سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم
الحارث بن عباد
(58) مشاهدة
«سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم» — الحارث بن عباد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم»
سَل حَيَّ تَغلِبَ عَن بكرٍ وَوَقعَتِهِم
بِالحِنوِ إِذ خَسِروا جَهراً وَما رَشِدوا
فَأَقبَلوا بِجَناحَيهِم يَلُفُّهُما
مِنّا جَناحانِ عِندَ الصبح فَاِطَّرَدوا
فَأَصبَحوا ثمَّ صَفواً دونَ بيضِهِم
وَأَبرَقوا ساعَةً مِن بَعدِ ما رَعَدوا
وَأَيقَنوا أَنَّ شَيباناً وَإِخوَتَهُم
قَيساً وَذُهلاً وَتَيمَ اللاتِ قَد رَصَدوا
وَيَشكُرٌ وَبَنو عِجلٍ وَإِخوَتُهُم
بَنو حَنيفَةَ لا يُحصى لَهُم عَدَدُ
ثُمَّ اِلتَقَينا وَنارُ الحَربِ ساطِعَةٌ
وَسَمهَرِيُّ العَوالي بَينَنا قِصَدُ
طَوراً نُديرُ رَحانا ثُمَّ نَطحَنُهُم
طَحناً وَطَوراً نُلاقيهِم فَنَجتَلِدُ
حَتّى إِذا الشَمسُ دارَت أَجفَلوا هَرَباً
عَنّا وَخَلّوا عَنِ الأَموالِ وَاِنجَرَدوا
قَد قَرَّت العَينُ مِن عِمرانَ إِذ قُتِلَت
وَمِن عَدِيٍّ مَعَ القَمقامِ إِذ جَهِدوا
وَمِن زِيادٍ وَمِن غُنمٍ وَإِخوَتِها
وَمِن حَبيبٍ أَصابوا الذُلَّ فَاِنفَرَدوا
وَمِن بَني الأَوسِ إِذ شُلَّت قَبيلَتُهُم
لا يَنفَقونَ وَلا ضَرّوا وَلا حُمِدوا
فَرّوا إِلى النِمرِ مِنّا وَهوَ عَمُّهُم
فَما وَفي النِمرُ إِذ طاروا وَهُم مُرُدُ
نَحنُ الفَوارِس نَغشى الناسَ كُلَّهُم
وَنَقتُلُ الناسَ حَتّى يوحِشَ البَلَدُ
لَقَد أَصبَحناهُم بِالبيضِ صافِيَةً
عِندَ اللِقاءِ وَحَرُّ المَوتِ يَتَّقِدُ
وَقَد فَقَدنا أُناساً مِن أَماثِلِنا
وَمِثلَهُم فَكَذاكَ القَومُ قَد فَقَدوا
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي مِن فَوارِسِها
يَومَ الطِعانِ وَقَلبُ الناسِ يَرتَعِدُ
وَقَد حَلَفتُ يَميناً لا أُصالِحُهُم
ما دامَ مِنّا وَمِنهُم في المَلا أَحَدُ
بِالحِنوِ إِذ خَسِروا جَهراً وَما رَشِدوا
فَأَقبَلوا بِجَناحَيهِم يَلُفُّهُما
مِنّا جَناحانِ عِندَ الصبح فَاِطَّرَدوا
فَأَصبَحوا ثمَّ صَفواً دونَ بيضِهِم
وَأَبرَقوا ساعَةً مِن بَعدِ ما رَعَدوا
وَأَيقَنوا أَنَّ شَيباناً وَإِخوَتَهُم
قَيساً وَذُهلاً وَتَيمَ اللاتِ قَد رَصَدوا
وَيَشكُرٌ وَبَنو عِجلٍ وَإِخوَتُهُم
بَنو حَنيفَةَ لا يُحصى لَهُم عَدَدُ
ثُمَّ اِلتَقَينا وَنارُ الحَربِ ساطِعَةٌ
وَسَمهَرِيُّ العَوالي بَينَنا قِصَدُ
طَوراً نُديرُ رَحانا ثُمَّ نَطحَنُهُم
طَحناً وَطَوراً نُلاقيهِم فَنَجتَلِدُ
حَتّى إِذا الشَمسُ دارَت أَجفَلوا هَرَباً
عَنّا وَخَلّوا عَنِ الأَموالِ وَاِنجَرَدوا
قَد قَرَّت العَينُ مِن عِمرانَ إِذ قُتِلَت
وَمِن عَدِيٍّ مَعَ القَمقامِ إِذ جَهِدوا
وَمِن زِيادٍ وَمِن غُنمٍ وَإِخوَتِها
