سمت لي نظرة فرأيت برقا
جرير
(93) مشاهدة
نص «سمت لي نظرة فرأيت برقا» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سمت لي نظرة فرأيت برقا»
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري
يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ
نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ
لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ
وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
عَجِلتِ إِلى مَلامَتِنا وَتَسري
مَطايانا وَلَيلُكِ غَيرُ ساري
فَهانَ عَلَيكِ ما لَقِيَت رِكابي
وَسيري في المُلَمَّعَةِ القِفارِ
وَأَيّامٍ أَتَينَ عَلى المَطايا
كَأَنَّ سَمومَهُنَّ أَجيجُ نارِ
كَأَنَّ عَلى مَغابِنِهِنَّ هَجراً
كُحَيلُ الليتِ أَو نَبَعانَ قارِ
لَقَد أَمسى البَعيثُ بِدارِ ذُلٍّ
وَما أَمسى الفَرَزدَقُ بِالخِيارِ
جَلاجِلُ كُرَّجٍ وَسِبالِ قِردٍ
وَزَندٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ واري
عَرَفنا مِن قُفَيرَةَ حاجِبَيها
وَجَذّاً في أَنامِلِها القِصارِ
تَدافَعنا فَقالَ بَنو تَميمٍ
كَأَنَّ القِردَ طَوَّحَ مِن طَمارِ
أَطامِعَةٌ قُيونُ بَني عِقالٍ
بِعُقبى حينَ فاتَهُمُ حِضاري
وَقَد عَلِمَت بَنو وَقبانَ أَنّي
ضَبورُ الوَعثِ مُعتَزِمُ الخَبارِ
بِيَربوعٍ فَخَرتَ وَآلِ سَعدٍ
فَلا مَجدي بَلَغتَ وَلا اِفتِخاري
لِيَربوعٍ فَوارِسُ كُلَّ يَومٍ
يُواري شَمسَهُ رَهَجُ الغُبارِ
عُتَيبَةُ وَالأُحَيمِرُ وَاِبنُ سَعدٍ
وَعَتّابٌ وَفارِسُ ذي الخِمارِ
وَيَومَ بَني جُذَيمَةَ إِذ لَحِقنا
ضُحىً بَينَ الشُعَيبَةِ وَالعَقارِ
وُجوهُ مُجاشِعٍ طُلِيَت بِلُؤمٍ
يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذارِ
وَحالَفَ جِلدَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ
قَميصُ اللُؤمِ لَيسَ بِمُستَعارِ
أَغَرَّكُمُ الفَرَزدَقُ مِن أَبيكُم
وَذِكرُ مَزادَتَينِ عَلى حِمارِ
وَجَدنا بَيتَ ضَبَّةَ في مَعَدٍّ
كَبيتِ الضَبِّ لَيسَ لَهُ سَواري
وَجَدناهُم قَناذِعَ مُلزِقاتٍ
بِلا نَبعٍ نَبَتنَ وَلا نُضارِ
تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري
يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ
نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ
لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ
وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
عَجِلتِ إِلى مَلامَتِنا وَتَسري
مَطايانا وَلَيلُكِ غَيرُ ساري
فَهانَ عَلَيكِ ما لَقِيَت رِكابي
وَسيري في المُلَمَّعَةِ القِفارِ
وَأَيّامٍ أَتَينَ عَلى المَطايا
كَأَنَّ سَمومَهُنَّ أَجيجُ نارِ
كَأَنَّ عَلى مَغابِنِهِنَّ هَجراً
كُحَيلُ الليتِ أَو نَبَعانَ قارِ
لَقَد أَمسى البَعيثُ بِدارِ ذُلٍّ
وَما أَمسى الفَرَزدَقُ بِالخِيارِ
جَلاجِلُ كُرَّجٍ وَسِبالِ قِردٍ
وَزَندٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ واري
عَرَفنا مِن قُفَيرَةَ حاجِبَيها
وَجَذّاً في أَنامِلِها القِصارِ
تَدافَعنا فَقالَ بَنو تَميمٍ
كَأَنَّ القِردَ طَوَّحَ مِن طَمارِ
أَطامِعَةٌ قُيونُ بَني عِقالٍ
بِعُقبى حينَ فاتَهُمُ حِضاري
وَقَد عَلِمَت بَنو وَقبانَ أَنّي
ضَبورُ الوَعثِ مُعتَزِمُ الخَبارِ
بِيَربوعٍ فَخَرتَ وَآلِ سَعدٍ
فَلا مَجدي بَلَغتَ وَلا اِفتِخاري
لِيَربوعٍ فَوارِسُ كُلَّ يَومٍ
يُواري شَمسَهُ رَهَجُ الغُبارِ
عُتَيبَةُ وَالأُحَيمِرُ وَاِبنُ سَعدٍ
وَعَتّابٌ وَفارِسُ ذي الخِمارِ
وَيَومَ بَني جُذَيمَةَ إِذ لَحِقنا
ضُحىً بَينَ الشُعَيبَةِ وَالعَقارِ
وُجوهُ مُجاشِعٍ طُلِيَت بِلُؤمٍ
يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذارِ
وَحالَفَ جِلدَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ
قَميصُ اللُؤمِ لَيسَ بِمُستَعارِ
أَغَرَّكُمُ الفَرَزدَقُ مِن أَبيكُم
وَذِكرُ مَزادَتَينِ عَلى حِمارِ
وَجَدنا بَيتَ ضَبَّةَ في مَعَدٍّ
كَبيتِ الضَبِّ لَيسَ لَهُ سَواري
وَجَدناهُم قَناذِعَ مُلزِقاتٍ
بِلا نَبعٍ نَبَتنَ وَلا نُضارِ
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.