صنو الرسول تحية وسلام
مطلق عبد الخالق
(43) مشاهدة
اقرأ «صنو الرسول تحية وسلام» من نظم مطلق عبد الخالق كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صنو الرسول تحية وسلام»
صنو الرسول تحية وسلام
عزّت بك الأعراب والإسلامُ
ياذا المهابة والوقار وعزة
وفتى حمي الانف ليس يضام
فاروق يا رمز العدالة والنهى
لك في القلوب محبة وغرام
او ما ترانا حول عيدك نلتقي
وبفضل ذاك قلوبنا تلتام
واذكرياتك اذ تعود بنا إلى
ايام كنت ويا لها ايام
ايام كان المجد مرتفع الذرى
وعلى جبين الدهر منه سهام
أيام كنا امة عربية
تسعى إلى العلياء ليس تنام
أيام كان الحق أوفر قوة
وتعانق الصمصام والاقلام
يا ايها الرجل العظيم وذكره
حفلت به الاحقاب والاعوام
وافى على جمل أجب وخادم
لم تثنه الاوصاب والآلام
ما اعدل الفاروق يمشي خاشعاً
والرمل لا ظهر البعير سنام
والشمس تشرق فوقه ويزينه
نور اليقين وهيبة وسلام
طوباك أذ قدّت البعير لخادم
فتعادل الأسياد والخدام
يا فاتح القدس العظيم وسيداً
من سادة هم خيرّون كرامُ
أجريت حكمك في البلاد ولم تجر
وبمثل حكمك تفخر الأحكام
أفنيت عمرك خشية وتعبداً
وسهرت ليلك والانام نيام
وأذبت نفسك في الفضيلة والتقى
وعراك من فرط الذهول سقام
وحقرت يا صنو الرسول حياتنا
ونبذتها وحياتنا اوهام
عمرَ العظيم ألستَ اعدل فاتح
شهدّت بعفة نفسه الاقوام
أعداء قومك حين يقرن ذكرهم
بك حُطموا وكأنهم اصنام
فتحوا فجاروا واعتدوا يا ويحهم
اعداء قومك ناكثون لئام
شتان بينك في الحياة وبينهم
النور انت وهم هبت ظلام
فتحوا البلاد وقال فاتحهم هنا
مجد الصليبيين عاد يقام
فتحت انت وقلت نصرانية
لا تحقروا وليحمها الإسلام
ما ابعد القولين هذا سائغ
عذب وذاك تمجه الافهام
لا تشمتوا يا هؤلاء فاننا
قوم على رغم الزمان كرام
خلوا البلاد لنا والا بينكم
يا عابثين وبيننا الايام
عزّت بك الأعراب والإسلامُ
ياذا المهابة والوقار وعزة
وفتى حمي الانف ليس يضام
فاروق يا رمز العدالة والنهى
لك في القلوب محبة وغرام
او ما ترانا حول عيدك نلتقي
وبفضل ذاك قلوبنا تلتام
واذكرياتك اذ تعود بنا إلى
ايام كنت ويا لها ايام
ايام كان المجد مرتفع الذرى
وعلى جبين الدهر منه سهام
أيام كنا امة عربية
تسعى إلى العلياء ليس تنام
أيام كان الحق أوفر قوة
وتعانق الصمصام والاقلام
يا ايها الرجل العظيم وذكره
حفلت به الاحقاب والاعوام
وافى على جمل أجب وخادم
لم تثنه الاوصاب والآلام
ما اعدل الفاروق يمشي خاشعاً
والرمل لا ظهر البعير سنام
والشمس تشرق فوقه ويزينه
نور اليقين وهيبة وسلام
طوباك أذ قدّت البعير لخادم
فتعادل الأسياد والخدام
يا فاتح القدس العظيم وسيداً
من سادة هم خيرّون كرامُ
أجريت حكمك في البلاد ولم تجر
وبمثل حكمك تفخر الأحكام
أفنيت عمرك خشية وتعبداً
وسهرت ليلك والانام نيام
وأذبت نفسك في الفضيلة والتقى
وعراك من فرط الذهول سقام
وحقرت يا صنو الرسول حياتنا
ونبذتها وحياتنا اوهام
عمرَ العظيم ألستَ اعدل فاتح
شهدّت بعفة نفسه الاقوام
أعداء قومك حين يقرن ذكرهم
بك حُطموا وكأنهم اصنام
فتحوا فجاروا واعتدوا يا ويحهم
اعداء قومك ناكثون لئام
شتان بينك في الحياة وبينهم
النور انت وهم هبت ظلام
فتحوا البلاد وقال فاتحهم هنا
مجد الصليبيين عاد يقام
فتحت انت وقلت نصرانية
لا تحقروا وليحمها الإسلام
ما ابعد القولين هذا سائغ
عذب وذاك تمجه الافهام
لا تشمتوا يا هؤلاء فاننا
قوم على رغم الزمان كرام
خلوا البلاد لنا والا بينكم
يا عابثين وبيننا الايام
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.