سقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا
البرعي
(36) مشاهدة
نص «سقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا»
سَقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا
يجدد عنا في معاهدك العهدا
وَلا برحت فيك الرياح مريضة
تَناغى الغصون الخضر وَالقضب الملدا
وَتنثر در الطل في ظل روضة
ترش يد الانداء في وردها الوردا
كأن صبا نجد سقتها مدامة
عبيرية تهدي لمن لم يجدو جدا
فَاس خَزاماها وَباتَ حمامها
يغنى وَظل الزند يعتنق الزندا
رَعى اللَه اذ كنا برامة حيرة
وَمحكم أصل الاصل قد نسخ الصدا
وابكار بكر يسترقن عقولنا
بسحر عيون ان رنت قتلت عمدا
أَحباب قَلبي كَيفَ أَكتم حبكم
وأَحجده وَالدَمع لا يعرف الجحدا
صلواواهجروا فالقَلب راض بفعلكم
فَلَم ار لي عنكم وَلا منكم يدا
وَأَحلى الهَوى ان مت في اسر حبكم
فَكَم من أَسير في للصبابة لا يفدى
وَما ضقت ذرعا دون ادراك مطلب
وَفي الرد من لم يخش سائله الردا
أَعاد عَلَينا اللَه من بَركاته
وَمد لنا الرحمن في عمره مدا
الى صارم الدين اِنتَهى أَمَلي فَلَم
أَجد قبله قبلا وَلا بعدهبعدا
مَتى تأته تنزل بواحد أمة
هدى وندى جاء الزَمان به فردا
سَجاياه للراجي رَبيع مبارك
وَسبع سمان للزَمان اذا اشتدا
وَساحته مأوى الغَريب وَماله
عَلى رغم أنف البخل ينهبه الوفدا
فَتى ينسب الشيخ المبارك جده
كَما ينسب الاشراف خير الوَرى جدا
سَقى اللَه مِن قَبري عواجة مشهدا
كَريما تخذناه لحاجتنا قصدا
أَفي روضة القبرين روضة أَحمَد
فتحدى لَها عيس إِلى طيبة تحدى
أَم التزم الزوّار حجا وَعمرة
اليها فزموا العبس تطوي الفلا وَخذا
حوى قبرها حجرا أَو بيتا وَمذبحا
وَركنا يمانيا وآخر مسودا
فَكَم قبلوا تربا وَكَم مسحوا ثرى
وَكَم وَضَعوا الصرا وَكَم فتحوا عقدا
وَكَم ثملوا وجداوكمولهو اهوى
وَكَم سكبوا دماوكم عفر واخدا
وَباتوا وَظلوا في رياض أَنيقة
يقل عليها الند لو فرشت ندا
تخفهم الاملاك من كل جانب
وَتَغشاهم الانوار عن طالع سعدا
لَدىحكمى لم تكن معجزاته
وآياته تحصى برمل الفلا عدا
اذا قالَ يا مَولاي لباه سل تنل
لطائف من لو شاء أَسرى به عَبدا
وَلَو سير الاجبال سارَت وان دَعا
ذرى صخرة لبت له الصخرة الصلدا
وَلَو سار فَوقَ البحر أَو طارَ في الهَوا
لامكنه وَالحق ما جاوز الحدا
سَرائر نورانية حكمية
بِها اللَه زان الارض وَالعرض وَالخلدا
هَنيأ لَك التَعظيم يا ابن محمد
محامد فيالدارين تَستغرق الحمدا
رَعيت رياض المجد طفلا وَناشئا
وَكَهلا فمن ذا يدعى معك المجدا
تَلوذ بك الآمال وَهي غَريبة
فتؤنسها جودا وَتوسعها رفدا
وَيَنزل منك الضيف أَخصب ساحة
فَتَحلوا لهم ودا وَتَصفو لهم وردا
عفاف وانصاف وَحسن شَمائل
تَفوق شمول الراح مَمزوجَة شهدا
أَيا سَيدي شهر كَريم وَغربة
وَديناقاسيه ولست به جلدا
وَغيبة أَطفالوَبعد مَنازِل
واخوان صدق ذبت مناجلهم فقدا
فقض لباناتي وانجح مَطالِبي
وَما اِسطَعت من بر فَلا تألنى جهدا
بقيت لدين اللَه عزا وَللعدا
حساما وَللراجين عارفة تسدى
وَلا زلت للابدال خالف سالف
وَنور منار استضىء بك الرشدا
يجدد عنا في معاهدك العهدا
وَلا برحت فيك الرياح مريضة
تَناغى الغصون الخضر وَالقضب الملدا
وَتنثر در الطل في ظل روضة
ترش يد الانداء في وردها الوردا
كأن صبا نجد سقتها مدامة
عبيرية تهدي لمن لم يجدو جدا
فَاس خَزاماها وَباتَ حمامها
يغنى وَظل الزند يعتنق الزندا
رَعى اللَه اذ كنا برامة حيرة
وَمحكم أصل الاصل قد نسخ الصدا
وابكار بكر يسترقن عقولنا
بسحر عيون ان رنت قتلت عمدا
أَحباب قَلبي كَيفَ أَكتم حبكم
وأَحجده وَالدَمع لا يعرف الجحدا
صلواواهجروا فالقَلب راض بفعلكم
فَلَم ار لي عنكم وَلا منكم يدا
وَأَحلى الهَوى ان مت في اسر حبكم
فَكَم من أَسير في للصبابة لا يفدى
وَما ضقت ذرعا دون ادراك مطلب
وَفي الرد من لم يخش سائله الردا
أَعاد عَلَينا اللَه من بَركاته
وَمد لنا الرحمن في عمره مدا
الى صارم الدين اِنتَهى أَمَلي فَلَم
أَجد قبله قبلا وَلا بعدهبعدا
مَتى تأته تنزل بواحد أمة
هدى وندى جاء الزَمان به فردا
سَجاياه للراجي رَبيع مبارك
وَسبع سمان للزَمان اذا اشتدا
وَساحته مأوى الغَريب وَماله
عَلى رغم أنف البخل ينهبه الوفدا
فَتى ينسب الشيخ المبارك جده
كَما ينسب الاشراف خير الوَرى جدا
سَقى اللَه مِن قَبري عواجة مشهدا
كَريما تخذناه لحاجتنا قصدا
أَفي روضة القبرين روضة أَحمَد
فتحدى لَها عيس إِلى طيبة تحدى
أَم التزم الزوّار حجا وَعمرة
اليها فزموا العبس تطوي الفلا وَخذا
حوى قبرها حجرا أَو بيتا وَمذبحا
وَركنا يمانيا وآخر مسودا
فَكَم قبلوا تربا وَكَم مسحوا ثرى
وَكَم وَضَعوا الصرا وَكَم فتحوا عقدا
وَكَم ثملوا وجداوكمولهو اهوى
وَكَم سكبوا دماوكم عفر واخدا
وَباتوا وَظلوا في رياض أَنيقة
يقل عليها الند لو فرشت ندا
تخفهم الاملاك من كل جانب
وَتَغشاهم الانوار عن طالع سعدا
لَدىحكمى لم تكن معجزاته
وآياته تحصى برمل الفلا عدا
اذا قالَ يا مَولاي لباه سل تنل
لطائف من لو شاء أَسرى به عَبدا
وَلَو سير الاجبال سارَت وان دَعا
ذرى صخرة لبت له الصخرة الصلدا
وَلَو سار فَوقَ البحر أَو طارَ في الهَوا
لامكنه وَالحق ما جاوز الحدا
سَرائر نورانية حكمية
بِها اللَه زان الارض وَالعرض وَالخلدا
هَنيأ لَك التَعظيم يا ابن محمد
محامد فيالدارين تَستغرق الحمدا
رَعيت رياض المجد طفلا وَناشئا
وَكَهلا فمن ذا يدعى معك المجدا
تَلوذ بك الآمال وَهي غَريبة
فتؤنسها جودا وَتوسعها رفدا
وَيَنزل منك الضيف أَخصب ساحة
فَتَحلوا لهم ودا وَتَصفو لهم وردا
عفاف وانصاف وَحسن شَمائل
تَفوق شمول الراح مَمزوجَة شهدا
أَيا سَيدي شهر كَريم وَغربة
وَديناقاسيه ولست به جلدا
وَغيبة أَطفالوَبعد مَنازِل
واخوان صدق ذبت مناجلهم فقدا
فقض لباناتي وانجح مَطالِبي
وَما اِسطَعت من بر فَلا تألنى جهدا
بقيت لدين اللَه عزا وَللعدا
حساما وَللراجين عارفة تسدى
وَلا زلت للابدال خالف سالف
وَنور منار استضىء بك الرشدا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.