صلى الإله عليك يا بن رسوله
ظافر الحداد
(46) مشاهدة
نص «صلى الإله عليك يا بن رسوله» للشاعر ظافر الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صلى الإله عليك يا بن رسوله»
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ
وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ
فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى
وأبان للثَّقَلين وجهُ دليلِهِ
يا بنَ الأئمةِ من ذؤابةِ هاشمٍ
شَرَفٌ سَما بفروعه وأصوله
ومبيد مُلْكِ الرومِ بالنصرِ الذي
نَطَقَت به الآياتُ من إنجليه
قد شام منه الشامُ أعظمَ بارِقٍ
يمحو الفِرِنْجَة منه بعضُ سيوله
بادرْ بيومٍ مثلِ بدرٍ إنْ يكن
لأبيك ذاك فإن ذا لسليله
قد حان حَيْنُهمُ وكاد لقربه
منهم يُسمِّعُنا صياحَ عَويله
للهِ جيشٌ مثلُ جيشك مُعْلَم
فالنصرُ يرحل دائبا برحيله
لولا الضجيجُ لكادَ يسمع ناصِتٌ
صوتَ المَلائكِ فيه من تهليله
وأجْرِ الجياد فكلُّ طِرْفٍ سابح
شوقا لهذا النصر جَلّ صهيلُه
وشِمِ السيوفَ إذاً فكلُّ مُهنَّدٍ
لرقابِ أهلِ الكفر فَرْطُ نُحوله
فليَثْبُتِ الإفرنجُ منه لقَسْوَرٍ
بعث الحُتوف إليهمُ من غِيله
ما مالهم وحريمهمُ ودماؤهم
إلا وَديعته بكفِّ وكيله
فالبَرُّ مثلُ البحرِ من فرسانه
والبحر مثل البر من أسطوله
جَمْعٌ يَبيت الطيرُ فوق رماحِه
عُدْما لكثرته مكانَ مَقيله
ضاقتْ به الكرةُ التي هو مِلْؤُها
حتى يكادَ يشقُّها برَعيله
يا أرفعَ الخلفاء قَدْرا يا إما
مَ الحقِّ دعوةُ صادقٍ في قِيله
إن الذي أَهَّلْتَنا لمَديحه
ورفعتَه في المُلْك بعد نزوله
وأَشعْتَ في الثَّقَليْن موقعَ ذكرِه
فجرتْ به الأفواهُ بعدَ خموله
أنت المُرادُ بقَصْدِ كلِّ قصيدةٍ
بُنِيَت على الأفهام في تَبْجيله
كسجودِ أَملاكِ السماءِ لآدمٍ
وسجودُها لله في تأويله
أَولَيته نِعَما تعَاظمَ قَدْرُها
شَرَفا فقابَلَها بفَرْطِ غُلوله
نال الثريا في ذَراكَ فحظُّه
تحتَ الثرى الأقصى طِلابُ فُضوله
وجعلتَه كالشمسِ ما بينَ الورى
وفِعالُه تَقضِي بوَشْكِ أُفوله
فاغترَّ بالرأيِ الذي أَوْدَى به
وأَصارَه لقُيوده وكبوله
ومَطامع الآمالِ تخدع ذا النُّهى
وتُعيد عالمَ عصرِه كجِهوله
فاللهُ ناصرُ من أطاعَك صادقا
ومُبيدُه بالذلِّ عند نُكوله
فلقد عدلتَ فكِدْتَ تأخذُ رغبةً
بالثأرِ من هابيلَ في قابيِله
ووهبتَ حتى إنّ جودَك يغمر ال
دنيا ومن فيها ببعض هُموله
وحَلُمت حتى إنَّ عفوك يسبق ال
جاني إلى الغايات من تأميله
وأَجرتَ من جَورِ الزمانِ فما لَه
