سلام على العمل الصالح
الشريف المرتضى
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «سلام على العمل الصالح» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلام على العمل الصالح»
سَلامٌ على العَمل الصالحِ
وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ
سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ
سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ
سلامٌ على صوم يومِ الهجيرِ
وهبّةِ ذِي مدمَعٍ سافِحِ
سلامٌ على عَرصَاتٍ خَلَوْ
نَ للدّين من غابقٍ صابحِ
وفارقنا يومَ جدّ الرّحي
لُ عُريانَ مِن مِيسَمٍ فاضِحِ
فتىً كان في دارنا هذِه
بطَرْفٍ إِلى غيرها طامحِ
تراهُ إذا غَسَقَ الخابطونَ
على منهجٍ للهُدى واضحِ
محمّدُ فارقْتنا عَنْوةً
فجرحِي الرّغيبُ بلا جارحِ
وأوْدعتنِي في صميم الفؤا
دِ مِنِّيَ ما ليس بالبارحِ
وهوّن رُزْءَك أنّي أقولُ
مضيتَ إلى مُنيةِ الفارحِ
إلى نِعَمٍ ليس كالأعْطياتِ
ونافحُها ليس كالنافحِ
كنار العَراءِ بلا مُصطَلٍ
وسَجْلِ القَليبِ بلا ماتِحِ
ودارُ السّياسةِ مجفُوَّةٌ
وغدرانُهنَّ بلا نَاشِحِ
وكنتَ وقد طَرَحَتْها بَنان
كَ مُحتقِراً خيرَ ما طارحِ
فلو سُئِلَتْ عنك لاِستَعجلتْ
إلى منطقِ الشّاكر المادحِ
وكم لك في المجدِ من ثورةٍ
إلى البلد الشّاحط النازحِ
على كلّ منفرجِ الكاذَتَين
كَتُومٍ لأنفاسهِ سابحِ
تَراهُ إِذا اِسوَدّ ليلُ العَجاجِ
من الرَّوْعِ كالكوكبِ اللائحِ
وَقَد عَلِموا حينَ شبّوا الأُوارَ
مَجَسَّكَ من لاذِعٍ لافِحِ
بِأَنّك أَضربُ من حامِلٍ
لسيفٍ وأطعنُ من رامحِ
وَأَكتَم للسِّرِّ حين اِكتَوَتْ
خطوبٌ على النّاشر البائِحِ
وأنّك منتقماً إذ تكون
لِذُحْلِكَ خيرٌ من الصّافِحِ
تفِيءُ إلى الأبْلجِ المستنيرِ
من الرأْيِ في المُعضِلِ الفادِحِ
وإن عَنَّ يومُ حِباءٍ هَطَلْتَ
وفي النّاسِ مَنْ ليس بالرّاشحِ
مضيتَ خفيفاً من الموبقاتِ
وأين الخفيفُ من الدالِحِ
ولو أنصف النّاسُ تُرباً أُهيلَ
على جَسَدٍ ناصعٍ ناصحِ
لَزاروهُ وَاِستَنزلوا عندهُ
عطاءً من المانع المائحِ
فإمّا نزحتَ وراءَ الصَّفيحِ
فلستَ عن الخير بالنَّازحِ
فَللّهِ قبرٌ أراقوا بهِ
ذَنوباً من الذُّخُر الصّالحِ
تمرُّ به أرِجَ الخافقين
ملآنَ من عَبَقٍ فائِحِ
فإنْ نحن قِسنا إليه القبورَ
أَبَرَّ بميزانِهِ الرّاجحِ
ولا زالَ منهمرُ الطُّرَّتين
يَسُحُّ بماءٍ له سائحِ
عليه وإنْ كان مستغنياً
بما فيه من كرمٍ طافِحِ
تساوى الأنامُ بهذا الحِمام
فسهلُ المعاطِفِ كالجامِح
وقامتْ به حجّةُ الزّاهدين
وضاق له عُذُرُ الكادحِ
وكلٌّ مُصيخٌ وإنْ كان لا
يَحسُّ إلى هَتفةِ الصّائِحِ
وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ
سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ
سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ
سلامٌ على صوم يومِ الهجيرِ
وهبّةِ ذِي مدمَعٍ سافِحِ
سلامٌ على عَرصَاتٍ خَلَوْ
نَ للدّين من غابقٍ صابحِ
وفارقنا يومَ جدّ الرّحي
لُ عُريانَ مِن مِيسَمٍ فاضِحِ
فتىً كان في دارنا هذِه
بطَرْفٍ إِلى غيرها طامحِ
تراهُ إذا غَسَقَ الخابطونَ
على منهجٍ للهُدى واضحِ
محمّدُ فارقْتنا عَنْوةً
فجرحِي الرّغيبُ بلا جارحِ
وأوْدعتنِي في صميم الفؤا
دِ مِنِّيَ ما ليس بالبارحِ
وهوّن رُزْءَك أنّي أقولُ
مضيتَ إلى مُنيةِ الفارحِ
إلى نِعَمٍ ليس كالأعْطياتِ
ونافحُها ليس كالنافحِ
كنار العَراءِ بلا مُصطَلٍ
وسَجْلِ القَليبِ بلا ماتِحِ
ودارُ السّياسةِ مجفُوَّةٌ
وغدرانُهنَّ بلا نَاشِحِ
وكنتَ وقد طَرَحَتْها بَنان
كَ مُحتقِراً خيرَ ما طارحِ
فلو سُئِلَتْ عنك لاِستَعجلتْ
إلى منطقِ الشّاكر المادحِ
وكم لك في المجدِ من ثورةٍ
إلى البلد الشّاحط النازحِ
على كلّ منفرجِ الكاذَتَين
كَتُومٍ لأنفاسهِ سابحِ
تَراهُ إِذا اِسوَدّ ليلُ العَجاجِ
من الرَّوْعِ كالكوكبِ اللائحِ
وَقَد عَلِموا حينَ شبّوا الأُوارَ
مَجَسَّكَ من لاذِعٍ لافِحِ
بِأَنّك أَضربُ من حامِلٍ
لسيفٍ وأطعنُ من رامحِ
وَأَكتَم للسِّرِّ حين اِكتَوَتْ
خطوبٌ على النّاشر البائِحِ
وأنّك منتقماً إذ تكون
لِذُحْلِكَ خيرٌ من الصّافِحِ
تفِيءُ إلى الأبْلجِ المستنيرِ
من الرأْيِ في المُعضِلِ الفادِحِ
وإن عَنَّ يومُ حِباءٍ هَطَلْتَ
وفي النّاسِ مَنْ ليس بالرّاشحِ
مضيتَ خفيفاً من الموبقاتِ
وأين الخفيفُ من الدالِحِ
ولو أنصف النّاسُ تُرباً أُهيلَ
على جَسَدٍ ناصعٍ ناصحِ
لَزاروهُ وَاِستَنزلوا عندهُ
عطاءً من المانع المائحِ
فإمّا نزحتَ وراءَ الصَّفيحِ
فلستَ عن الخير بالنَّازحِ
فَللّهِ قبرٌ أراقوا بهِ
ذَنوباً من الذُّخُر الصّالحِ
تمرُّ به أرِجَ الخافقين
ملآنَ من عَبَقٍ فائِحِ
فإنْ نحن قِسنا إليه القبورَ
أَبَرَّ بميزانِهِ الرّاجحِ
ولا زالَ منهمرُ الطُّرَّتين
يَسُحُّ بماءٍ له سائحِ
عليه وإنْ كان مستغنياً
بما فيه من كرمٍ طافِحِ
تساوى الأنامُ بهذا الحِمام
فسهلُ المعاطِفِ كالجامِح
وقامتْ به حجّةُ الزّاهدين
وضاق له عُذُرُ الكادحِ
وكلٌّ مُصيخٌ وإنْ كان لا
يَحسُّ إلى هَتفةِ الصّائِحِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سلامعلىالعملالصالح»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالمرتضى وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 367 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.