سكنت إلى حسن التوكل والصم
الأحنف العكبري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «سكنت إلى حسن التوكل والصم» من نظم الأحنف العكبري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سكنت إلى حسن التوكل والصم»
سكنت إلى حسن التوكّل والصّم
فقد طبت نفسا بالعراقِ على الفقر
إذا كان هذا الفقر ضربة لا زبٍ
على المرء لم تعن السفار إلى مصر
يقولون في أرض الجزيرة مغنم
ورقة عيش في المكاسب والشعر
فقلت وبارمّا ومن دون قطعه
سباع وأعراب أولو قضب بتر
وقطع قفار بالبقيعة كلما
تذكرتها طار الفؤاد عن الصدر
غبناهم والله في كل أمرنا
وفزنا بترويج القلوب من الفكر
لنا ألف مصر في الزواريق بينها
نسير فمن برّ أنيق إلى بحر
ومرحلنا في كل يومين فرسخ
بلا حذر بل في نعيم وفي ستر
تسير بنا تلك الزواريق في الضحى
خلال ديار مونقات الذرى ضمر
وهم يتساعون المراحل في الدجى
على غطش بين المخافة والذعر
تراني أبيع العيش بالقصف ساعة
بتل بني سيار من بلد قفر
غبنت إذن عيشي وضاعت فراستي
وأسلمني سوء القضاء إلى الصبر
إذا أكلوا الخروب جئنا بيانع
من الرطب الآزاذ يلمع كالتبر
وإن فاخروا بالتين جئنا بمثله
وزدنا عليهم بالمعرّق والبسر
على أن في التبين الوزيري سلوة
عن الشام تغني ذا الحجى آخر الدهر
وإن ذكروا الصهباء فالقفص دارها
وأرض أوانا معدن القصف والخمر
أما نومة تحت النخيل يحفّها
من الماء أشحار بأفنانها الصفر
سطور نخيل بين موز مسطر
وأشجار نارنج على نهر يحري
يصبّ إلى نهر الأبلة ماؤهُ
وقد عطف المدّ العقارُ إلى الجزر
ألذّ وأشهى للفتى من مسيره
إلى أرض قبراثا على فرسٍ يسري
فقد طبت نفسا بالعراقِ على الفقر
إذا كان هذا الفقر ضربة لا زبٍ
على المرء لم تعن السفار إلى مصر
يقولون في أرض الجزيرة مغنم
ورقة عيش في المكاسب والشعر
فقلت وبارمّا ومن دون قطعه
سباع وأعراب أولو قضب بتر
وقطع قفار بالبقيعة كلما
تذكرتها طار الفؤاد عن الصدر
غبناهم والله في كل أمرنا
وفزنا بترويج القلوب من الفكر
لنا ألف مصر في الزواريق بينها
نسير فمن برّ أنيق إلى بحر
ومرحلنا في كل يومين فرسخ
بلا حذر بل في نعيم وفي ستر
تسير بنا تلك الزواريق في الضحى
خلال ديار مونقات الذرى ضمر
وهم يتساعون المراحل في الدجى
على غطش بين المخافة والذعر
تراني أبيع العيش بالقصف ساعة
بتل بني سيار من بلد قفر
غبنت إذن عيشي وضاعت فراستي
وأسلمني سوء القضاء إلى الصبر
إذا أكلوا الخروب جئنا بيانع
من الرطب الآزاذ يلمع كالتبر
وإن فاخروا بالتين جئنا بمثله
وزدنا عليهم بالمعرّق والبسر
على أن في التبين الوزيري سلوة
عن الشام تغني ذا الحجى آخر الدهر
وإن ذكروا الصهباء فالقفص دارها
وأرض أوانا معدن القصف والخمر
أما نومة تحت النخيل يحفّها
من الماء أشحار بأفنانها الصفر
سطور نخيل بين موز مسطر
وأشجار نارنج على نهر يحري
يصبّ إلى نهر الأبلة ماؤهُ
وقد عطف المدّ العقارُ إلى الجزر
ألذّ وأشهى للفتى من مسيره
إلى أرض قبراثا على فرسٍ يسري
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سكنتإلىحسنالتوكل والصم»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سكنتإلىحسنالتوكل والصم»أداهاالأحنفالعكبري،توفّي نحوسنة 995م فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة منأندرالنوافذعلى قاعالمجت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.