صَرْفٌ يخافُ الْحُرُّ من تَنْقيله
غاياتُ مدحِك لا تُنال ونَيْلُها
إفحامُ مُوجزِه وعجزُ مُطيله
كالبحرِ لم تبلغ نهايةُ ذي نُهّى
أبداً إلى مَوزونه ومَكيله
ماذا يقول المادحون وقد بدا
بمديحِك القرآنُ في تنزيله
أنت الذي بَعث الإلهُ لنا به
آباءَه فتَمثَّلوا بمُثوله
حتى لقد ودَّ الحجازُ تشوقا
لو زاره برسُومه وطُلوله
فيرى لوجهك ما رأى من حَقِّهم
فيما مضى بجماله وجميله
ولِيُمْسِك البيتُ الحرامُ وحِجْرُه
ومقامُه وحَطيمُه بذُيوله
ويُبادِرَ الْحَجرُ العظيمُ ومالَه
غيرُ استلامِ يديه أو تقبيله
وتقول مكةُ عند ذاك وطَيْبَةٌ
هذا ابنُ حَيْدرةَ الرِّضاَ وبَتوله
هذا ضياءُ اللهِ والمعنى الذي
تتَفاضلُ العلماءُ في تعليله
هذا ابنُ مَنْ أَدْناهُ منه إلهُه
كالقابِ من قَوْسَيْن في تمثيله
هذا ابن من نطق الذراعُ لجَدِّه
إذْ سَمَّه الكفار في مأكوله
من آمنتْ جِنُّ البلاد به وقد
سمعتْ كلامَ اللهِ في تنزيله
ما زال يَنْقُله الإله مُطهَّرا
عن ظهرِ مثلِ ذَبيحه وخَليله
وتَوارثتْه الأنبياءُ وسادةُ ال
خلفاءِ حتى حانَ وقتُ حُلوله
قَسما بمولِده وغُرَّةِ وجهِه
شَرَفا أَناف لعصِره ولجِيله
هذا مُذِلُّ الشِّرْكِ بالعَزْم الذي
ما فيه غيرُ أسيره وقتيله
أَغنتْ هِباتُك قُطْرَ مِصْر عن الْحَيا
جُودا وأغنى نَيْلُها عن نِيله
مَدَّ الحياءَ على الْحَيا حتى انثَنى
عنها ودام النيلُ في تَطْفيله
ولقد يُريد تَشَبُّها بك في الندى
وأقلُّ جودِ يديك مثلُ جَليله
ونَداك أَدْوم ثم أحلى موقعا
منه فما ينفكُّ عن تخجيله
لو لم يُراعِ له قريبَ جوارِهِ
لرَواه سَيْبُك في عظيم نزوله
جودٌ يَفيض لمن دَنا ولمن نَأى
فالْخَلقُ بين هُموله وشُموله
يا طالبا للدين والدنيا معا
يَبْغيهما بوَجيفه وذَميله
مِصراً فبابُ اللهِ فيها سائلُ ال
أفضالِ قد سعد الوَرى بدخوله
الآمرُ المنصورُ والجبلُ الذي
قامتْ ملوكُ الأرضِ تحتَ سهوله
هو واحدٌ والناسُ طُرّا بعضُه
ما عازَه في الخلق غيرُ عَديله
يا غرَّةَ الحقِّ المُنيرةَ للورى
فدليلُها بادٍ على مدلوله
هذا مقام كنت أَجْهَد دائِبا
في نَيْله وأَجِدُّ في تحصيله
حتى وقفتُ أمامَ دَسْتِك مُنشِدا
ما أنت أعلمُ سامعٍ بمقَولة
فلأَفْخَرَنَّ به لأكِمد حاسدي
حتى يموتَ بغيظه وغَليله
فتَهنَّ هذا العيدَ فهْو مُهَنَّأٌ
فيما لديك بقُربِه ووُصوله
وافَى فأَدركَ منك فخرا عاجلا
ظَفِر الزمانُ به مِنِ اسْماعيله
شَرَّفتَنا وزمانَنا فجميعُنا
مُتميِّز في جنسه وقَبيله
فاسلمْ ودُمْ والْقَ السنين بمُبْتدا
