سقط الفحول عن الأرائك
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سقط الفحول عن الأرائك» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقط الفحول عن الأرائك»
سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ
لمَّا برزْتَ بكِبْرِيائِكْ
وبدتْ أساجيفُ السَّنا
تجلو جلالَكَ من سَنائِكْ
ذهِلَتْ هناكُ أُولو العُلى
وتحيَّرَتْ زُمَرُ الملائِكْ
فعلى جمالِكَ منْ جَلا
لِكَ هَيْبَةٌ بِعَما غِطائِكْ
وسَرى بأرضِكَ سرُّها
والحكمُ جَلْجَلَ في سَمائِكْ
يا من قهرْتَ الأوَّلي
نَ بنسقِ شأنٍ من قَضائِكْ
وبهم طويْتَ الآخِري
نَ فكلُّهُمْ بطُوى ابْتِلائِكْ
ورشَشْتَ فوقَ المُرْسَلي
نَ الزُّهْرِ رَشًّا من بَهائِكْ
وبعَثْتَهُمْ للعالَمي
نَ فأيَّدوا معنى وَلائِكْ
وجرَى هُداهُمْ منكَ في
أهلِ العِنايَةِ أوْلِيائِكْ
أَحبابِكَ الغُرِّ الكِرا
مُ أُولي المَعارِجِ أَصْفِيائِكْ
كشَفوا ظلامَ الفانِيا
تِ بما تلأْلأَ من ضِيائِكْ
تبًّا وسُحْقاً للَّذي
نَ لوَوْا عِناناً عن أولَئِكْ
جهِلوا جَلالَكَ وهو لا
يخفَى وصَمُّوا عن نِدائِكْ
قَرَعَتْهُمُ الآياتُ بال
صَّدَماتِ من فَعَّالِ دائِكْ
قُدِّسْتَ ما للدَّاءِ إِ
لاَّ ما تنزَّلَ من دَوائِكْ
حارَتْ عُقولُ أُلي النُّهى
بنِماطِ نُقطةِ رمزِ بائِكْ
نوعُ انْجِلائِكَ بالتَّجَ
لِّي والتَّجلِّي بانْجِلائِكْ
أبدى رَقائِقَ ما نَسَج
تَ لكلِّ فانٍ من بَقائِكْ
بالافْتِقارِ تشوَّفَتْ
مُقَلُ المُجودِ الى عطائِكْ
وجميعُ ذرَّاتِ البَوا
رِزِ وهي تسبحُ في فَضائِكْ
ذلَّتْ لعِزِّكَ بالخُضو
عِ وبالخُشوعِ الى عَلائِكْ
فبجَبْرَؤُوتِكَ من ظُهو
رِكَ سرُّ طَوْلٍ في خَفائِكْ
نُزِّهْتَ عن نسبِ ابْتِدا
ئِكْ في شُؤُنِكَ وانْتِهائِكْ
لن يقشَعَ الظُّلُماتِ بال
تَّوحيدِ غيرُ سَنا جلائِكْ
إنِّي أتيتُكَ بالدُّعا
ءِ وأينَ قَدْري من دُعائِكْ
مُتوسِّلاً بمحمَّدٍ
سُلطانِ سادةِ أنبيائِكْ
وبآلِهِ وبصحبِهِ
والأَولياءُ أولي حَبائِكْ
بالذَّاهلينَ الخائفي
نَ ذوي التَّملمُلِ في فِنائِكْ
والذَّاهبينَ إليكَ لا
يبغونَ شيئاً من وَرَائِكْ
كُلِّي مريضٌ فاغْمِسَنْ
أجْزاءَ كلِّي في شِفائِكْ
واجْعَلْ جَميلَ العفوِ عن
ذَنْبي جَزائي من جَزائِكْ
واسْتُرْ عُيوبي حينَ أج
فَلُ من ثَوايَ الى لِقائِكْ
وعليكَ يا طَهَ صَلا
ةُ اللهِ تختَرِقُ الحَبائِكْ
وصِحابِكَ الغُرِّ الكِرا
مِ وتابِعيكَ وأقربائِكْ
ما ضجَّ في رُفُفِ الغُيو
بِ جَليلُ حزبٍ في ثَنائِكْ
وبَنى جَحاجِحَةُ القُلو
بِ هُدى الأنامِ على بِنائِكْ
وانْحطَّ كلُّ ذوي العُلى
والمجدِ عن رُتَبِ ارْتِقائِكْ
فوقَ الرَّفارِفِ ما بَنَيْ
تَ ودونَ حِكمتِكَ السَّبائِكْ
وتواضَعَتْ ساداتُ سا
داتِ الوُجودِ لدى لِوائِكْ
وطوَى الإِلهُ خَوارِقَ ال
