سمائي في جفونك والجبين
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سمائي في جفونك والجبين» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سمائي في جفونك والجبين»
سمائي في جُفونكِ والجبينِ
فحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
وما شِعري سِوى خَفَقان قلبي
وقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيه
كتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍ
وفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّ
فيستَغني السخيُّ عن الضنين
فوا شوقي إلى الليلِ المُوافي
بطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّت
كأجملِ ما يكونُ من اليقين
رأيتكِ يا بخيلةُ في مَنامي
مُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعيني
وعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍ
وخدٍّ أضعفا قلبي وديني
وقد أعَرضتِ نافرةً لقولي
تعالي يا مليحةُ قبِّليني
وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌ
مَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاً
رَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراً
لانشقَ منه ريَّا الياسمين
فديتُ بخيلةَ حرمت كريماً
يساعِدُها على صونِ الثمين
فحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
وما شِعري سِوى خَفَقان قلبي
وقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيه
كتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍ
وفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّ
فيستَغني السخيُّ عن الضنين
فوا شوقي إلى الليلِ المُوافي
بطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّت
كأجملِ ما يكونُ من اليقين
رأيتكِ يا بخيلةُ في مَنامي
مُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعيني
وعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍ
وخدٍّ أضعفا قلبي وديني
وقد أعَرضتِ نافرةً لقولي
تعالي يا مليحةُ قبِّليني
وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌ
مَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاً
رَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراً
لانشقَ منه ريَّا الياسمين
فديتُ بخيلةَ حرمت كريماً
يساعِدُها على صونِ الثمين
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سمائي فيجفونك والجبين»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سمائي فيجفونك والجبين»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سمائي فيجفونك والجبين»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.