عُمرٍ كطيبِ نَدى يَدَيْك وطوله
وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ
فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى
وأبان للثَّقَلين وجهُ دليلِهِ
يا بنَ الأئمةِ من ذؤابةِ هاشمٍ
شَرَفٌ سَما بفروعه وأصوله
ومبيد مُلْكِ الرومِ بالنصرِ الذي
نَطَقَت به الآياتُ من إنجليه
قد شام منه الشامُ أعظمَ بارِقٍ
يمحو الفِرِنْجَة منه بعضُ سيوله
بادرْ بيومٍ مثلِ بدرٍ إنْ يكن
لأبيك ذاك فإن ذا لسليله
قد حان حَيْنُهمُ وكاد لقربه
منهم يُسمِّعُنا صياحَ عَويله
للهِ جيشٌ مثلُ جيشك مُعْلَم
فالنصرُ يرحل دائبا برحيله
لولا الضجيجُ لكادَ يسمع ناصِتٌ
صوتَ المَلائكِ فيه من تهليله
وأجْرِ الجياد فكلُّ طِرْفٍ سابح
شوقا لهذا النصر جَلّ صهيلُه
وشِمِ السيوفَ إذاً فكلُّ مُهنَّدٍ
لرقابِ أهلِ الكفر فَرْطُ نُحوله
فليَثْبُتِ الإفرنجُ منه لقَسْوَرٍ
بعث الحُتوف إليهمُ من غِيله
ما مالهم وحريمهمُ ودماؤهم
إلا وَديعته بكفِّ وكيله
فالبَرُّ مثلُ البحرِ من فرسانه
والبحر مثل البر من أسطوله
جَمْعٌ يَبيت الطيرُ فوق رماحِه
عُدْما لكثرته مكانَ مَقيله
ضاقتْ به الكرةُ التي هو مِلْؤُها
حتى يكادَ يشقُّها برَعيله
يا أرفعَ الخلفاء قَدْرا يا إما
مَ الحقِّ دعوةُ صادقٍ في قِيله
إن الذي أَهَّلْتَنا لمَديحه
ورفعتَه في المُلْك بعد نزوله
وأَشعْتَ في الثَّقَليْن موقعَ ذكرِه
فجرتْ به الأفواهُ بعدَ خموله
أنت المُرادُ بقَصْدِ كلِّ قصيدةٍ
بُنِيَت على الأفهام في تَبْجيله
كسجودِ أَملاكِ السماءِ لآدمٍ
وسجودُها لله في تأويله
أَولَيته نِعَما تعَاظمَ قَدْرُها
شَرَفا فقابَلَها بفَرْطِ غُلوله
نال الثريا في ذَراكَ فحظُّه
تحتَ الثرى الأقصى طِلابُ فُضوله
وجعلتَه كالشمسِ ما بينَ الورى
وفِعالُه تَقضِي بوَشْكِ أُفوله
فاغترَّ بالرأيِ الذي أَوْدَى به
وأَصارَه لقُيوده وكبوله
ومَطامع الآمالِ تخدع ذا النُّهى
وتُعيد عالمَ عصرِه كجِهوله
فاللهُ ناصرُ من أطاعَك صادقا
ومُبيدُه بالذلِّ عند نُكوله
فلقد عدلتَ فكِدْتَ تأخذُ رغبةً
بالثأرِ من هابيلَ في قابيِله
ووهبتَ حتى إنّ جودَك يغمر ال
دنيا ومن فيها ببعض هُموله
وحَلُمت حتى إنَّ عفوك يسبق ال
جاني إلى الغايات من تأميله
وأَجرتَ من جَورِ الزمانِ فما لَه
صَرْفٌ يخافُ الْحُرُّ من تَنْقيله
غاياتُ مدحِك لا تُنال ونَيْلُها
إفحامُ مُوجزِه وعجزُ مُطيله
كالبحرِ لم تبلغ نهايةُ ذي نُهّى
أبداً إلى مَوزونه ومَكيله
ماذا يقول المادحون وقد بدا
