سواي لميل الحب عنه يفاسخ
المكزون السنجاري
(81) مشاهدة
اقرأ «سواي لميل الحب عنه يفاسخ» من نظم المكزون السنجاري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سواي لميل الحب عنه يفاسخ»
سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ
وَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌ
فَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُ
بِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌ
لِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتي
إِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌ
وَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِها
لِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلا
لَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتي
وَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍ
لَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍ
تَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌ
لِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِ
لِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ
وَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌ
فَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُ
بِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌ
لِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتي
إِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌ
وَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِها
لِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلا
لَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتي
وَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍ
لَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍ
تَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌ
لِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِ
لِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ
قصة العمل
أغنية «سواي لميلالحبعنه يفاسخ»أداهاالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالطائفةالعلوية،ثماعتزلالإمارة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.