صن النفس واحملها على ما يزينها

علي بن أبي طالب

(30) مشاهدة


اقرأ «صن النفس واحملها على ما يزينها» من نظم علي بن أبي طالب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صن النفس واحملها على ما يزينها»

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ

قراءة في كلمات الأغنية

المسألة هنا مسألة نسبة قبل أن تكون مسألة ذوق. فالباحثون في التراث، قدماء ومحدثين، يتّفقون على أن ما في هذا الديوان ليس على درجة واحدة من الثبوت، وأن كثيراً منه شعر متأخّر أُلحق بالاسم لما فيه من موعظة تناسب مقام صاحبه. وهذا لا ينقص من قدر الرجل شيئاً، لكنه يغيّر طريقة قراءة النصّ: فهو يُقرأ بوصفه تراثاً تراكمياً في الحكمة والزهد تكوّن حول شخصية جامعة، لا بوصفه ديوان شاعر دوّنه بيده. ومن قرأه على هذا الأساس أفاد منه أدباً وتاريخ أفكار.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يُعرف عن علي بن أبي طالب أنه احترف الشعر ولا اتّخذه صناعة، فمكانته في التاريخ قامت على غير ذلك. لكن العربية جرت على عادة قديمة: أن تُنسب الحكمة إلى من عُرف بالحكمة. فلمّا اشتهر عنه قصر العبارة وجمع المعنى، أخذت أبيات الزهد والموعظة تتجمّع حول اسمه جيلاً بعد جيل، حتى دُوّنت في ديوان يُنسب إليه ويُروى أن جامعه هو القطب الراوندي في القرن السادس الهجري — أي بعد وفاته بنحو خمسة قرون.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أشهر ما يُنسب إليه من الكلام هو «نهج البلاغة»، وهو نثر لا شعر، جمعه الشريف الرضي في القرن الرابع الهجري، وقد دار حول نسبته نقاش طويل بين العلماء منذ القدم ولم ينقطع إلى اليوم. أمّا ديوان الشعر فمسألته أوضح عند المحقّقين وأقلّ خلافاً، لتأخّر جمعه واختلاف نسخه اختلافاً واسعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
علي بن أبي طالب
بلد المنشأ: الخلافة الراشدة
سنة الميلاد: 599
سنة الوفاة: 661
علي بن أبي طالب شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 409 عملاً منسوباً إليه، منها: سلام على أهل القبور الدوارس، إذا كنت في نعمة فارعها، يعيب رجال زمانا مضى، فإن تكن الدنيا تعد نفيسة، يا لهف نفسي قتلت ربيعه، إن الذي قد اصطفى محمدا، جنبي تجافى عن الوساد، إني أقول لنفسي وهي، غر جهولا أمله، قصر الجديد إلى بلى، أبني إن من الرجال بهيمة، فإن للحرب عراما شزرا، أي فتى ليل أخي روعات، أبا لهب تبت يداك أبا لهب، تغيرت المودة والإخاء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ علي بن أبي طالب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات