صنعة الشعر لقد عافتك
شاعر الحمراء
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «صنعة الشعر لقد عافتك» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صنعة الشعر لقد عافتك»
صنعةَ الشِّعرِ لقد عا
فَتكِ نَفسي فاترُكيني
أَدبِري عنِّي بِوَجهٍ
والقَفَا منك أريني
إستريحي وأريحي
منكِ ذا الحظ الغبينِ
سئمت رؤيةُ عيني
من مُحياكِ اللَّعينِ
صنعةَ الشعر انظُري غي
ري فإنِّي قد عَرَفتُك
وعصيرَ الصَّابِ صِرفاً
ذُقته منكِ فَعِفتُك
ولوَ انِّي رُمتُ وَصفاً
لِشَقاءٍ لوَصَفتُك
أصرِفُ الأكدارَ والأح
زانَ عنِّي إن صَرَفتُك
عنكِ قَلبي قَد تَخَلَّى
خَلِّني باللهَّ عَنكِ
أترُكِي مَن كانَ يَنوي
أنه لن يَترُكَنكِ
اُنظري غيري فَغيري
راغِبٌ في الوصلِ مِنكِ
أُجلبي النحسَ إليه
وأَرِيه عيشَ ضَنكِ
إجعليهِ إن تَبَدَّى
لِذَوي الإثراءِ قالوا
شاعرٌ بائسُ حَظٍّ
شُغلُه قِيلٌ وقالُ
باهتُ المَرأى كَئيبٌ
ساءَ مِن مَرآهُ فالُ
ثم غَضُّوا عنه طَرفاً
وبوَجهٍ عنهُ مالوا
وتراهُم إن أتَاهَم
منهمُ ضاقت صُدورُ
ولَقَوهُ بِقُلوبٍ
يَلتظى فيها السَّعيرُ
فإذا أعرَضَ عَنهُم
دَبَّ في القومِ السُّرورُ
وانجَلت منهم ثَنايا
بَسَمَت عنها الثُّغورُ
والزَميه إِن تَوَلَّى
مُفعَمَ القلب كآبه
واخدَعيهِ بِوصالٍ
منكِ يُنسيهِ اكتآبَه
واهماً من بَعدِ هَجوٍ
أَنه صَفَّى حِسَابَه
وهوَ لولاكِ خَديناً
لَم يُصِبهُ ما أصَابَه
إجعلي منه حليفاً
لسُهادٍ في اللَّيالي
عاصراً فكرَهُ عَصراً
في يَتيماتِ اللالي
مُجهِداً نَفسه حَتَّى
يَجتَليها ذَاتَ بالِ
ثُم يُهديها إلى مَن
بِقَريضٍ لا يُبالي
فهى إن كانت نَسيباً
صاغَها الصَّبُّ المُوَلَّهُ
لِحبيبِ القلبِ فيها
بثَّ شكواهُ لَعَلَّه
سامَهُ هوناً وعنه
أعرَض الإِعراضَ كُلَّه
وكَوَى منه فُؤاداً
وانثَنى عنه ومَلَّه
وإذا كانت مديحاً
مُطرياً فيه وزيراً
بنَفيسِ الدُّرِّ تُزري
وبِها جاءَ فَخورا
فَليَعُد مَغتَمَّ نَفسٍ
َدامِىَ القلبِ كَسيرَا
خَيبةَ الآمالِ يَلقَى
لا جزاءً لا شُكورَا
بل لَه الفَضلُ عَلَيهِ
إن له بالسَّمعِ أَلقَى
قَبَّحَ اللهُ زماناً
عاشَ فيه الحُرُّ رِقَّا
وتَرى رَبَّ القَوافي
يُسعِدُ الغَيرَ ويَشقَى
فَلنَلُذ بالصَّمتِ فيه
إِنَّهُ خَيرٌ واَبقى
ما عَدا إن رُمتُ وَصفاً
لِعَظيمِ العُظَماءِ
أَقبِلي إذ ذَاكَ عَنِّي
واشبِهيه في السَّخاءِ
دُررَ القولِ امنَحيني
واغمُريني بِالعطَاءِ
ثم أَوحِي لِي بمَا لم
به توحِي لِسِوائي
فيه إن قلتُ مديحاً
نال مدحي كُلَّ مَدحِ
وكفاني أننَّي في
روضِه طائرُ صَدحِ
أتَغنى بِمديحي
له مُمساىَ وصُبحي
ولقد يزهو صَدوحٌ
بغِناء فوقَ صَرحِ
بل أنا إِن قلتُ شِعراً
جِئتهُ طالبَ دَرسِ
وتَلقَّاني بأفكا
رِ لها إشعاعُ شَمسِ
فهو لي صيقلُ فِكرٍ
وهو ريحانةُ نَفسي
يَتجلَّى له نورٌ
إن ذاك النورَ قُدسي
رُبَّ تقوى رُبَّ نجوى
رُبَّ عِلمٍ رُبَّ حِلمِ
رُب صَفوٍ رُبَّ عفوٍ
رُبَّ حَزمٍ رُبَّ عَزمِ
رُبَّ جودٍ رُبَّ مَجدٍ
رُبَّ حَسمٍ رُبَّ رَحمِ
رُبَّ سَيفٍ رُبَّ ضَيفٍ
رُبَّ إفحامٍ لِخَصمِ
كِدتُ أنسى منهُ إبدا
عَهُ فِي ميدانِ نُكتَه
وبديعُ النُّكتِ الطا
رِقُ للأَذهانِ بَغتَه
جهرةً طوراً وطَوراً
يودِعُ النكتةَ صَمتَه
ليسَ يَدريها سِوى مَن
كانَ صَفو الذِّهن نَعتَه
إسألِ التاريخَ عن إق
ماعِهِ لِلفتنَتَينِ
إذ يدَى نَصرٍ وكَسرٍ
مَدَّ لِلمَملَكَتَينِ
بِأَبي مُسلِم يُدعى
في لسانِ الأُمَّتَينِ
ولسانُ الغَربِ نَادا
هُ خُضوعاً مَرَّتَينِ
صنعةَ الشِّعرِ امنَحيني
من يَواقِيت النِّظامِ
بِرَصينِ القَولِ جُودي
إنه فخرُ الأنامِ
وهمامٌ مِن هُمامِ
مِن همامٍ من هُمامِ
غُرَرَ الشِّعرِ هَبيني
إنَّه الباشا التُّهامي
فَتكِ نَفسي فاترُكيني
أَدبِري عنِّي بِوَجهٍ
والقَفَا منك أريني
إستريحي وأريحي
منكِ ذا الحظ الغبينِ
سئمت رؤيةُ عيني
من مُحياكِ اللَّعينِ
صنعةَ الشعر انظُري غي
ري فإنِّي قد عَرَفتُك
وعصيرَ الصَّابِ صِرفاً
ذُقته منكِ فَعِفتُك
ولوَ انِّي رُمتُ وَصفاً
لِشَقاءٍ لوَصَفتُك
أصرِفُ الأكدارَ والأح
زانَ عنِّي إن صَرَفتُك
عنكِ قَلبي قَد تَخَلَّى
خَلِّني باللهَّ عَنكِ
أترُكِي مَن كانَ يَنوي
أنه لن يَترُكَنكِ
اُنظري غيري فَغيري
راغِبٌ في الوصلِ مِنكِ
أُجلبي النحسَ إليه
وأَرِيه عيشَ ضَنكِ
إجعليهِ إن تَبَدَّى
لِذَوي الإثراءِ قالوا
شاعرٌ بائسُ حَظٍّ
شُغلُه قِيلٌ وقالُ
باهتُ المَرأى كَئيبٌ
ساءَ مِن مَرآهُ فالُ
ثم غَضُّوا عنه طَرفاً
وبوَجهٍ عنهُ مالوا
وتراهُم إن أتَاهَم
منهمُ ضاقت صُدورُ
ولَقَوهُ بِقُلوبٍ
يَلتظى فيها السَّعيرُ
فإذا أعرَضَ عَنهُم
دَبَّ في القومِ السُّرورُ
وانجَلت منهم ثَنايا
بَسَمَت عنها الثُّغورُ
والزَميه إِن تَوَلَّى
مُفعَمَ القلب كآبه
واخدَعيهِ بِوصالٍ
منكِ يُنسيهِ اكتآبَه
واهماً من بَعدِ هَجوٍ
أَنه صَفَّى حِسَابَه
وهوَ لولاكِ خَديناً
لَم يُصِبهُ ما أصَابَه
إجعلي منه حليفاً
لسُهادٍ في اللَّيالي
عاصراً فكرَهُ عَصراً
في يَتيماتِ اللالي
مُجهِداً نَفسه حَتَّى
يَجتَليها ذَاتَ بالِ
ثُم يُهديها إلى مَن
بِقَريضٍ لا يُبالي
فهى إن كانت نَسيباً
صاغَها الصَّبُّ المُوَلَّهُ
لِحبيبِ القلبِ فيها
بثَّ شكواهُ لَعَلَّه
سامَهُ هوناً وعنه
أعرَض الإِعراضَ كُلَّه
وكَوَى منه فُؤاداً
وانثَنى عنه ومَلَّه
وإذا كانت مديحاً
مُطرياً فيه وزيراً
بنَفيسِ الدُّرِّ تُزري
وبِها جاءَ فَخورا
فَليَعُد مَغتَمَّ نَفسٍ
َدامِىَ القلبِ كَسيرَا
خَيبةَ الآمالِ يَلقَى
لا جزاءً لا شُكورَا
بل لَه الفَضلُ عَلَيهِ
إن له بالسَّمعِ أَلقَى
قَبَّحَ اللهُ زماناً
عاشَ فيه الحُرُّ رِقَّا
وتَرى رَبَّ القَوافي
يُسعِدُ الغَيرَ ويَشقَى
فَلنَلُذ بالصَّمتِ فيه
إِنَّهُ خَيرٌ واَبقى
ما عَدا إن رُمتُ وَصفاً
لِعَظيمِ العُظَماءِ
أَقبِلي إذ ذَاكَ عَنِّي
واشبِهيه في السَّخاءِ
دُررَ القولِ امنَحيني
واغمُريني بِالعطَاءِ
ثم أَوحِي لِي بمَا لم
به توحِي لِسِوائي
فيه إن قلتُ مديحاً
نال مدحي كُلَّ مَدحِ
وكفاني أننَّي في
روضِه طائرُ صَدحِ
أتَغنى بِمديحي
له مُمساىَ وصُبحي
ولقد يزهو صَدوحٌ
بغِناء فوقَ صَرحِ
بل أنا إِن قلتُ شِعراً
جِئتهُ طالبَ دَرسِ
وتَلقَّاني بأفكا
رِ لها إشعاعُ شَمسِ
فهو لي صيقلُ فِكرٍ
وهو ريحانةُ نَفسي
يَتجلَّى له نورٌ
إن ذاك النورَ قُدسي
رُبَّ تقوى رُبَّ نجوى
رُبَّ عِلمٍ رُبَّ حِلمِ
رُب صَفوٍ رُبَّ عفوٍ
رُبَّ حَزمٍ رُبَّ عَزمِ
رُبَّ جودٍ رُبَّ مَجدٍ
رُبَّ حَسمٍ رُبَّ رَحمِ
رُبَّ سَيفٍ رُبَّ ضَيفٍ
رُبَّ إفحامٍ لِخَصمِ
كِدتُ أنسى منهُ إبدا
عَهُ فِي ميدانِ نُكتَه
وبديعُ النُّكتِ الطا
رِقُ للأَذهانِ بَغتَه
جهرةً طوراً وطَوراً
يودِعُ النكتةَ صَمتَه
ليسَ يَدريها سِوى مَن
كانَ صَفو الذِّهن نَعتَه
إسألِ التاريخَ عن إق
ماعِهِ لِلفتنَتَينِ
إذ يدَى نَصرٍ وكَسرٍ
مَدَّ لِلمَملَكَتَينِ
بِأَبي مُسلِم يُدعى
في لسانِ الأُمَّتَينِ
ولسانُ الغَربِ نَادا
هُ خُضوعاً مَرَّتَينِ
صنعةَ الشِّعرِ امنَحيني
من يَواقِيت النِّظامِ
بِرَصينِ القَولِ جُودي
إنه فخرُ الأنامِ
وهمامٌ مِن هُمامِ
مِن همامٍ من هُمامِ
غُرَرَ الشِّعرِ هَبيني
إنَّه الباشا التُّهامي
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.