بمديحِك القرآنُ في تنزيله
أنت الذي بَعث الإلهُ لنا به
آباءَه فتَمثَّلوا بمُثوله
حتى لقد ودَّ الحجازُ تشوقا
لو زاره برسُومه وطُلوله
فيرى لوجهك ما رأى من حَقِّهم
فيما مضى بجماله وجميله
ولِيُمْسِك البيتُ الحرامُ وحِجْرُه
ومقامُه وحَطيمُه بذُيوله
ويُبادِرَ الْحَجرُ العظيمُ ومالَه
غيرُ استلامِ يديه أو تقبيله
وتقول مكةُ عند ذاك وطَيْبَةٌ
هذا ابنُ حَيْدرةَ الرِّضاَ وبَتوله
هذا ضياءُ اللهِ والمعنى الذي
تتَفاضلُ العلماءُ في تعليله
هذا ابنُ مَنْ أَدْناهُ منه إلهُه
كالقابِ من قَوْسَيْن في تمثيله
هذا ابن من نطق الذراعُ لجَدِّه
إذْ سَمَّه الكفار في مأكوله
من آمنتْ جِنُّ البلاد به وقد
سمعتْ كلامَ اللهِ في تنزيله
ما زال يَنْقُله الإله مُطهَّرا
عن ظهرِ مثلِ ذَبيحه وخَليله
وتَوارثتْه الأنبياءُ وسادةُ ال
خلفاءِ حتى حانَ وقتُ حُلوله
قَسما بمولِده وغُرَّةِ وجهِه
شَرَفا أَناف لعصِره ولجِيله
هذا مُذِلُّ الشِّرْكِ بالعَزْم الذي
ما فيه غيرُ أسيره وقتيله
أَغنتْ هِباتُك قُطْرَ مِصْر عن الْحَيا
جُودا وأغنى نَيْلُها عن نِيله
مَدَّ الحياءَ على الْحَيا حتى انثَنى
عنها ودام النيلُ في تَطْفيله
ولقد يُريد تَشَبُّها بك في الندى
وأقلُّ جودِ يديك مثلُ جَليله
ونَداك أَدْوم ثم أحلى موقعا
منه فما ينفكُّ عن تخجيله
لو لم يُراعِ له قريبَ جوارِهِ
لرَواه سَيْبُك في عظيم نزوله
جودٌ يَفيض لمن دَنا ولمن نَأى
فالْخَلقُ بين هُموله وشُموله
يا طالبا للدين والدنيا معا
يَبْغيهما بوَجيفه وذَميله
مِصراً فبابُ اللهِ فيها سائلُ ال
أفضالِ قد سعد الوَرى بدخوله
الآمرُ المنصورُ والجبلُ الذي
قامتْ ملوكُ الأرضِ تحتَ سهوله
هو واحدٌ والناسُ طُرّا بعضُه
ما عازَه في الخلق غيرُ عَديله
يا غرَّةَ الحقِّ المُنيرةَ للورى
فدليلُها بادٍ على مدلوله
هذا مقام كنت أَجْهَد دائِبا
في نَيْله وأَجِدُّ في تحصيله
حتى وقفتُ أمامَ دَسْتِك مُنشِدا
ما أنت أعلمُ سامعٍ بمقَولة
فلأَفْخَرَنَّ به لأكِمد حاسدي
حتى يموتَ بغيظه وغَليله
فتَهنَّ هذا العيدَ فهْو مُهَنَّأٌ
فيما لديك بقُربِه ووُصوله
وافَى فأَدركَ منك فخرا عاجلا
ظَفِر الزمانُ به مِنِ اسْماعيله
شَرَّفتَنا وزمانَنا فجميعُنا
مُتميِّز في جنسه وقَبيله
فاسلمْ ودُمْ والْقَ السنين بمُبْتدا
عُمرٍ كطيبِ نَدى يَدَيْك وطوله
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صلىالإلهعليك يابنرسوله»أداهاظافرالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.