سلام عظيم من عظيم تفردا
عبد الغني النابلسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سلام عظيم من عظيم تفردا» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلام عظيم من عظيم تفردا»
سلام عظيم من عظيم تفردا
من الله رب العالمين الذي هدى
إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبنا
ومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا
إليه تحياتي على البعد لم تزل
تصافح محراباً لديه ومسجدا
وتسبح في بحر من العلم سبحة
له لا غدير حيث كان مؤيدا
وقد جمع الإنسان في ضمن خلقه
جميع تناويع الوجود الذي بدا
إلى أبد الآباد من غير غاية
وإن كان في خلق جديد لقد غدا
وما الموت إلا نقلة وفناؤه
ملابسُ قربٍ لم يزل متجددا
له في ذرى العلم القديم حقيقة
أتى خبراً عنها هنا وهي مبتدا
وأنزله قد قال ربي بعلمه
وردّاه في كل الملابس فارتدى
محباً له إذ كان كنزاً قد اختفى
فأذكره منه وأدنى وأبعدا
وما هو إلا أمره سر خلقه
يبين ويخفي مطلقاً ومقيدا
ونحن التقادير التي هو عالم
بها وهو عنا في الغيوب توحدا
فلم ندر منه غير ما نحن فيه من
معانٍ ومحسوس وما خلقُنا سدى
هو الله لا عقل له مدرك ولا
يحيط به علماً سواه مؤبدا
ولكننا بالغيب نؤمن لا بما
لدينا من المعنى الذي طاب موردا
تبارك رحماناً على عرشه استوى
كما هو يدري والذي قد درى اعتدى
ونحن له الأفعال يفعلنا متى
أراد فندري فعله اليوم لا غدا
ونسلم إخلاصاً إليه نفوسنا
مطيعين إما للنجاة أو الردى
ولا حكم فينا للعقول ولا لما
تحدِّده كل العقول تحددا
وإيماننا بالمرسلين جميعهم
وبالأنبيا طراً أولي الفضل والندى
وبالخاتم الماحي الذي ثبتت له
مراتب فضل أرغمت سائر العدا
محمدٍ الداعي إلى الحق والذي
أتانا بأنوار الشريعة مرشدا
له ولهم صلى الإله مسلماً
مع الآل والأصحاب ما طائر شدا
وبعد فمن عبد الغني رسالة
إليك أتت تتلو سلاماً مرددا
وتكشف عن سر الغدير لأهله
وعن سبْح أهل الله فيه توددا
وعن كونه بحراً بلا ساحل له
ومن وجد الزاد الكثير تزودا
فثق بودادي يا ابن ودي فإنني
أحب الإمام المستقيم الموحدا
ألا إنها الأكوان أجمعها بدت
بخير وشر طبق ما العلم حددا
وذاك قديم كله وهو حادث
لدينا وعلم الله لن يترددا
فإن سلم الإنسان يسلم ولم يجد
على القدر المحتوم منه تنكدا
وإن يعترض كان اعتراضاً على الذي
له الخلق والأمر اللذان تأكدا
وكن حاكياً للأمر والنهي مخلصاً
لربك وارفع عن تحكمك اليدا
ولا تتعرض للتقادير إنها
مراد الذي أشقى قديماً وأسعدا
على مقتضى أسمائه وصفاته
يضل ويهدي من يشاء على المدى
وما الأمر بالمعروف إلا حكاية
عن الله لا عن نفس من سمع الندا
كذلك إنكار المناكر كلها
حكاية عبد عن شريعة أحمدا
وليس عليه الإمتثال وإنما
على كل عبد فيه أن يتعبدا
غديرك يا هذا كمثل غديرنا
به حشرات ليس تحصى تعددا
نرى جوهراً فيه وطوراً نرى حصاً
وطوراً نرى ماءً وروثاً وجلمدا
ولكنها الأقدار أمر محتم
نعيم جنان أو جحيم توقدا
وما قدر مثلي أن يكون معارضاً
لذلك يبغي غيره متعمدا
هم الناس إما صالحاً عند ربه
تقدر قدما أو تقدر مفسدا
فكن آمراً بالخير لا تقصدِ أمرَأً
وفي النهي عن شر فدع عنك مقصدا
كما فعل القرآن والسنة التي
أتت في عموم الناس نرويه مسندا
وحرر عليك الأمر والنهي تاركاً
لغيرك يستوفي وعيداً وموعدا
وكن رجلاً يبغي خويصة نفسه
عسى أن توافي في الجنان مخلدا
ولا تشتغل بالناس عمن يراك إن
غفلت بأمر عنه لم تر منجدا
وكن ذاكراً بالفعل ربك دائماً
تراقبه في فعله لك سرمدا
ومني صلاة الله ثم سلامه
على المصطفى المختار من جاء بالهدى
وآلٍ وصحبٍ ما بدا الفجر مشرقاً
وما طائر فوق الأراكة غرّدا
