سمونا بالجياد إلى أعاد
الطفيل الغنوي
(83) مشاهدة
نص «سمونا بالجياد إلى أعاد» للشاعر الطفيل الغنوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سمونا بالجياد إلى أعاد»
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً
يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ
بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً
وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً
وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً
وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً
وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً
لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها
بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها
بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي
مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً
يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ
بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً
وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً
وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً
وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً
وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً
لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها
بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها
بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي
عن الفنان: الطفيل الغنوي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
610
الطفيل الغنوي (توفي\u062a سنة 610م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 610م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الطفيل الغنوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بالعفر دار من جميلة هيجت، غشيت بِقرا فرط حول مكمل، صحا قلبه وأقصر اليوم باطله، وأبيك خير إن إبل محمد، ألم تر للحريش بقاع بدر، جزى الله عوفا من موالي جنابة، لحافي لحاف الضيف والبيت بيته، هريت قصير عذار اللجام، فهياك والأمر الذي إن تراحبت، نبئت أن أبا شتيم يدعي، أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب، فذب عن العشيرة حيث كانت، إذا تخازرت وما بي من خزر، لمن طلل بذي خيم قديم، ولما التقى الحيان ألقيت العصا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الطفيل الغنوي
ألم تر للحريش بقاع بدر
جزى الله عوفا من موالي جنابة
غشيت بِقرا فرط حول مكمل
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله
وأبيك خير إن إبل محمد
إذا تخازرت وما بي من خزر
بالعفر دار من جميلة هيجت
أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
تأوبني هم مع الليل منصب
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.