سلي الرماح العوالي عن معالينا

صفي الدين الحلي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «سلي الرماح العوالي عن معالينا» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سلي الرماح العوالي عن معالينا»

سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت
في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا
لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا
عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
يا يَومَ وَقعَةِ زَوراءِ العِراقِ وَقَد
دِنّا الأَعادي كَما كانوا يَدينونا
بِضُمَّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَةً
إِلّا لِنَغزو بِها مَن باتَ يَغزونا
وَفِتيَةٍ إِن نَقُل أَصغَوا مَسامِعَهُم
لِقَولِنا أَو دَعَوناهُم أَجابونا
قَومٌ إِذا اِستُخصِموا كانوا فَراعِنَةً
يَوماً وَإِن حُكِّموا كانوا مَوازينا
تَدَرَّعوا العَقلَ جِلباباً فَإِن حَمِيَت
نارُ الوَغى خِلتَهُم فيها مَجانينا
إِذا اِدَّعَوا جاءَتِ الدُنيا مُصَدِّقَةً
وَإِن دَعَوا قالَتِ الأَيّامُ آمينا
إِنَّ الزَرازيرَ لَمّا قامَ قائِمُها
تَوَهَّمَت أَنَّها صارَت شَواهينا
ظَنَّت تَأَنّي البُزاةِ الشُهبِ عَن جَزَعٍ
وَما دَرَت أَنَهُ قَد كانَ تَهوينا
بَيادِقٌ ظَفِرَت أَيدي الرِخاخِ بِها
وَلَو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذَلّوا بِأَسيافِنا طولَ الزَمانِ فَمُذ
تَحَكَّموا أَظهَروا أَحقادَهُم فينا
لَم يُغنِهِم مالُنا عَن نَهبِ أَنفُسِنا
كَأَنَّهُم في أَمانٍ مِن تَقاضينا
أَخلوا المَساجِدَ مِن أَشياخِنا وَبَغَوا
حَتّى حَمَلنا فَأَخلَينا الدَواوينا
ثُمَّ اِنثَنَينا وَقَد ظَلَت صَوارِمُنا
تَميسُ عُجباً وَيَهتَزُّ القَنا لينا
وَلِلدِماءِ عَلى أَثوابِنا عَلَقٌ
بِنَشرِهِ عَن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
فَيا لَها دَعوَةً في الأَرضِ سائِرَةً
قَد أَصبَحَت في فَمِ الأَيّامِ تَلقينا
إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفاً
أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا
بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا
خُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىً
وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
ما أَعوَزَتنا فَرامينٌ نَصولُ بِها
إِلا جَعَلنا مَواضينا فَرامينا
إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلى طَلَقاً
إِن لَم نَكُن سُبَّقاً كُنّا مُصَلّينا
تُدافِعُ القَدَرَ المَحتومَ هِمَّتُنا
عَنّا وَنَخصِمُ صَرفَ الدَهرِ لَو شينا
نَغشى الخُطوبَ بِأَيدينا فَنَدفَعُها
وَإِن دَهَتنا دَفَعناها بِأَيدينا
مُلكٌ إِذا فُوِّقَت نَبلُ العَدُوِّ لَنا
رَمَت عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
عَزائِمٌ كَالنُجومِ الشُهبِ ثاقِبَةً
ما زالَ يُحرِقُ مِنهُنَّ الشَياطينا
أَعطى فَلا جودُهُ قَد كانَ عَن غَلَطٍ
مِنهُ وَلا أَجرُهُ قَد كانَ مَمنونا
كَم مِن عَدُوٍّ لَنا أَمسى بِسَطوَتِهِ
يُبدي الخُضوعَ لَنا خَتلاً وَتَسكينا
كَالصِلِّ يُظهِرُ ليناً عِندَ مَلمَسِهِ
حَتّى يُصادِفَ في الأَعضاءِ تَمكينا
يَطوي لَنا الغَدرَ في نُصحٍ يُشيرُ بِهِ
وَيَمزُجُ السُمَّ في شَهدٍ وَيَسقينا
وَقَد نَغُضُّ وَنُغضي عَن قَبائِحِهِ
وَلَم يَكُن عَجَزاً عَنهُ تَغاضينا
لَكِن تَرَكناهُ إِذ بِتنا عَلى ثِقَةٍ
إِنَّ الأَميرَ يُكافيهِ فَيَكفينا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «سليالرماحالعواليعن معالينا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرصفيالدينالحليبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات