سلوى
عبدالله البردوني
(62) مشاهدة
«سلوى» — عبدالله البردوني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلوى»
سلوى و يهمس في ندائي
أمل كأغنية الضياء
سلوى و يرتدّ الصدى
بجوابها : يا لانتشائي
أيّ المنى تخضرّ في
جدبي و تزهر بالهناء
و تعيد " تموزا " و تغزل
من أشعّته ردائي
من ذا إزائي ؟ هل هنا
سلوى ؟ " فنيسان " إزائي
يشدو أمامي بالشذى
و يزنبق الذكرى ورائي
سلوى ؛ و أصغي ؛ واسمها
بفمي ربيع من غناء
و ذا صداها في هواي
مواسم بيض العطاء
و أعود أصغي و الصدى
يدنو و يوغل في التنائي
***
فأفيق أبني في مهبّ
الريح عشا من هباء
و عواصف المأساة تطفئني
فيحترق انطفائي
و أنا أغنّيه لأنّ تحرّقي
عطر ... البقاء
و الصمت حولي كالضغائن
في عيون الأدنياء
و السهد أفكار معلّقة
بأهداب الفضاء
و اللّيل بحر من دخان
شاطئاه من الدماء
جوعان يبتلع الرؤى
و يمجّ دمع الأشقياء
يهذي كما يروي المشعوذ
معجزات الأنبياء
و يعبّ من دم
الذكرى جحيميّ الإناء
و أنا هناك رواية
للحزن تبحث عن " روائي "
أبكي على سلوى أناجيها
أغنّيها ... بكائي
و أعيد فيها مأتمي
أو أبتدي فيها عزائي
وحدي أناديها ؛ و عفوا
نلتقي : في لا لقاء
تبدو و تغرب فجأة
كالحلم يدنو و هو نائي
أو تنثني جذلى كفجرى
الصيف في صحو الهواء
و تسيل في وهمي رحيقا
من عناقيد السماء
و هناك أبتديء الرحيق
فينتهي قبل ابتدائي
فأعود أحتضن الشّقاء
لأنّني أمّ الشقاء
و مواكب الأشباح في
جوّي كحيّات العراء
كتثاؤب الأحزان في
مقل اليتامى الأبرياء
و الظلمة الخرساء تفنى
قريتي قبل الفناء
و تشدّ أعينها و توصيها
بصبر الأغبياء
فيتاجر الحرمان فيها
بالصلاة و بالدعاء
بالحوقلات ، و بالأنين
و حشرجات الكبرياء
و يبيع أخلاق الرجال
و يشتري عرض النساء
***
و أنا كأهلي : ميّت
أحيا كأهلي بادّعائي
و أعيش في أوهام سلوى
و الأسى زادي و مائي
أشدو لتعذيبي
تشدو البلابل للشتاء
و الموعد المسلول يبسم
كابتسامات المرائي
و يعيد لحنا نائحا
كسعال أمّي في المساء
فتلمّ بي أطياف سلوى
كالصبيّات الوضاء
و ترفّ حولي موسما
أسخى و أوسع من رجائي
أمل كأغنية الضياء
سلوى و يرتدّ الصدى
بجوابها : يا لانتشائي
أيّ المنى تخضرّ في
جدبي و تزهر بالهناء
و تعيد " تموزا " و تغزل
من أشعّته ردائي
من ذا إزائي ؟ هل هنا
سلوى ؟ " فنيسان " إزائي
يشدو أمامي بالشذى
و يزنبق الذكرى ورائي
سلوى ؛ و أصغي ؛ واسمها
بفمي ربيع من غناء
و ذا صداها في هواي
مواسم بيض العطاء
و أعود أصغي و الصدى
يدنو و يوغل في التنائي
***
فأفيق أبني في مهبّ
الريح عشا من هباء
و عواصف المأساة تطفئني
فيحترق انطفائي
و أنا أغنّيه لأنّ تحرّقي
عطر ... البقاء
و الصمت حولي كالضغائن
في عيون الأدنياء
و السهد أفكار معلّقة
بأهداب الفضاء
و اللّيل بحر من دخان
شاطئاه من الدماء
جوعان يبتلع الرؤى
و يمجّ دمع الأشقياء
يهذي كما يروي المشعوذ
معجزات الأنبياء
و يعبّ من دم
الذكرى جحيميّ الإناء
و أنا هناك رواية
للحزن تبحث عن " روائي "
أبكي على سلوى أناجيها
أغنّيها ... بكائي
و أعيد فيها مأتمي
أو أبتدي فيها عزائي
وحدي أناديها ؛ و عفوا
نلتقي : في لا لقاء
تبدو و تغرب فجأة
كالحلم يدنو و هو نائي
أو تنثني جذلى كفجرى
الصيف في صحو الهواء
و تسيل في وهمي رحيقا
من عناقيد السماء
و هناك أبتديء الرحيق
فينتهي قبل ابتدائي
فأعود أحتضن الشّقاء
لأنّني أمّ الشقاء
و مواكب الأشباح في
جوّي كحيّات العراء
كتثاؤب الأحزان في
مقل اليتامى الأبرياء
و الظلمة الخرساء تفنى
قريتي قبل الفناء
و تشدّ أعينها و توصيها
بصبر الأغبياء
فيتاجر الحرمان فيها
بالصلاة و بالدعاء
بالحوقلات ، و بالأنين
و حشرجات الكبرياء
و يبيع أخلاق الرجال
و يشتري عرض النساء
***
و أنا كأهلي : ميّت
أحيا كأهلي بادّعائي
و أعيش في أوهام سلوى
و الأسى زادي و مائي
أشدو لتعذيبي
تشدو البلابل للشتاء
و الموعد المسلول يبسم
كابتسامات المرائي
و يعيد لحنا نائحا
كسعال أمّي في المساء
فتلمّ بي أطياف سلوى
كالصبيّات الوضاء
و ترفّ حولي موسما
أسخى و أوسع من رجائي
عن الفنان: عبدالله البردوني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1929
سنة الوفاة:
1999
شاعر ومدرس ومؤرخ من اليمن (1929 - 1999م). يضم الأرشيف 23 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالله البردوني من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الغنائي في اليمن. من أبرز أغانيه: يداها، فجران، تائه، سلوى، وحدة الشاعر، يوم العلم، وراء الرياح، وحدي هنا، الربيع والشعر، يقظة الصحراء، يوم المعاد، يوم المفاجأة، أبو تمام وعروبة اليوم، اليوم الجنين، منزغ الشياطين، ليلة الذكريات، من أرض بلقيس، أخي يا شباب الفدا في الجنوب، سندباد يمني في التحقيق، وجوه دخانية في مرايا الليل، يمني في بلاد الآخرين، يوم 13 حزيران 1974م.
أعمال أخرى لـ عبدالله البردوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.