سما كبطون الأتن ريعان عارض

الشريف الرضي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«سما كبطون الأتن ريعان عارض» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سما كبطون الأتن ريعان عارض»

سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
تَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ
رَغا بَينَ دَوحِ الوادِيَينِ بِرَعدِهِ
رُغاءَ مَطايا مَسَّهُنَّ لُغوبُ
بَصيرٌ بِرَميِ القَطرِ حَتّى كَأَنَّهُ
عَلى الرَملِ قاريُّ السِهامِ نَجيبُ
تَدافَعَ أَمّا بَرقُهُ فَصَوارِمٌ
جَلاءً وَأَمّا عَرضُهُ فَكَثيبُ
إِذا ما أَراقَ الماءَ أَسفَرَ وَجهُهُ
وَيَغدو بِعِبءِ الماءِ وَهوَ قَطوبُ
سَهِرتُ لَهُ نابي الوِسادَةِ بَرقُهُ
يَحومُ عَلى أَعناقِهِ وَيَلوبُ
فُؤادي بِنَجدٍ وَالفَتى حَيثُ قَلبُهُ
أَسيرٌ وَما نَجدٌ إِلَيَّ حَبيبُ
وَما لي فيهِ صَبوَةٌ غَيرَ أَنَّني
خَلَعتُ شَبابي فيهِ وَهوَ رَطيبُ
بَلَى إِنَّ قَلباً رُبَّما التاحَ لَوحَةً
فَهَل ماؤُهُ لِلوارِدينَ قَريبُ
أَلا هَل تَرُدُّ الريحُ يا جَوَّ ضارِجٍ
نَسيمَكَ يَحلولي لَنا وَيَطيبُ
وَهَل تَنظُرُ العَينُ الطَليحَةُ نَظرَةً
إِلَيكَ وَما في الماقِيَينِ غُروبُ
وَما وَجدُ أَدماءِ الإِهابِ مَروعَةٍ
لِأَحشائِها تَحتَ الظَلامِ وَجيبُ
تَرودُ طَلاً أَودَت بِهِ غَفَلاتُها
وَفي كُلِّ حَيٌّ لِلمَنونِ نَصيبُ
بِغَومٍ عَلى آثارِهِ وَقَدِ اِكتَسى
ظَلامَ الدَياجي غائِطٌ وَسُهوبُ
فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ لاحَ لِعَينِها
دَمٌ بَينَ أَيدي الضارِياتِ صَبيبُ
كَوَجدي وَقَد عَرّى الشَبابُ جَوادَه
وَغَيَّرَ لَونَ العارِضَينِ مَشيبُ
وَلَكِنَّها الأَيامُ أَمّا قَليبُها
فَمُكدٍ وَأَما بَرقُها فَخَلوبُ
إِذا ما بَدَأنَ الأَمرَ أَفسَدنَ عَقبَهُ
وَعَفّى عَلى إِحسانِهِنَّ ذُنوبُ
فَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَنعَتُ قَولَةً
لَها في رُؤوسِ السامِعينَ دَبيبُ
وَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَركَبُ هِمَّةً
إِلى كُلِّ أَرضٍ أَغتَدي وَأَؤوبُ
وَكَم مَهمَهٍ جاذَبتُ بِالسَيرِ عَرضَهُ
وَغالَبتُهُ بِالعَزمِ وَهوَ غَلوبُ
وَلَيلٍ رَأَيتُ الصُبحَ في أُخرَياتِهِ
كَما اِنسَلَّ مِن سِرِّ النَجادِ قَضيبُ
سَرَيتُ بِهِ أوفي عَلى كُلِّ رَبوَةٍ
وَليسَ سِوى نَجمٍ عَلَيَّ رَقيبُ
وَأَزرَقِ ماءٍ قَد سَلَبتُ جُمامَهُ
يَعومُ الَشَوى في غَمرِهِ وَيَغيبُ
وَهاجِرَةٍ فَلَّلتُ بِالسَيرِ حَدَّها
وَلا ظِلَّ إِلّا ذابِلٌ وَنَجيبُ
وَيَومٍ بِلا ضَوءٍ يُتَرجِمُ نَقعُهُ
عَنِ الرَوعِ وَالإِصباحُ فيهِ مُريبُ
حَبَستُ بِهِ قَلباً جَرِيّاً عَلى الرَدى
وَقَد رَجَفَت تَحتَ الصُدورِ قُلوبُ
وَطَعنَةِ رُمحٍ قَد خَرَطتُ نَجيعَها
كَما ماجَ فَرغٌ في الإِناءِ ذَنوبُ
وَضَربَةِ سَيفٍ قَد تَرَكتُ مُبينَةً
وَحامِلُها عُمرَ الزَمانِ مَعيبُ
وَأَلأَمِ مَصحوبٍ قَذَفتُ إِخاءَهُ
كَما قَذَفَ الماءَ المَريضَ شَروبُ
وَمَن كانَ ما فَوقَ النُجومِ طِلابُه
أَمَلَّ عَناءٌ قَلبَهُ وَدُؤوبُ
نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍ
وَما لِيَ مِن داءِ الرَجاءِ طَبيبُ
وَمَن كانَ في شُغلِ المُنى فَفَراغُهُ
مَنالُ الأَماني أَو رَدىً وَشَعوبُ
فَما لِيَ طولَ الدَهرِأَمشي كَأَنَّني
لِفَضلِيَ في هَذا الزَمانِ غَريبُ
إِذا قُلتُ قَد عَلَّقتُ كَفّي بِصاحِبٍ
تَعودُ عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
وَما فيهِ شَيءٌ خالِدٌ لِمُكادِحٍ
وَكُلٌّ لِغاياتِ الأُمورِ طَلوبُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سما كبطونالأتنريعانعارض»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات