سلبتنا فواتك اللفتات
صفي الدين الحلي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «سلبتنا فواتك اللفتات» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلبتنا فواتك اللفتات»
سَلَبَتنا فَواتِكُ اللَفَتاتِ
إِذ سَبَقنا بِالخَيفِ كُلَّ فَتاةِ
فَجَهِلنا الهَوى وَلَم نَدرِ أَنَّ ال
أُسدَ تَغدو فَرائِسَ الغاداتِ
بِجُفونٍ لَها فُتورُ ذَوي السِك
رِ عَلى ضُعفِها وَفَتكُ الصُحاةِ
وَعُيونٍ في لَحظِهِنَّ سُكونٌ
هُوَ في الفَتكِ أَسرَعُ الحَرَكاتِ
قُل لِذاتِ الجَمالِ إِذ رُمتُ إِنجا
زَ عِداتي فَأَصبَحَت مِن عِداتي
يا شَبيهَ القَناةِ قَدّاً وَلَيناً
إِنَّ لَيلي في طولِ ظِلِّ القَناةِ
بَعدَما كانَ مِن وِصالِكَ في الغَم
ضِ قَصيراً شَبيهَ ظِفرِ القَطاةِ
وَدِياري ما بَينَ دِجلَةَ وَالصَي
رَةِ لا بَينَ دِجلَةٍ وَالصَراةِ
وَوُرودي مِن عَينِ دَجلَةَ وَالفِر
دَوسِ لا نَهرِ بِنَّةٍ وَالفُراةِ
بَينَ قَومٍ لَستُ المَلومَ إِذا أَذ
هَبتُ نَفسي عَلَيهِم حَسَراتِ
وَاِرتِشافي مِن خَمرِ فيكِ وَقَلبي
آمِنٌ مِن طَوارِقِ الحادِثاتِ
لَستُ أَخشى مَع رَشفِ فيكِ مِنَ الحَت
فِ لِأَنّي وَرَدتُ عَينَ الحَياةِ
مِن فَمٍ ما رَشَفتُ قَبلَ ثَنايا
هُ جُماناً مُنَضَّداً في لِثاتِ
لا أَرى غَيرَ فيكِ أَجدَرَ بِالتَق
بيلِ إِلّا أَكُفَّ قاضي القُضاةِ
ذي المَعالي فَتى المُهَذَّبِ شَمسُ ال
دينِ رَبُّ المَناقِبِ الباهِراتِ
حاكِمٍ رَأيُهُ إِذا أُشكِلَ الأَم
رُ سِراجٌ في ظُلمَةِ المُشكِلاتِ
ذو عُلومٍ إِذا تَلاطَمَ مَوجُ ال
شَكِّ كانَت لِلخَصمِ سُفنَ النَجاةِ
لَو أَعارَ الظَلامَ أَخلاقَهُ الغُر
رَ لَأَغنَت بِهِ عَنِ النَيِّراتِ
قَرَنَت كَفَّهُ الإِجادَةَ بِالجو
دِ وَحُسنَ الخِلالِ بِالحَسَناتِ
كُلَّما جَمَّعَت شَمائِلُهُ الفَض
لَ تَداعَت أَموالُهُ بِالشَتاتِ
ذو يَراعٍ يُبدي إِذا أَمطَرَ الطَر
سُ رِياضاً أَنيقَةَ الزَهَراتِ
بِمَعانٍ تُضيءُ في ظُلمَةِ الحِب
رِ شَبيهَ الكَواكِبِ الزاهِراتِ
أَخبَرَتنا عُذوبَةُ اللَفظِ مِنها
أَنَّ عَينَ الحَياةِ في الظُلُماتِ
أَيُّها المُرسَلُ الَّذي آمَنَ النا
سُ بِآياتِ فَضلِهِ البَيِّناتِ
كَم صِيامٍ قَرَنتَهُ بِقِيامٍ
وَصَلاةٍ وَصَلتَها بِصِلاتِ
وَمَساعٍ قَد أُشرِكَ المَلِكُ الصا
لِحُ في باقَياتِها الصالِحاتِ
فَقَصَدتَ البَيتَ الحَرامِ فَأَقصَد
تَ بِسَهمِ الرَدى قُلوبَ العُداةِ
وَلَكَم قَد حَرَمتَ في يَومِ أَحرَم
تَ لَذيذَ الكَرى عُيونَ البُغاةِ
ثُمَّ لَبَيتَ مُنعِماً حينَ لَبَّي
تَ نِدا مَن دَعاكَ لِلمَكرُماتِ
وَتَقَدَّمتَ لِلطَوافِ فَأَطفَأ
تَ لَهيبَ الهُمومِ بِالخُطواتِ
وَاِستَلَمتَ الرُكنَ العَتيقَ فَأَسلَم
تَ قُلوبَ العُداةِ لِلحَسَراتِ
وَسَعَيتَ السَعيَ الحَنيفَ وَكَم قَد
جُزتَ في المَكرُماتِ سَعيَ السُعاةِ
وَلَكَم قَد قَصَرتَ ساعَةَ قَصَّر
تَ عَلى الخَوفِ أَنفُساً قاصِراتِ
وَمُنى النَفسِ في نُزولِ مِنىً نُل
تَ بِرُغمِ الأَعداءِ وَالشُمّاتِ
وَرَمَيتَ الجِمارَ في كَبِدِ الأَع
داءِ لَمّا رَمَيتَ بِالجَمَراتِ
وَلَكَم قَد أَفَضتَ مِن فَيضِ إِنعا
مِكَ لَمّا أَفضَتَ مِن عَرَفاتِ
وَرَأَيتَ الثَناءَ أَبقى مِنَ الما
لِ فَغادَرتَهُ هَباً بِالهِباتِ
إِنَّما الطَيِّباتُ لِلطَيِّبينَ ال
أَصلِ وَالطَيِّبونَ لِلطَيِّباتِ
لا تَسُمنا قَضاءَ حَقِّكَ بِالأَش
عارِ يا كامِلَ الصَفا وَالصِفاتِ
لَو نَظَمنا النُجومَ فيكَ عُقوداً
ما قَضَينا حُقوقَكَ الواجِباتِ
إِذ سَبَقنا بِالخَيفِ كُلَّ فَتاةِ
فَجَهِلنا الهَوى وَلَم نَدرِ أَنَّ ال
أُسدَ تَغدو فَرائِسَ الغاداتِ
بِجُفونٍ لَها فُتورُ ذَوي السِك
رِ عَلى ضُعفِها وَفَتكُ الصُحاةِ
وَعُيونٍ في لَحظِهِنَّ سُكونٌ
هُوَ في الفَتكِ أَسرَعُ الحَرَكاتِ
قُل لِذاتِ الجَمالِ إِذ رُمتُ إِنجا
زَ عِداتي فَأَصبَحَت مِن عِداتي
يا شَبيهَ القَناةِ قَدّاً وَلَيناً
إِنَّ لَيلي في طولِ ظِلِّ القَناةِ
بَعدَما كانَ مِن وِصالِكَ في الغَم
ضِ قَصيراً شَبيهَ ظِفرِ القَطاةِ
وَدِياري ما بَينَ دِجلَةَ وَالصَي
رَةِ لا بَينَ دِجلَةٍ وَالصَراةِ
وَوُرودي مِن عَينِ دَجلَةَ وَالفِر
دَوسِ لا نَهرِ بِنَّةٍ وَالفُراةِ
بَينَ قَومٍ لَستُ المَلومَ إِذا أَذ
هَبتُ نَفسي عَلَيهِم حَسَراتِ
وَاِرتِشافي مِن خَمرِ فيكِ وَقَلبي
آمِنٌ مِن طَوارِقِ الحادِثاتِ
لَستُ أَخشى مَع رَشفِ فيكِ مِنَ الحَت
فِ لِأَنّي وَرَدتُ عَينَ الحَياةِ
مِن فَمٍ ما رَشَفتُ قَبلَ ثَنايا
هُ جُماناً مُنَضَّداً في لِثاتِ
لا أَرى غَيرَ فيكِ أَجدَرَ بِالتَق
بيلِ إِلّا أَكُفَّ قاضي القُضاةِ
ذي المَعالي فَتى المُهَذَّبِ شَمسُ ال
دينِ رَبُّ المَناقِبِ الباهِراتِ
حاكِمٍ رَأيُهُ إِذا أُشكِلَ الأَم
رُ سِراجٌ في ظُلمَةِ المُشكِلاتِ
ذو عُلومٍ إِذا تَلاطَمَ مَوجُ ال
شَكِّ كانَت لِلخَصمِ سُفنَ النَجاةِ
لَو أَعارَ الظَلامَ أَخلاقَهُ الغُر
رَ لَأَغنَت بِهِ عَنِ النَيِّراتِ
قَرَنَت كَفَّهُ الإِجادَةَ بِالجو
دِ وَحُسنَ الخِلالِ بِالحَسَناتِ
كُلَّما جَمَّعَت شَمائِلُهُ الفَض
لَ تَداعَت أَموالُهُ بِالشَتاتِ
ذو يَراعٍ يُبدي إِذا أَمطَرَ الطَر
سُ رِياضاً أَنيقَةَ الزَهَراتِ
بِمَعانٍ تُضيءُ في ظُلمَةِ الحِب
رِ شَبيهَ الكَواكِبِ الزاهِراتِ
أَخبَرَتنا عُذوبَةُ اللَفظِ مِنها
أَنَّ عَينَ الحَياةِ في الظُلُماتِ
أَيُّها المُرسَلُ الَّذي آمَنَ النا
سُ بِآياتِ فَضلِهِ البَيِّناتِ
كَم صِيامٍ قَرَنتَهُ بِقِيامٍ
وَصَلاةٍ وَصَلتَها بِصِلاتِ
وَمَساعٍ قَد أُشرِكَ المَلِكُ الصا
لِحُ في باقَياتِها الصالِحاتِ
فَقَصَدتَ البَيتَ الحَرامِ فَأَقصَد
تَ بِسَهمِ الرَدى قُلوبَ العُداةِ
وَلَكَم قَد حَرَمتَ في يَومِ أَحرَم
تَ لَذيذَ الكَرى عُيونَ البُغاةِ
ثُمَّ لَبَيتَ مُنعِماً حينَ لَبَّي
تَ نِدا مَن دَعاكَ لِلمَكرُماتِ
وَتَقَدَّمتَ لِلطَوافِ فَأَطفَأ
تَ لَهيبَ الهُمومِ بِالخُطواتِ
وَاِستَلَمتَ الرُكنَ العَتيقَ فَأَسلَم
تَ قُلوبَ العُداةِ لِلحَسَراتِ
وَسَعَيتَ السَعيَ الحَنيفَ وَكَم قَد
جُزتَ في المَكرُماتِ سَعيَ السُعاةِ
وَلَكَم قَد قَصَرتَ ساعَةَ قَصَّر
تَ عَلى الخَوفِ أَنفُساً قاصِراتِ
وَمُنى النَفسِ في نُزولِ مِنىً نُل
تَ بِرُغمِ الأَعداءِ وَالشُمّاتِ
وَرَمَيتَ الجِمارَ في كَبِدِ الأَع
داءِ لَمّا رَمَيتَ بِالجَمَراتِ
وَلَكَم قَد أَفَضتَ مِن فَيضِ إِنعا
مِكَ لَمّا أَفضَتَ مِن عَرَفاتِ
وَرَأَيتَ الثَناءَ أَبقى مِنَ الما
لِ فَغادَرتَهُ هَباً بِالهِباتِ
إِنَّما الطَيِّباتُ لِلطَيِّبينَ ال
أَصلِ وَالطَيِّبونَ لِلطَيِّباتِ
لا تَسُمنا قَضاءَ حَقِّكَ بِالأَش
عارِ يا كامِلَ الصَفا وَالصِفاتِ
لَو نَظَمنا النُجومَ فيكَ عُقوداً
ما قَضَينا حُقوقَكَ الواجِباتِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سلبتنا فواتكاللفتات»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1295.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.