سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سل الخطي والبيض الصقالا» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سل الخطي والبيض الصقالا»
سل الخطيّ والبيض الصقالا
فهنّ عن الرجال كشفن حالا
وسل يوم النزال عداة حربٍ
بوادي التيم تشتعل اشتعالا
ويوماً أقبلت رايات قيسٍ
يقدنَ الخيل تعترك الحبالا
بفتيانٍ يرون الموت عزّاً
وشيبٍ طالما اقتحموا النزالا
ونصر اللَه صاحبها يميناً
وآي العز قارنها شمالا
نحوط بها الكماة على عتاقٍ
مضمرةٍ يسابقن الخيالا
لديهم من سراة الشوف أسدٌ
إلا فاكرم بهم أسداً رجالا
إذا كروا تخالهم بزاةً
وإن ثبتوا حسبتهم جبالا
قد اعتادت رماحهم انتصاراً
وقد ألفت عداتهم انخذالا
فلو حملت كتائبهم والقوا
عزائمهم على أحدٍ لزالا
كرام سادهم شهم بشيرٌ
فلم يزل اسمه للنصر فالا
شهابيٌّ اشد الناس باساً
وأقداماً وأحسنهم خلالا
يلاقي الحرب مبتسماً إذا ما
بكت مقل الرماح دماً سجالا
ويعترك الخطوب إذا توالت
بحزمٍ يستخف به الثقالا
كميٌ كم له عند المعالي
مواقع ذكرهن قد استطالا
إذا مالت خواطره لامرٍ
بعون اللَه ادركه ونالا
قد اكتسبت سيوف الهند منه
مضاءً والمثقفة اعتدالا
أقام بسفح راشيا خميساً
تخاف الدهر سطوته منالا
فاضرم في ذراها نار حربٍ
تصب على العداة بها النكالا
ولاقاهم وهل يخشى لقاهم
فتىً ألقى على اللَه اتكالا
فغروا واستظلوا في حماها
وظنوا الثلج يمنعهم قتالا
فسورهم بفرسان المنايا
وطوقهم مثقفةً طوالا
فخافوا سيفه وبه استجاروا
وقد طرحوا السنة والنصالا
فاطلقهم لوجه اللَه مناً
وذلهم يزيدهم خبالا
فولوا والمنايا شاهداتٌ
اسنتها تريد بهم تبالا
وأصبح نائلاً أجراً ونصراً
وحمداً طائلاً ما الدهر طالا
ومرفوع المقام لدى وزير
مهيبٍ يملأ الدنيا جلالا
همامٌ أعظم الوزراء قدراً
وأشرفهم وأوسعهم نوالا
تفيض يمينه عدلاً وبذلاً
ويهمي جفن صارمه وبالا
يفل برأيه خد المواضي
ويفرط عزمه الحلق المذالا
فلو طلبت اسنته عدواً
ولو فوق السماك هوى ومالا
ومن شاء افتخاراً أو سمواً
بغير علائه ظن المحالا
فعبداللَه يسمو كل حرٍ
ويعلو كل ذي همم فعالا
لقد جازى الأمير بكل خيرٍ
جزاه اللَه اقبالاً تعالى
واتحفه بأنعامٍ شريفٍ
يشرف قدره السامي كمالا
فقلده المهابة سيف نصر
والبسه من العز الجمالا
تهنَّ يا أميراً ضاء مجداً
وافنى باكتساب الحمد مالا
بأنعامٍ واقبال ونصرٍ
وسعدٍ لن يزوال ولن يزالا
وخذ عذرا أتتك على هناءٍ
بغيرك قط لم ترم اتصالا
فتاة مدائحٍ ترجو قبولاً
إذا ما افتر مبسمها وقالا
ودم ما اهتز عسال وضاءَت
مهندةٌ وجال فتىً وصالا
فهنّ عن الرجال كشفن حالا
وسل يوم النزال عداة حربٍ
بوادي التيم تشتعل اشتعالا
ويوماً أقبلت رايات قيسٍ
يقدنَ الخيل تعترك الحبالا
بفتيانٍ يرون الموت عزّاً
وشيبٍ طالما اقتحموا النزالا
ونصر اللَه صاحبها يميناً
وآي العز قارنها شمالا
نحوط بها الكماة على عتاقٍ
مضمرةٍ يسابقن الخيالا
لديهم من سراة الشوف أسدٌ
إلا فاكرم بهم أسداً رجالا
إذا كروا تخالهم بزاةً
وإن ثبتوا حسبتهم جبالا
قد اعتادت رماحهم انتصاراً
وقد ألفت عداتهم انخذالا
فلو حملت كتائبهم والقوا
عزائمهم على أحدٍ لزالا
كرام سادهم شهم بشيرٌ
فلم يزل اسمه للنصر فالا
شهابيٌّ اشد الناس باساً
وأقداماً وأحسنهم خلالا
يلاقي الحرب مبتسماً إذا ما
بكت مقل الرماح دماً سجالا
ويعترك الخطوب إذا توالت
بحزمٍ يستخف به الثقالا
كميٌ كم له عند المعالي
مواقع ذكرهن قد استطالا
إذا مالت خواطره لامرٍ
بعون اللَه ادركه ونالا
قد اكتسبت سيوف الهند منه
مضاءً والمثقفة اعتدالا
أقام بسفح راشيا خميساً
تخاف الدهر سطوته منالا
فاضرم في ذراها نار حربٍ
تصب على العداة بها النكالا
ولاقاهم وهل يخشى لقاهم
فتىً ألقى على اللَه اتكالا
فغروا واستظلوا في حماها
وظنوا الثلج يمنعهم قتالا
فسورهم بفرسان المنايا
وطوقهم مثقفةً طوالا
فخافوا سيفه وبه استجاروا
وقد طرحوا السنة والنصالا
فاطلقهم لوجه اللَه مناً
وذلهم يزيدهم خبالا
فولوا والمنايا شاهداتٌ
اسنتها تريد بهم تبالا
وأصبح نائلاً أجراً ونصراً
وحمداً طائلاً ما الدهر طالا
ومرفوع المقام لدى وزير
مهيبٍ يملأ الدنيا جلالا
همامٌ أعظم الوزراء قدراً
وأشرفهم وأوسعهم نوالا
تفيض يمينه عدلاً وبذلاً
ويهمي جفن صارمه وبالا
يفل برأيه خد المواضي
ويفرط عزمه الحلق المذالا
فلو طلبت اسنته عدواً
ولو فوق السماك هوى ومالا
ومن شاء افتخاراً أو سمواً
بغير علائه ظن المحالا
فعبداللَه يسمو كل حرٍ
ويعلو كل ذي همم فعالا
لقد جازى الأمير بكل خيرٍ
جزاه اللَه اقبالاً تعالى
واتحفه بأنعامٍ شريفٍ
يشرف قدره السامي كمالا
فقلده المهابة سيف نصر
والبسه من العز الجمالا
تهنَّ يا أميراً ضاء مجداً
وافنى باكتساب الحمد مالا
بأنعامٍ واقبال ونصرٍ
وسعدٍ لن يزوال ولن يزالا
وخذ عذرا أتتك على هناءٍ
بغيرك قط لم ترم اتصالا
فتاة مدائحٍ ترجو قبولاً
إذا ما افتر مبسمها وقالا
ودم ما اهتز عسال وضاءَت
مهندةٌ وجال فتىً وصالا
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.