سقاني بكأسي ريقه ومدامه
ابن الساعاتي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سقاني بكأسي ريقه ومدامه» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقاني بكأسي ريقه ومدامه»
سقاني بكأسي ريقه ومدامه
ولولا الكرى ما نلت لثم لثامهِ
لي الله من قلبٍ إذا ما رشفتهُ
تمادى بذاك البرد حرُّ أوامهِ
وجفنٍ حماه لذَّةَ الغمض جفنهُ
وبدَّل مرُّ السهد حلو منامهِ
من الغيد لو بلَّت يداي بلحظه
لصلبتُ على عشَّاقه بحسامهِ
تكلَّم حجلاه ونمَّ ابتسامه
فواحربا من حجله وابتسامهِ
وبي ألفٌ من قدّهِ عظمُ الأسى
بها وعذارٍ شفَّ قلبي بلامهِ
وقد بات في خفض من العيش آمنٍ
فما ضرَّهُ لو نلتُ ضمِّ قوامهِ
لقد حفظ القلب المشوق عهوده
وضيَّع سمعي فيه فرط ملامهِ
حكى وجههُ صبحَ السُّرور وشعرهُ
كليل الأسى في طوله وظلامهِ
وما أنسَ لا أنسَ الصبا وملاعباً
يشير إليها نازح بسلامهِ
أحنُّ إلى عصر الشباب ووصله
وأبكي جوىً من هجره وانصرامهِ
صفا صفوَ لين الماء جسماً وقلبه
كصمِّ الصفا قاسٍ على مستهامهِ
سقى الله سفجي قاسيون وسهمه
وما ضمَّ خيفا كهفه ومقامهِ
ملثّاً إذا ما عمَّ صدر تنوفةٍ
أزال يد الإمحال وجهُ غمامهِ
وبارقة في السحي من دون شمسه
كمنديل ساقٍ معلمٍ فوق جامهِ
وقد ألبست كفُّ النسيم غديره
دروعاً رماهنَّ الحيا بسهامهِ
نمومٌ ضمير الماء لا يكتم القذى
لصدرِ محبٍّ بائحٍ بغرامهِ
إذا رقصت هيف الغصون وصفَّقت
جداولها زهواً بشدو حمامهِ
ويا حبَّذا مرّ النسيم على الحشا
على أنه أعدى الحشا بسقامهِ
إذا موَّه الماء الشُّعاع بناره
عجبت لبرد الماء تحت ضرامهِ
ووجه الضحى طلق الأسرَّة ضاحك
كوجه صفيّ الدين يوم سلامهِ
ولولا الكرى ما نلت لثم لثامهِ
لي الله من قلبٍ إذا ما رشفتهُ
تمادى بذاك البرد حرُّ أوامهِ
وجفنٍ حماه لذَّةَ الغمض جفنهُ
وبدَّل مرُّ السهد حلو منامهِ
من الغيد لو بلَّت يداي بلحظه
لصلبتُ على عشَّاقه بحسامهِ
تكلَّم حجلاه ونمَّ ابتسامه
فواحربا من حجله وابتسامهِ
وبي ألفٌ من قدّهِ عظمُ الأسى
بها وعذارٍ شفَّ قلبي بلامهِ
وقد بات في خفض من العيش آمنٍ
فما ضرَّهُ لو نلتُ ضمِّ قوامهِ
لقد حفظ القلب المشوق عهوده
وضيَّع سمعي فيه فرط ملامهِ
حكى وجههُ صبحَ السُّرور وشعرهُ
كليل الأسى في طوله وظلامهِ
وما أنسَ لا أنسَ الصبا وملاعباً
يشير إليها نازح بسلامهِ
أحنُّ إلى عصر الشباب ووصله
وأبكي جوىً من هجره وانصرامهِ
صفا صفوَ لين الماء جسماً وقلبه
كصمِّ الصفا قاسٍ على مستهامهِ
سقى الله سفجي قاسيون وسهمه
وما ضمَّ خيفا كهفه ومقامهِ
ملثّاً إذا ما عمَّ صدر تنوفةٍ
أزال يد الإمحال وجهُ غمامهِ
وبارقة في السحي من دون شمسه
كمنديل ساقٍ معلمٍ فوق جامهِ
وقد ألبست كفُّ النسيم غديره
دروعاً رماهنَّ الحيا بسهامهِ
نمومٌ ضمير الماء لا يكتم القذى
لصدرِ محبٍّ بائحٍ بغرامهِ
إذا رقصت هيف الغصون وصفَّقت
جداولها زهواً بشدو حمامهِ
ويا حبَّذا مرّ النسيم على الحشا
على أنه أعدى الحشا بسقامهِ
إذا موَّه الماء الشُّعاع بناره
عجبت لبرد الماء تحت ضرامهِ
ووجه الضحى طلق الأسرَّة ضاحك
كوجه صفيّ الدين يوم سلامهِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سقانيبكأسيريقه ومدامه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.