وَمِن حَبيبٍ أَصابوا الذُلَّ فَاِنفَرَدوا
وَمِن بَني الأَوسِ إِذ شُلَّت قَبيلَتُهُم
لا يَنفَقونَ وَلا ضَرّوا وَلا حُمِدوا
فَرّوا إِلى النِمرِ مِنّا وَهوَ عَمُّهُم
فَما وَفي النِمرُ إِذ طاروا وَهُم مُرُدُ
نَحنُ الفَوارِس نَغشى الناسَ كُلَّهُم
وَنَقتُلُ الناسَ حَتّى يوحِشَ البَلَدُ
لَقَد أَصبَحناهُم بِالبيضِ صافِيَةً
عِندَ اللِقاءِ وَحَرُّ المَوتِ يَتَّقِدُ
وَقَد فَقَدنا أُناساً مِن أَماثِلِنا
وَمِثلَهُم فَكَذاكَ القَومُ قَد فَقَدوا
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي مِن فَوارِسِها
يَومَ الطِعانِ وَقَلبُ الناسِ يَرتَعِدُ
وَقَد حَلَفتُ يَميناً لا أُصالِحُهُم
ما دامَ مِنّا وَمِنهُم في المَلا أَحَدُ
قراءة في كلمات الأغنية
قصّة الحارث بن عبّاد أبلغ ما في أخبار الجاهلية عن كيف تُستهلك الحياد في الحروب الطويلة. فالرجل لم يدخل الحرب لأنه يؤمن بها، بل أُدخل إليها بعد أن مسّته في ابنه — وهذا نمط يتكرّر في كلّ حرب أهلية: المعتزل يبقى معتزلاً حتى يصله الأذى، فإذا وصله صار أشدّ من الأصلاء لأنه دخل بثأر لا بحساب. وشعره يسجّل هذا التحوّل تسجيلاً حاضراً: نبرة الاستدعاء الفوري في مطلعه — تقريب الفرس أي الاستعداد الآن — تقابل سنين من الرفض قبله. ومن هنا قيمته: هو أقدم توثيق شعري عربي للحظة انقلاب الموقف، لا لنتيجة الحرب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سلحيتغلبعنبكرٍ ووقعتهم»أداهاالحارثبنعباد.الحارثبنعبّادالبكري (توفّي نحو 570م)،سيّد منساداتبكر وشاعرهااعتزلحربالبسوس فيأوّلها ورفضالدخول فيها،ثم قُتلابنهبُجَير فدخلها فكانأعنف من فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مطلع قصيدته في تقريب مربط فرسه من أشهر مطالع الشعر الجاهلي وأكثرها استعمالاً في السياق الحديث للدلالة على الاستعداد للمواجهة. والنعامة اسم فرسه، وتسمية الخيل بأسماء علم من عادات العرب المعروفة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الحارث بن عباد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
500
سنة الوفاة:
570
يُعتبر الحارث بن عباد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 11 عملاً منسوباً إليه، منها: حي المنازل أقفرت بسهام، هل عرفت الغداة رسماً محيلا، والحرب لا يبقى لجاحمها، هل عرفت الغداة من أطلال، لقد شهدت حقاً سدوس بأنني، نحن منعناكُم ورود النهر، كل شيءٍ مصيره للزوال، لهف نفسي على عدي، سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم، سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها، قتلت ابن عمران الفضيل وعبده. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الحارث بن عباد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.