سواطع التولي في أكتاف ذروته
أبو الفيض الكتاني
(39) مشاهدة
«سواطع التولي في أكتاف ذروته» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سواطع التولي في أكتاف ذروته»
سواطع التولي في أكتاف ذروته
معشوشب كحلول الخبل كالزأم
يا من له المجد في أخصاص خيمته
كالدر في صدف والديم في غيم
الفحش صنعته واللهو ملته
والتنع خلقته
الترب عادته والقبح شيمته
واللؤم كحاتم كرم
الجهل مذهبه الأنان قادته
السفه ديدنه كالنكنه كالعلفم
إن سمته ساحة حسبته غزل
وإن بدا ديم يا موهب النعم
لقد فشا ذكره في الناس كلهم
والناس يدعونه للحق يأبهم
يأبى الإسلام ولا يرضى به أبدا
يا ويله في الورى قد عاش في سرم
الكل يلعنه والكل شيمته
والكل يكذبه إن في كلم
إن أبصر الناس في عيش نعيم وقد
ما مال إلا إليهم مسعى
لم يشرب الماء من حقد ومن حسد
إلا الأخلا وهو مبتسم
يرد عونه إن بدا في الناس يا عفور
والكل في جذل ما دام في بكم
يا واردا من أهيل الواد قف نفسا
أشكو إليك ما ذقته من الغرم
ها واش من أهيل الحي يشتمني
من جيره قد غدوا في
السقم مسكنه في ذي حجل
والنوم مهربه من مقل ذي أزم
والديم منسجم من فضله هملت
والضوء منحلك من كثرة الظلم
وفتت كبدي من كثرة العهل
ومزقت فزعي من ذي شع
والشجو أقلقني والقلب في شجر
والجسم منهمك من
الله يهلكه الله يلعنه
الله يمحقه من شيمة السلم
الله ينشنه
الله يتحفه من سهم ذي سقم
هو الخبيث الذي جلت بشاعته
واستعظمت الشبل في أجم
لا يسمح الدهر
فالقلب ممتلئ من جزم ذي صمم
لا يجمع الله بيني وبينه أبدا
فالأفق شيمته والسفك مكتتم
معشوشب كحلول الخبل كالزأم
يا من له المجد في أخصاص خيمته
كالدر في صدف والديم في غيم
الفحش صنعته واللهو ملته
والتنع خلقته
الترب عادته والقبح شيمته
واللؤم كحاتم كرم
الجهل مذهبه الأنان قادته
السفه ديدنه كالنكنه كالعلفم
إن سمته ساحة حسبته غزل
وإن بدا ديم يا موهب النعم
لقد فشا ذكره في الناس كلهم
والناس يدعونه للحق يأبهم
يأبى الإسلام ولا يرضى به أبدا
يا ويله في الورى قد عاش في سرم
الكل يلعنه والكل شيمته
والكل يكذبه إن في كلم
إن أبصر الناس في عيش نعيم وقد
ما مال إلا إليهم مسعى
لم يشرب الماء من حقد ومن حسد
إلا الأخلا وهو مبتسم
يرد عونه إن بدا في الناس يا عفور
والكل في جذل ما دام في بكم
يا واردا من أهيل الواد قف نفسا
أشكو إليك ما ذقته من الغرم
ها واش من أهيل الحي يشتمني
من جيره قد غدوا في
السقم مسكنه في ذي حجل
والنوم مهربه من مقل ذي أزم
والديم منسجم من فضله هملت
والضوء منحلك من كثرة الظلم
وفتت كبدي من كثرة العهل
ومزقت فزعي من ذي شع
والشجو أقلقني والقلب في شجر
والجسم منهمك من
الله يهلكه الله يلعنه
الله يمحقه من شيمة السلم
الله ينشنه
الله يتحفه من سهم ذي سقم
هو الخبيث الذي جلت بشاعته
واستعظمت الشبل في أجم
لا يسمح الدهر
فالقلب ممتلئ من جزم ذي صمم
لا يجمع الله بيني وبينه أبدا
فالأفق شيمته والسفك مكتتم
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سواطعالتولي فيأكتافذروته»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سواطعالتولي فيأكتافذروته»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.