سنة يزاد بها الأمير جمالا

الخبز أرزي

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الخبز أرزي
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «سنة يزاد بها الأمير جمالا» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سنة يزاد بها الأمير جمالا»

سَنَةٌ يُزاد بها الأمير جمالا
إقبالها ينمي لك الإقبالا
سنةٌ وأسبوعٌ وشهرٌ كلُّها
جُدُدٌ تجدِّد أنعماً تتوالى
حَولٌ بحول اللَه يُقضى بالذي
أمَّلته ويزيد حالك حالا
عامٌ يعمُّ لك السرور ولا ترى
في نعمةٍ خللاً ولا إخلالا
يا من أهلَّ له هلالٌ طالعٌ
لازال وجهُك للسعود هلالا
أنت الذي صُنتَ الذي استُرعِيتَه
وجعلتَ مالك للحقوق مُذالا
تُعطي الرغائب إن سكنت كمثل ما
عند الشدائد تركب الأهوالا
حَسبُ الأمير بأن كُلّاً قائلٌ
والكلُّ بَرٌّ في الذي قد قالا
صدق الذي سمَّى الأميرَ محمداً
فهو المحمَّدُ سيرةً وخصالا
هذا أبو حسن الذي إحسانُه
ردَّ الأُجاجَ من الحياة زلالا
هذا ابن يزداد الذي أيامُه
كست البلادَ بشاشةً وجمالا
البصرة الفوزُ العظيم فأمنُها
عمر البقاعَ وثمَّر الأموالا
مَهَّدتَها بالرفق منك وطالما
بالخرق زُلزِل أهلُها زلزالا
فاللَه وفَّاهم بيمنك ما بَغَوا
واللَه بلَّغهم بك الآمالا
فلو استطاعوا وطَّأوك خدودهم
حتى تكون لك الخدودُ نعالا
ويحقُّهم أن يشكروا لمباركٍ
أنساهم الرّوعات والأوجالا
فالحمد للّه الذي كشف الردى
باليُمن منك وجمَّل الأحوالا
أجللتَ نعمةَ ذي الجلال وصُنتَها
فلذاك زادك ذو الجلال جلالا
لم يبق غيرُك في البلاد بأسرها
مَن يعشق الإنعامَ والإفضالا
لو أنَّ مالكَ حسب جودك وُسعُه
أوسعتَ كلَّ العالمين منالا
لو أنَّ كلَّ الخَلق رادَكَ رغبةً
كانوا لجودك صبيةً وعيالا
فإذا الأفاضل في الأفاضل عُدِّدت
كنتَ اليمينَ ومَن سواك شمالا
ففضلتهم عند الخطاب مقالا
وفضلتَهم عند الخطوب فعالا
وإذا المحافل في الصفات تفاضلت
ضربوا بحسن صفاتك الأمثالا
عظمت صفاتُك عند كلِّ معظَّمٍ
فرأوا لك الإعظامَ والإجلالا
فعَلام تأخير الصَّبُوح ويومُها
يومٌ يؤلِّف شكلُه الأشكالا
سبت دعوة ذا الحلال مُوَاتراً
سنةً فما تَركُ الصبوح حلالا
وسُبوغُ سيِّدِنا الأجلِّ مراتباً
مَدَّت على الملك الأجلِّ جلالا
هذا لإقبال الأمير وحظه
لينال منه سقط ما قد نالا
فتتابعت نِعَمُ الأمير سوابغاً
عند الأمير تجرِّر الأذيالا
حتى تكون أبَرَّ مَن وطئ الحصى
وأعمَّهم تبغي بعيشك فالا
حتى يقول الحاسدون بغيظهم
زاد الأميرُ على الأمير كمالا
فمن ادَّعى أن قد رأى لك مُشبِهاً
فقد ادَّعى فيما يقول محالا
فإذا مدحتُك قال لي أهلُ الحجى
قُل كيف شئتَ فقد وجدتَ مقالا

قراءة في كلمات الأغنية

وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

الخُبز أَرزي أو الخبزرزي هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم توفي 317 هـ / 939 م شاعر غزل عباسي، علت له شهرة. يعرف بالخبز أرزي، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الخبز أرزي
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.

عن الشاعر: الخبز أرزي

الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الخبز أرزي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات