صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا
خليل مردم بك
(37) مشاهدة
اقرأ «صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا»
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا
أبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا
بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوى
عن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا
والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُ
كالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بشرا
إِنْ كان قلبك لم تعطفه عاطفةٌ
عَلى المساكين فاستبدلْ به حجرا
هي الإغاثةُ عنوانُ الحياةِ فإِنْ
فقدتها كنت مَيْتاً بعد ما قبرا
ديني الذي عُظِّمَتْ عندي شعائرُهُ
وَدينُ كلِّ امرئٍ قد رقَّ أو شعرا
خفضُ الجناحِ لأَبناءِ السبيل إذا
ما ازداد خدي لذي الكبريا صعرا
بسْلٌ عَلَى العينِ تكرى بالنعيم إِذا
ما كان جاريَ من ضرَّائِه سهرا
فجنةُ الخلدِ ما أَنفكُّ أَحسبها
إذا انفردت بها دون الورى سقرا
قومي: وَدعوتهمْ قد كانتِ الجَفَلى
إن كان غيرهمُ يختصُّ بالنَقَرى
المؤثرون وَلو أَعيت خصاصتهمْ
والحافظونَ إذا ما غيرهم غدرا
"مَنْ ""كابن مامة"" إيثاراً لصاحبه"
يعالجُ الموتَ في الإِيثار مصطبرا
يقول: وَهو عَلَى وِرد الردى ظَمِىءٌ
من حيث صاحبه ريّان قد صدرا
لو أَعْوَزَ الماءُ أَصحابي سقيتهم
دمي وَلست عَلَى العِلاَّت معتذرا
إِن فاتك الخيرُ والإِحسان في بطلٍ
"حيّى البطولةَ والإِحسانَ في ""عمرا"""
"أَمسى ""الخليفة"" يولى مِن معونتِه"
مَنْ أنشب الجوعُ في أَطفالِها ظفرا
وقوفُه عندها بالباب منكسرا
"أَجلُّ منه بباب ""القدس"" منتصرا"
بنتَ العفافِ وَأُختَ الطهرِ يا بأَبي
أكاد أَعبدُ فيك الطهرَ والخَفَرا
"إنَّ الحنانَ ""وَأَسرار الحياة به"""
فضيلةٌ شَأَتِ الأُنثى بها الذكرا
ما راض جامح نفسي للقريض سوى
معنى الحنانِ وَمعنى البؤس إذْ خطرا
فالرودُ تحنو عَلَى الأَيتام ماسحةً
من أَدمعِ اليتمِ ما قدْ حار أَو قطرا
أبهى لدى النفس منها وَهي خاطرةٌ
تجري مدامعُ من هاموا بها نهرا
فأنتِ ما بين صرعى الفقر أَعظم منْ
متوَّجٍ حوله القوّادُ والأُمرا
ظأْمنتِ لوعةَ أَيتامٍ وَأَرملة
ما شئتِ بين ضلوعي فاقدحي شررا
وَمذْ أَسوتِ جراحَ البائسين لقدْ
أسقطتُ دعوايَ في قلبٍ بكِ انفطرا
أبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا
بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوى
عن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا
والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُ
كالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بشرا
إِنْ كان قلبك لم تعطفه عاطفةٌ
عَلى المساكين فاستبدلْ به حجرا
هي الإغاثةُ عنوانُ الحياةِ فإِنْ
فقدتها كنت مَيْتاً بعد ما قبرا
ديني الذي عُظِّمَتْ عندي شعائرُهُ
وَدينُ كلِّ امرئٍ قد رقَّ أو شعرا
خفضُ الجناحِ لأَبناءِ السبيل إذا
ما ازداد خدي لذي الكبريا صعرا
بسْلٌ عَلَى العينِ تكرى بالنعيم إِذا
ما كان جاريَ من ضرَّائِه سهرا
فجنةُ الخلدِ ما أَنفكُّ أَحسبها
إذا انفردت بها دون الورى سقرا
قومي: وَدعوتهمْ قد كانتِ الجَفَلى
إن كان غيرهمُ يختصُّ بالنَقَرى
المؤثرون وَلو أَعيت خصاصتهمْ
والحافظونَ إذا ما غيرهم غدرا
"مَنْ ""كابن مامة"" إيثاراً لصاحبه"
يعالجُ الموتَ في الإِيثار مصطبرا
يقول: وَهو عَلَى وِرد الردى ظَمِىءٌ
من حيث صاحبه ريّان قد صدرا
لو أَعْوَزَ الماءُ أَصحابي سقيتهم
دمي وَلست عَلَى العِلاَّت معتذرا
إِن فاتك الخيرُ والإِحسان في بطلٍ
"حيّى البطولةَ والإِحسانَ في ""عمرا"""
"أَمسى ""الخليفة"" يولى مِن معونتِه"
مَنْ أنشب الجوعُ في أَطفالِها ظفرا
وقوفُه عندها بالباب منكسرا
"أَجلُّ منه بباب ""القدس"" منتصرا"
بنتَ العفافِ وَأُختَ الطهرِ يا بأَبي
أكاد أَعبدُ فيك الطهرَ والخَفَرا
"إنَّ الحنانَ ""وَأَسرار الحياة به"""
فضيلةٌ شَأَتِ الأُنثى بها الذكرا
ما راض جامح نفسي للقريض سوى
معنى الحنانِ وَمعنى البؤس إذْ خطرا
فالرودُ تحنو عَلَى الأَيتام ماسحةً
من أَدمعِ اليتمِ ما قدْ حار أَو قطرا
أبهى لدى النفس منها وَهي خاطرةٌ
تجري مدامعُ من هاموا بها نهرا
فأنتِ ما بين صرعى الفقر أَعظم منْ
متوَّجٍ حوله القوّادُ والأُمرا
ظأْمنتِ لوعةَ أَيتامٍ وَأَرملة
ما شئتِ بين ضلوعي فاقدحي شررا
وَمذْ أَسوتِ جراحَ البائسين لقدْ
أسقطتُ دعوايَ في قلبٍ بكِ انفطرا
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.