من الله رب العالمين الذي هدى
إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبنا
ومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا
إليه تحياتي على البعد لم تزل
تصافح محراباً لديه ومسجدا
وتسبح في بحر من العلم سبحة
له لا غدير حيث كان مؤيدا
وقد جمع الإنسان في ضمن خلقه
جميع تناويع الوجود الذي بدا
إلى أبد الآباد من غير غاية
وإن كان في خلق جديد لقد غدا
وما الموت إلا نقلة وفناؤه
ملابسُ قربٍ لم يزل متجددا
له في ذرى العلم القديم حقيقة
أتى خبراً عنها هنا وهي مبتدا
وأنزله قد قال ربي بعلمه
وردّاه في كل الملابس فارتدى
محباً له إذ كان كنزاً قد اختفى
فأذكره منه وأدنى وأبعدا
وما هو إلا أمره سر خلقه
يبين ويخفي مطلقاً ومقيدا
ونحن التقادير التي هو عالم
بها وهو عنا في الغيوب توحدا
فلم ندر منه غير ما نحن فيه من
معانٍ ومحسوس وما خلقُنا سدى
هو الله لا عقل له مدرك ولا
يحيط به علماً سواه مؤبدا
ولكننا بالغيب نؤمن لا بما
لدينا من المعنى الذي طاب موردا
تبارك رحماناً على عرشه استوى
كما هو يدري والذي قد درى اعتدى
ونحن له الأفعال يفعلنا متى
أراد فندري فعله اليوم لا غدا
ونسلم إخلاصاً إليه نفوسنا
مطيعين إما للنجاة أو الردى
ولا حكم فينا للعقول ولا لما
تحدِّده كل العقول تحددا
وإيماننا بالمرسلين جميعهم
وبالأنبيا طراً أولي الفضل والندى
وبالخاتم الماحي الذي ثبتت له
مراتب فضل أرغمت سائر العدا
محمدٍ الداعي إلى الحق والذي
أتانا بأنوار الشريعة مرشدا
له ولهم صلى الإله مسلماً
مع الآل والأصحاب ما طائر شدا
وبعد فمن عبد الغني رسالة
إليك أتت تتلو سلاماً مرددا
وتكشف عن سر الغدير لأهله
وعن سبْح أهل الله فيه توددا
وعن كونه بحراً بلا ساحل له
ومن وجد الزاد الكثير تزودا
فثق بودادي يا ابن ودي فإنني
أحب الإمام المستقيم الموحدا
ألا إنها الأكوان أجمعها بدت
بخير وشر طبق ما العلم حددا
وذاك قديم كله وهو حادث
لدينا وعلم الله لن يترددا
فإن سلم الإنسان يسلم ولم يجد
على القدر المحتوم منه تنكدا
وإن يعترض كان اعتراضاً على الذي
له الخلق والأمر اللذان تأكدا
وكن حاكياً للأمر والنهي مخلصاً
لربك وارفع عن تحكمك اليدا
ولا تتعرض للتقادير إنها
مراد الذي أشقى قديماً وأسعدا
على مقتضى أسمائه وصفاته
يضل ويهدي من يشاء على المدى
وما الأمر بالمعروف إلا حكاية
عن الله لا عن نفس من سمع الندا
كذلك إنكار المناكر كلها
حكاية عبد عن شريعة أحمدا
وليس عليه الإمتثال وإنما
على كل عبد فيه أن يتعبدا
غديرك يا هذا كمثل غديرنا
به حشرات ليس تحصى تعددا
نرى جوهراً فيه وطوراً نرى حصاً
وطوراً نرى ماءً وروثاً وجلمدا
ولكنها الأقدار أمر محتم
نعيم جنان أو جحيم توقدا
وما قدر مثلي أن يكون معارضاً
لذلك يبغي غيره متعمدا
هم الناس إما صالحاً عند ربه
تقدر قدما أو تقدر مفسدا
فكن آمراً بالخير لا تقصدِ أمرَأً
وفي النهي عن شر فدع عنك مقصدا
كما فعل القرآن والسنة التي
أتت في عموم الناس نرويه مسندا
وحرر عليك الأمر والنهي تاركاً
لغيرك يستوفي وعيداً وموعدا
وكن رجلاً يبغي خويصة نفسه
عسى أن توافي في الجنان مخلدا
ولا تشتغل بالناس عمن يراك إن
غفلت بأمر عنه لم تر منجدا
وكن ذاكراً بالفعل ربك دائماً
تراقبه في فعله لك سرمدا
ومني صلاة الله ثم سلامه
على المصطفى المختار من جاء بالهدى
وآلٍ وصحبٍ ما بدا الفجر مشرقاً
وما طائر فوق الأراكة غرّدا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سلامعظيم منعظيمتفردا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سلامعظيم منعظيمتفردا»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.