عاداتِ طيًّا في رِدائِكْ
لمَّا برزْتَ بكِبْرِيائِكْ
وبدتْ أساجيفُ السَّنا
تجلو جلالَكَ من سَنائِكْ
ذهِلَتْ هناكُ أُولو العُلى
وتحيَّرَتْ زُمَرُ الملائِكْ
فعلى جمالِكَ منْ جَلا
لِكَ هَيْبَةٌ بِعَما غِطائِكْ
وسَرى بأرضِكَ سرُّها
والحكمُ جَلْجَلَ في سَمائِكْ
يا من قهرْتَ الأوَّلي
نَ بنسقِ شأنٍ من قَضائِكْ
وبهم طويْتَ الآخِري
نَ فكلُّهُمْ بطُوى ابْتِلائِكْ
ورشَشْتَ فوقَ المُرْسَلي
نَ الزُّهْرِ رَشًّا من بَهائِكْ
وبعَثْتَهُمْ للعالَمي
نَ فأيَّدوا معنى وَلائِكْ
وجرَى هُداهُمْ منكَ في
أهلِ العِنايَةِ أوْلِيائِكْ
أَحبابِكَ الغُرِّ الكِرا
مُ أُولي المَعارِجِ أَصْفِيائِكْ
كشَفوا ظلامَ الفانِيا
تِ بما تلأْلأَ من ضِيائِكْ
تبًّا وسُحْقاً للَّذي
نَ لوَوْا عِناناً عن أولَئِكْ
جهِلوا جَلالَكَ وهو لا
يخفَى وصَمُّوا عن نِدائِكْ
قَرَعَتْهُمُ الآياتُ بال
صَّدَماتِ من فَعَّالِ دائِكْ
قُدِّسْتَ ما للدَّاءِ إِ
لاَّ ما تنزَّلَ من دَوائِكْ
حارَتْ عُقولُ أُلي النُّهى
بنِماطِ نُقطةِ رمزِ بائِكْ
نوعُ انْجِلائِكَ بالتَّجَ
لِّي والتَّجلِّي بانْجِلائِكْ
أبدى رَقائِقَ ما نَسَج
تَ لكلِّ فانٍ من بَقائِكْ
بالافْتِقارِ تشوَّفَتْ
مُقَلُ المُجودِ الى عطائِكْ
وجميعُ ذرَّاتِ البَوا
رِزِ وهي تسبحُ في فَضائِكْ
ذلَّتْ لعِزِّكَ بالخُضو
عِ وبالخُشوعِ الى عَلائِكْ
فبجَبْرَؤُوتِكَ من ظُهو
رِكَ سرُّ طَوْلٍ في خَفائِكْ
نُزِّهْتَ عن نسبِ ابْتِدا
ئِكْ في شُؤُنِكَ وانْتِهائِكْ
لن يقشَعَ الظُّلُماتِ بال
تَّوحيدِ غيرُ سَنا جلائِكْ
إنِّي أتيتُكَ بالدُّعا
ءِ وأينَ قَدْري من دُعائِكْ
مُتوسِّلاً بمحمَّدٍ
سُلطانِ سادةِ أنبيائِكْ
وبآلِهِ وبصحبِهِ
والأَولياءُ أولي حَبائِكْ
بالذَّاهلينَ الخائفي
نَ ذوي التَّملمُلِ في فِنائِكْ
والذَّاهبينَ إليكَ لا
يبغونَ شيئاً من وَرَائِكْ
كُلِّي مريضٌ فاغْمِسَنْ
أجْزاءَ كلِّي في شِفائِكْ
واجْعَلْ جَميلَ العفوِ عن
ذَنْبي جَزائي من جَزائِكْ
واسْتُرْ عُيوبي حينَ أج
فَلُ من ثَوايَ الى لِقائِكْ
وعليكَ يا طَهَ صَلا
ةُ اللهِ تختَرِقُ الحَبائِكْ
وصِحابِكَ الغُرِّ الكِرا
مِ وتابِعيكَ وأقربائِكْ
ما ضجَّ في رُفُفِ الغُيو
بِ جَليلُ حزبٍ في ثَنائِكْ
وبَنى جَحاجِحَةُ القُلو
بِ هُدى الأنامِ على بِنائِكْ
وانْحطَّ كلُّ ذوي العُلى
والمجدِ عن رُتَبِ ارْتِقائِكْ
فوقَ الرَّفارِفِ ما بَنَيْ
تَ ودونَ حِكمتِكَ السَّبائِكْ
وتواضَعَتْ ساداتُ سا
داتِ الوُجودِ لدى لِوائِكْ
وطوَى الإِلهُ خَوارِقَ ال
عاداتِ طيًّا في رِدائِكْ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «سقطالفحولعنالأرائك»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سقطالفحولعنالأرائك»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.