سونيته الشاعر
شريف بقنه
(61) مشاهدة
كلمات «سونيته الشاعر» — شريف بقنه كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سونيته الشاعر»
أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه
إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن.
كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ
الأبديّة ولَمْ يعُد إلى داره من حينِها،
شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداء
قلْبه يشعُر برغبةٍ عارمة لاجتياح الفِضاء.
** ** ** **
صَمْتُ هذا الكون الرّائع يُفزعُه!.
و تكرارُ الحياة اليوْميّة لا يَعْني بالنّسبة إليهِ
نجاحه في البَقاء، وإنّما نجاح الحَياة ذاتها
كآلةٍ مـتفوّقة تبطِشُ بالجميع كلّ صَباح.
على قلَقٍ وجوديّ لا تكفيه ساعات
المَساءِ وقد أقسَم بأن لاّ يرى الصّباح.
** ** ** **
وجهُهُ تبـاريحُ الغِواية تظنّه محارباً قديماً،
لا يبرح سُرّة اللّيل قائماً يحرثُ قبرَه ميلاداً
في كل سَطْر يكتبُه بالمـاءِ والنّار،
يَنْتشرُ يرتجفُ مُمَـغنِطاً سنابكَ القصيدةَ،
ثم يجتمع و يرحل. تظل الورقة
تغرقُ بألـف كُرةٍ أرضيّة! تلك التي كانت
قديماً تـدورُ وتحلُمُ أغنياتٍ مـتألّقة حتّى
المَساء، لكنّ الأغنيات استقالَت
لأنها أصيبت بالدوار.
** ** ** **
الشّاعرُ لا يترفّعُ باللّغة(1) ! لكنه يشعلُها
وينفضُ الرّمادَ عن أبيات قصيدةٍ تحترقُ
فتائلها و تنتهي بالقضاء على ذاتها،
و لن يكتبَ مرثية ً للدّخان.
إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن.
كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ
الأبديّة ولَمْ يعُد إلى داره من حينِها،
شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداء
قلْبه يشعُر برغبةٍ عارمة لاجتياح الفِضاء.
** ** ** **
صَمْتُ هذا الكون الرّائع يُفزعُه!.
و تكرارُ الحياة اليوْميّة لا يَعْني بالنّسبة إليهِ
نجاحه في البَقاء، وإنّما نجاح الحَياة ذاتها
كآلةٍ مـتفوّقة تبطِشُ بالجميع كلّ صَباح.
على قلَقٍ وجوديّ لا تكفيه ساعات
المَساءِ وقد أقسَم بأن لاّ يرى الصّباح.
** ** ** **
وجهُهُ تبـاريحُ الغِواية تظنّه محارباً قديماً،
لا يبرح سُرّة اللّيل قائماً يحرثُ قبرَه ميلاداً
في كل سَطْر يكتبُه بالمـاءِ والنّار،
يَنْتشرُ يرتجفُ مُمَـغنِطاً سنابكَ القصيدةَ،
ثم يجتمع و يرحل. تظل الورقة
تغرقُ بألـف كُرةٍ أرضيّة! تلك التي كانت
قديماً تـدورُ وتحلُمُ أغنياتٍ مـتألّقة حتّى
المَساء، لكنّ الأغنيات استقالَت
لأنها أصيبت بالدوار.
** ** ** **
الشّاعرُ لا يترفّعُ باللّغة(1) ! لكنه يشعلُها
وينفضُ الرّمادَ عن أبيات قصيدةٍ تحترقُ
فتائلها و تنتهي بالقضاء على ذاتها،
و لن يكتبَ مرثية ً للدّخان.
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء شريف بقنه بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
شريف بقنه لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن شريف بقنه حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شريف بقنه
تعرف على المزيد →شريف بقنه مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: ثقب كوني، مدن العزلة، كسارة البندق، سونيته الشاعر، تدليس الرتابة وأشعار التالف.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال شريف بقنه التي حظيت بمتابعة واسعة: ثقب كوني، مدن العزلة، كسارة البندق، سونيته الشاعر، تدليس الرتابة وأشعار التالف.
أعمال أخرى لـ شريف بقنه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.