سل وجهه البدري عدل كماله

ابن الأردخل

(44) مشاهدة


«سل وجهه البدري عدل كماله» — ابن الأردخل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سل وجهه البدري عدل كماله»

سل وجهه البدري عدل كماله
في مقلتي العبرى وقلبي الوالهِ
أوفاق عني قوس حاجبه فلي
كبد أمام النزع من نبالهِ
ألمى رشيق القدّ أرجو الري من
معسوله وأخاف من عسّالهِ
أعديتُ شجواً ربعه فالبان في
سكراته والورقُ في أغلالهِ
وحملت مثل الرّدف عنه غيرةً
لما رأيت الخصرَ حلف هُزالهِ
قم فاستعر لي من حليّ رقدةً
فهي الوسيلة عند طيف خيالهِ
وإذا رقدت فليس إلاّ فكرتي
لا الحلم جاد به ولا بمثالهِ
يا ملبس التفتير رايةَ لحظه
ودليل قطع السيف لمع ذُبالهِ
عطفاً على دنفٍ دعوت همومه
فأقمتها وقعدتَ عن آمالهِ
قلقُ المضاجع لو لقيت أقل ما
يلقى لما استحسنت سيئ حالهِ

قراءة في كلمات الأغنية

ترجمة ابن الأردخل تكشف سلسلة مهن كانت تُشغَل بشخص واحد في القرن السابع الهجري: النديم الذي يُجالس الأمير، والكاتب الذي يصوغ رسائله الرسمية، والشاعر، والعالم الذي يصنّف في القافية. وليس هذا تعدّد مواهب فحسب بل بنية وظيفية: كان الترسّل — كتابة رسائل الدولة — يقتضي أعلى ما يُطلب من اللغة والبديع والحفظ، فكان الشعراء أنسب الناس له، وكان حسن الخطّ شرطاً لأن الرسالة تُقرأ وتُحفظ ويُرَى فيها هيبة الدولة. ومن هنا يُفهم لماذا كان أكثر كبار الأدباء في ذلك العصر كتّاب دواوين. أمّا تصنيفه في القافية فيدلّ على أنه لم يكن ناظماً بالسليقة بل صاحب نظر في صناعة الشعر نفسها — والشاعر الذي يكتب في العروض يقرأ شعره قراءة أخرى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «سل وجههالبدريعدل كماله»أداهاابنالأردخل. مهذّبالدين محمدبنالحسنبن يمنبنعليالأنصاريالمعروفبابنالأردخل (1181 - 1231م / 577 - 628هـ)،شاعر ونديم منالموصل،عمل فيالترسّلبين يديالملكالعادلالأيوبي وله كتاب «الق…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «القوافي» بقي مخطوطاً حتى حُقّق ونُشر في دراسة جامعية حديثة، وهو من الكتب التي عادت إلى التداول بعد قرون. وقد مات بالرَّقّة على الفرات بعيداً عن الموصل مولده، وهذا معتاد في تراجم كتّاب الدواوين الذين يتنقّلون مع أمرائهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1181
سنة الوفاة: 1231
يُعتبر ابن الأردخل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن الأردخل: أما وبياض مبسمك النقي، لي حشى ما بليت شب سعيره، أقول وقد قالوا نراك مقطباً، بلغ رجال الحي من سلم، لله نفس بكم أعرفها، ما على من وصاله الصبح لو ق، أير ينام الليل وهو يقوم، بيض تخير ما تشاء مدلة، أفي كل يوم لي من الدهر صاحب، يا قريباً عصيت فيه التنائي، الشوق يهواني واهوى طرفه، تأمل معي إن كنت للبرق شائماً، ولقد رأيت على الإدراك حمامة، واهاً عل عيش مضت سنواته، فخذ بسنان الرمح عن اكبد العدى.

أعمال أخرى لـ ابن الأردخل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات