سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
اللواح
(34) مشاهدة
كلمات «سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا»
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
وهل تعلموا دون المنية واقيا
فهيهات منا سالم وابن سالم
من الموت لو أمسى على النجم راقيا
يعيش الفتى ما عاش لا بد ساعة
يلاقي المنايا القاطعات الأمانيا
فيا عجباً فإن يعزيه مثله
على مثله فانٍ ويجمع فانيا
ألا إننا موتى وأبناء مثلها
وآباء أموات كهولا وناشيا
فحظ ذليل القوم في قسمة الردى
كحظ الذي في القوم أصبح عاتيا
وكأس الذي يسقى به كل مرشد
سقته المنايا كل من كان غاويا
وآلة حدباء تحمل أورعا
تحمل حمال الثأي والمساويا
وكم ذي ثراء صار في هامد الثرى
ويرحل عنها أصغر الكف عاريا
ألا إنما الدنيا رياض مريعة
ونحن سوام والرجا صار راعيا
نقطف بالآمال أكمام زهرها
ونورد غدرانا بغدر طوافيا
ونرتاع إلا للجنائز إن غدت
تمزق منا النائحات الأماقيا
وَإِن دُفن الميت الذي كان فوقها
غدا كلنا في الرعي للموت ناسيا
وهيهات أن أنسى غريباً وبنته
وقد أوطنا مني الحشا والاناسيا
هما سيدا الابدال لم تلق منهما
على الذكر لو حل العقالين ساهيا
هما قتلا حر النهار وأحييا
بصوم وإخلاص القيام الدياجيا
غريب غريب وهي شكل غريبة
بدار بها حسبي تقي وأياديا
فلا بجميل الفعل خلق مخلد
هما بقيا ما دام ثهلان باقيا
ولكن لنا بالمصطفى أي أسوة
تقضي وذي الدنيا تراها كما هيا
ولو كان يجدينا البكا ردّ ما مضى
لعشنا ومنا الكل ما عاش باكيا
ولكننا ركب فمنا مقدم
ومنا أخير يتبع الأثر قافيا
ولا بد من ملقىً يكون لنا غدا
عسى يحسن اللَه الكريم التلاقيا
سقى مطلع السرطان قبريهما معا
عزالي محلول النطاقين هاميا
وزارتهما من رأفة اللَه رحمة
رقت بهما في الخلد أعلى مراقيا
وصلى إله العرش لطفاً عليهما
وأحسن في الباقي العزا والتعازيا
وهل تعلموا دون المنية واقيا
فهيهات منا سالم وابن سالم
من الموت لو أمسى على النجم راقيا
يعيش الفتى ما عاش لا بد ساعة
يلاقي المنايا القاطعات الأمانيا
فيا عجباً فإن يعزيه مثله
على مثله فانٍ ويجمع فانيا
ألا إننا موتى وأبناء مثلها
وآباء أموات كهولا وناشيا
فحظ ذليل القوم في قسمة الردى
كحظ الذي في القوم أصبح عاتيا
وكأس الذي يسقى به كل مرشد
سقته المنايا كل من كان غاويا
وآلة حدباء تحمل أورعا
تحمل حمال الثأي والمساويا
وكم ذي ثراء صار في هامد الثرى
ويرحل عنها أصغر الكف عاريا
ألا إنما الدنيا رياض مريعة
ونحن سوام والرجا صار راعيا
نقطف بالآمال أكمام زهرها
ونورد غدرانا بغدر طوافيا
ونرتاع إلا للجنائز إن غدت
تمزق منا النائحات الأماقيا
وَإِن دُفن الميت الذي كان فوقها
غدا كلنا في الرعي للموت ناسيا
وهيهات أن أنسى غريباً وبنته
وقد أوطنا مني الحشا والاناسيا
هما سيدا الابدال لم تلق منهما
على الذكر لو حل العقالين ساهيا
هما قتلا حر النهار وأحييا
بصوم وإخلاص القيام الدياجيا
غريب غريب وهي شكل غريبة
بدار بها حسبي تقي وأياديا
فلا بجميل الفعل خلق مخلد
هما بقيا ما دام ثهلان باقيا
ولكن لنا بالمصطفى أي أسوة
تقضي وذي الدنيا تراها كما هيا
ولو كان يجدينا البكا ردّ ما مضى
لعشنا ومنا الكل ما عاش باكيا
ولكننا ركب فمنا مقدم
ومنا أخير يتبع الأثر قافيا
ولا بد من ملقىً يكون لنا غدا
عسى يحسن اللَه الكريم التلاقيا
سقى مطلع السرطان قبريهما معا
عزالي محلول النطاقين هاميا
وزارتهما من رأفة اللَه رحمة
رقت بهما في الخلد أعلى مراقيا
وصلى إله العرش لطفاً عليهما
وأحسن في الباقي العزا والتعازيا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.