاسَ الرِياحِ تُرابُها
وَيَخضَلُّ مِن دَمعِ الغَمائِمِ بِانُها
وَلَمّا عَطَفتُ الناظِرَينِ بِلَفتَةٍ
إِلى الدارِ خَلّى عَبرَةَ العَينِ شانُها
لَيالِيَ تَثنيني عَواطِفُ صَبوَتي
إِلى بَدَوِيّاتٍ تَثَنّى لِدانُها
وَلا لَذَّةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُ
لَآلٍ عَلى جَيداءَ واهٍ جُمانُها
عَفافٌ كَما شاءَ الإِلَهُ يَسُرُّني
وَإِن سيءَ مِنهُ بِكرُها وَعَرانُها
أَأَلآنَ لَمّا اِعتَمَّ بِالشَيبِ مَفرَقي
وَجَلّى الدُجى عَن لِمَّتي لَمَعانُها
وَنَجَّذَني صَرفُ الزَمانِ وَوُقَّرَت
عَلى الحِلمِ نَفسي وَاِنقَضى نَزَوانُها
تَرومُ العِدا أَن تُستَلانَ حَميَّتي
وَقَبلَهُمُ أَعدى عَلَيَّ حِرانُها
أَنا الرَجُلُ الأَلوى الَّذي تَعرِفونَهُ
إِذا نُوَبُ الأَيّامِ أُلقي جِرانُها
إِذا كانَ غَيري مِن قُرَيشٍ هَجينَها
فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ هِجانُها
وَإِن يَكُ فَخرٌ أَو نِضالٌ فَإِنَّني
لَها يَدُها طَوراً وَطَوراً لِسانُها
وَإِنَّي مِنَ القَومِ الَّذينَ بِبَأسِهِم
يُذَلِّلُ مِن أَيّامِهِم حَدَثانُها
إِذا غَبَّروا في الجَوِّ ضاقَ فَضاؤُهُ
وَإِن نَزَلوا البَيداءَ عُمَّت رِعانُها
فَوارِسُ تَجري بِالدِماءِ رِماحُها
وَتَفهَقُ بِالنَيِّ الغَريضِ جِفانُها
يَثورُ إِذا أَوفى الصَباحُ عِجاجُها
وَيَعلو إِذا جَنَّ الظَلامُ دُخانُها
وَإِنّي لَوَثّابٌ عَلى كُلِّ فُرصَةٍ
تَخَيلُ عَلى الرائي وَيَخفى مَكانُها
سَبَقتُ وَقَفَّيتُم بِكُلِّ طَليعَةٍ
عَلى عَقِبي يَلوي بِها هَدَجانُها
وَما كُنتُ إِلّا كَالثُرَيّا تَحَلُّقاً
يَدِفُّ عَلى آثارِها دَبَرانُها
عَصائِبُ ما اِستامَ الفَخارَ وَضيعُها
وَلا اِستَأنَفَ العِزَّ الجَديدَ مُهانُها
إِذا لَحَظَتني أَمسَكَت بِأَكُفِّها
عَلَيَّ قُلوباً دائِماً خَفَقانُها
فَلا هِيَ يَوماً فِيَّ يَنفُذُ كَيدُها
وَلا يَنجَلي مِن غَيِّها شَنَآنُها
يُريدُ المَعالي عاطِلٌ مِن أَداتِها
وَهَيهاتَ مِن مَحصوصَةٍ طَيَرانُها
دَعوها لِمَن رَبّاهُ مُذ كانَ حِجرُها
وَأَرضَعَهُ حَتّى اِستَقَلَّ لِبانُها
وَلا تَخطُبوها بِالرَجاءِ فَما أَرى
تُدَنَّسُ بِالبَعلِ الدَنِيِّ حَصانُها
رَآني بَهاءُ المُلكِ سَيفاً عَلَيكُمُ
جَرِيءَ الظُبى لا يَنثَني صَلَتانُها
فَجَرَّدَني مِن بَعدِ طولِ صِيانَةٍ
وَإِنَّ مُضِرّاً بِالسُيوفِ صِيانُها
أَفاضَ بِلا مَنٍّ عَلَيَّ كَرامَةً
وَنَقصُ الأَيادي أَن يَزيدَ اِمتِنانُها
خَرَجتُ أَجُرُّ الذَيلَ مِنها وَقَد نَزَت
قُلوبُ العِدا مِنّي وَجُنَّ جَنانُها
وَلَيسَ عَلى زُهرِ الكَواكِبِ سُبَّةٌ
إِذا غَضَّ مِن أَنوارِها زِبرِقانُها
وَقَرَّبَ لي وافي العِذارِ تَلَبَّسَت
بِهِ خُيَلاءٌ ما يَزولُ اِفتِنانُها
أَلا إِنَّ أَصنافَ السُيوفِ كَثيرَةٌ
وَأَقطَعُها هِندِيُّها وَيَمانُها
وَكُلُّ أَنابيبِ القَناةِ شَريفَةٌ
وَأَشرَفُها لَو تَعلَمونَ سِنانُها
فَكَيفَ وَأَنتِم وَثبَةُ اللَيثِ إِذ رَمى
تَخَمُّطُها في جَمعِكُم وَاِستِنانُها
وَكانَ يَسوءُ السامِعينَ سَماعُها
فَصارَ يَهولُ الناظِرينَ عِيانُها
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الجَبانَ بِأَنَّني
أَنا المُورِدُ الشَقراءَ يَدمى لَبانُها
وَلَو لَم تُعِن كَفّي قَناةٌ قَويمَةٌ
لِأَجرى يَنابيعَ الدِماءِ بَنانُها
بَلينا وَنَحنُ الناهِضونَ إِلى العُلى
بِزَمنى يُمَنّيها الغُرورَ زَمانُها
ذِئابٌ أَرادَت أَن تُعازِزَ ضَيغَماً
فَطالَ عَلى مَرِّ الزَمانِ هَوانُها
رَأوا فَترَةً مِنّا فَظَنّوا ضَراعَةً
وَتِلكَ بُروقٌ غَرَّهُم شَوَلانُها
فَكَيفَ تَعَرَّضتُم بِغَيرِ نَباهَةٍ
لِصَعبَةِ عِزٍّ في يَدَيَّ عِنانُها
فَإِن تَعتَطِل يَوماً مِنَ الدَهرِ صَعدَتي
فَقَد طالَ في نَحرِ العَدُوِّ طِعانُها
وَإِن تَستَجِمُّ النائِباتُ سَوابِقي
فَمِن قَبلِ ما بَذَّ الجِيادَ رِهانُها
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سقاها وإن لم يرو قلبيبيانها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.