سقيت دمشق وجارتا جيرونها

ابن الساعاتي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «سقيت دمشق وجارتا جيرونها» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سقيت دمشق وجارتا جيرونها»

سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونها
بمثلثّ أخلافِ القطار هتونها
صنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِ
ما حال عامَ المحل من تلوينها
وكسا حياءُ البرقِ كلَّ خميلةٍ
جنّات نيربها إلى قابونها
فعراصِ مزَّتها إلى قنواتها
فالواديينِ إلى شعاب منينها
أوطانُ أوطاني ودين ُصبابتي
ألاَّ أحولَ صبابةً عن دينها
تختال نفسك في نفاسة أهلها
وتلذُّ عينك في محاسن عينها
ويروقك المثلانِ في فعليهما
هيفُ القدود ومائلاتُ غصونها
كم روضةٍ رقصت معاطفُ دوحها
وأتت بلابلها بحسن لحونها
هتفتْ بوجدي والغرام سواجعٌ
جاءت على أفنانها بفنونها
شوقي دفينٌ بالشآم ونشوة الأشـ
ـواق لا يصيبك مثلُ دفينها
أرأيتَ أحسن من ملاءةِ أرضها
وسماؤها لبست قناعَ دجونها
وبمهجتي أخت القناةِ جلوتها
في لونها وهصرتها في لينها
ولقد سمعت وما سمعت كمثلها
يصبو إليها الدهرَ قلبُ طعينها
خفْ لدنَ قامتها وذبَّل قومها
وحذارِ من أسيافهم وجفونها
لأطال ليلي حبُّ ليلى عامرٍ
فعلام لا تحنو على مجنونها
أبكي وتضحك ليس تسأل فيه عن
شأني ولا عن مقلتي وشؤونها
وتنوفةٍ جاوزتها بنجائبٍ
طالت كطول نسوعها ووضينها
من كل هوجاء السُّرى وخَّادة الـ
ـغدوات قاطعة الفلاة أمونها
سلكتْ بطونَ وهادها وشعابها
وفلتْ ظهور سهولها وحزونها
ولربّ بحرٍ من سرابٍ زاخرٍ
جاوزتهُ متمنّعاً بسفينها
فأتت ضوامرَ كالقسي حواملاً
مثل السهام رواشقاً بظنونها
وإلى ذرى الملك الهجان ترفَّعت
عن كل مقروف البنان هجينها
حتى إذا حلَّت بساحة قصدهِ
فكّت هنالك غالقات رهونها

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سقيتدمشق وجارتاجيرونها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «سقيتدمشق وجارتاجيرونها»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات