سننت لهذا الرمح غربا مذلقا

الشريف الرضي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«سننت لهذا الرمح غربا مذلقا» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سننت لهذا الرمح غربا مذلقا»

سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقا
وَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقا
وَسَوَّمتُ ذا الطِرفَ الجَوادَ وَإِنَّما
شَرَعتُ لَهُ نَهجاً فَخَبَّ وَأَعنَقا
لَئِن بَرَقَت مِنّي مَخايلُ عارِضٍ
لَعَينَيكَ يَقضي أَن يَجودَ وَيُغدِقا
فَلَيسَ بِساقٍ قَبلَ رَبعِكَ مَربَعاً
وَلَيسَ بِراقٍ قَبلَ جَوِّكَ مُرتَقى
وَإِن صَدَقَت مِنهُ اللَيالي مَخيلَةً
تَكُن بِجَديدِ الماءِ أَوَّلَ مَن سَقى
وَيَغدو لِمَن يُروي جَنابَكَ مُروِياً
زُلالا وَلِلأَعداءِ دونَكَ مُصعِقا
وَإِن تَرَ لَيثاً لائِذاً لِفَريسَةٍ
يُراصِدُ غُرّاتِ المَقاديرِ مُطرِقا
فَما ذاكَ إِلّا أَن يُوَفِّرَ طَعمَها
عَلَيكَ إِذا جَلّى إِلَيها وَحَقَّقا
وَإِن يَرقَ يَوماً في المَعالي فَإِنَّهُ
سَما لِيُوَقّي وَطءَ رِجلِكَ مَزلَقا
وَإِن يَسعَ في الأَمرِ العَظيمِ فَإِنَّما
سَعى لَكَ في ذاكَ الطَريقِ مُطَرِّقا
وَإِن يَصِبِ السَهمُ الَّذي راشَ نَصلَهُ
فَما كانَ إِلّا في هَواكَ مُفَوَّقا
وَإِن يَنهَضِ الغَرسُ الَّذي هُوَ غارِسٌ
يَكُن لَكَ مَجنىً في الخُطوبِ وَمَعلَقا
لِتَجنيهِ دونَ الناسِ ما كانَ مُثمِراً
وَتَلبَسَ طَلّاً مِنهُ ما كانَ مورِقا
فَنَم وادِعاً وَاِستَسقِني فَسَتَنتَضي
حُساماً إِذا ما مَرَّ بِالعَظمِ طَبَّقا
وَجُرَّ ذُيولَ العِزِّ إِنّي أَجُرُّهُ
لُهاماً إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ أَبرَقا
وَجَيشاً جَناحاهُ يُزَمّانِ بِالرَدى
خَفوقانِ ما نالا مِنَ الأَرضِ مَخفَقا
بِهِ كُلُّ طَعّانٍ يَلوثُ بِرَأسِهِ
عَنيقَ المَذاكي ما يُثيرُ مِنَ النَقا
لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرى الشَمسَ وَرسَةً
كَأَنَّ عَلى الغيطانِ ثَوباً مُزَبرَقا
وَرَكبٍ أَغَذّوا بِالرِكابِ فَنَشَّفوا
ثَمائِلَها بِالجَوبِ غَرباً وَمَشرِقا
وَكُلِّ مُعَرّاةِ الضُلوعِ كَأَنَّما
أَقاموا عَلَيها جازِراً مُتَعَرِّقا
فَإِن راشَني دَهري أَكُن لَكَ بازِياً
يَسُرُّكَ مَحصوراً وَيُرضيكَ مُطلَقا
أُشاطِرُكَ العِزَّ الَّذي أَستَفيدُهُ
بِصَفقَةِ راضٍ إِن غَنيتُ وَأَملَقا
فَتَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ غِنىً
وَأَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ شَقا
وَتَأخُذُ مِنهُ ما أَنامَ وَما حَلا
وَآخُذُ مِنهُ ما أَمَرَّ وَأَرَّقا
فَغَيرِيَ إِمّا طارَ غادَرَ صَحبَهُ
دُوَينَ المَعالي واقِعينَ وَحَلَّقا
فَإِن تُسلِفِ التَبجيلَ قَبلَ أَوانِهِ
أُعِضكَ بِهِ وَجهاً مِنَ الوُدِّ مونِقا
وَإِن تُعطِني الإِعظامَ قَولاً فَإِنَّني
سَأُعطيكَ فِعلاً مِنهُ أَذكى وَأَعبَقا
لَعَلَّ اللَيالي أَن يُبَلِّغنَ مُنيَةً
وَيَقرَعنَ لي باباً مِنَ الحَظِّ مُغلَقا
نَظارِ وَلا تَستَبطِ عَزمي فَلَن تَرى
عَلوقاً إِذا ما لَم تَجِد مُتَعَلِّقا
وَليسَ يُنالُ الأَمرُ إِلّا بِحازِمٍ
مِنَ القَومِ أَحمى ميسَماً ثُمَّ أَلصَقا
فَإِن قَعَدَت بي السِنُّ يَوماً فَإِنَّهُ
سَيَنهَضُ بي مَجدي إِلَيها مُحَقَّقا
فَوَ اللَهِ لا كَذَّبتُ ظَنَّكَ إِنَّهُ
لَعارٌ إِذا ما عادَ ظَنُّكَ مُخفِقا
فَإِنَّ الَّذي ظَنَّ الظُنونَ صَوادِقاً
نَظيرُ الَّذي قَوّى الظُنونَ وَحَقَّقا

قراءة في كلمات الأغنية

يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «سننت لهذاالرمحغربا مذلقا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات