صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م
نزار قباني
(40) مشاهدة
كلمات «صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م»
إني تعبت من التفاصيل الصغيره..
ومن الخطوط المستقيمة.. والخطوط المستديره...
وتعبت من هذا النفير العسكري
إلى مطارحة الغرام
النهد.. مثل القائد العربي يأمرني:
تقدم للأمام..
والفللل الهندي في الشفتين يهتف بي:
تقدم للأمام..
والأحمر العنبي فوق أصابع القدمين.. يصرخ بي:
تقدم للأمام..
إني رفعت الراية البيضاء ، سيدتي ، بلا قيدٍ ولا شرطٍ،
ومفتاح المدينة تحت أمرك..
فادخليها في سلام..
جسدي المدينة ..
فادخلي من أي بابٍ شئت أيتها الأميره..
وتصرفي بجميع ما فيها .. ومن فيها..
وخليني أنام..
2
كيف أميز الألوان؟
وتضخم الإحساس بالأشياء..
3
مايا تغني – وهي تحت الدوش- أغنيةً من اليونان رائعةً..
وتضحك دونما سببٍ..
وترضى دونما سببٍ
مايا تناديني..
لأعطيها مناشفها..
وأعطيها خواتمها الملونة المثيره
وأنها ما قاربت أحداً سوايا...
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وكل ما قالته مايا..
4
مايا على (الموكيت ) حافيةٌ..
وتطلب أن أساعدها على ربط الضفيره
وأنا أواجه ظهرها العاري..
طفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا..
5
والبحر من ذهبٍ .. ومن زغبٍ..
وحول عمودها الفقري أكثر من جزيره
من يا ترى اخترع القصيدة والنبيذ وخصر مايا...
مايا لها إبطان يخترعان عطرهما..
في انحناءات الشعور..
وأرسو كل ثانيةٍ على أرضٍ جديده..
مايا تقول بأنني الذكر الوحيد..
وإنها الأنثى الوحيده..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ....
وكل ما قالته مايا...
مايا لها نهدان شيطانان همهما مخالفة الوصايا..
وماكرةٌ .. وطاهرةٌ..
وتحلو حين ترتكب الخطايا...
الحر في تموز يجلدني على ظهري..
فكيف يمارس الانسان فن الحب في عز الظهيره؟
والموت في عز الظهيره.؟
7
وتروي لي النوادر والحكايا..
وحاضرةً.. وغائبةً..
وواضحةً.. وغامضةً..
فتخذلني يدايا..
مايا مبللةٌ وطازجةٌ كتفاح الجبال..
وعند تقاطع الخلجان قد سالت دمايا..
مايا تكرر أنها ما لامست أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
8
مايا تفتش عن فريستها كأسماك البحار..
9
هذي شواطيء حضرموت..
وبعدها.. تأتي طريق الهند..
إن مراكبي داخت..
وبين الطحلب البحري والمرجان..
تنفتح احتمالاتٌ كثيره..
ماذا اعتراني؟
مايا تناديني..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
فمتى سأتخذ القرار.؟
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وربع ما قالته مايا..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
فمتى سأتخذ القرار.؟
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
ومملكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وربع ما قالته مايا..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
وأنساني بدايات الحوار..
فمتى سأتخذ القرار.؟
10
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
ومملكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وربع ما قالته مايا..
ومن الخطوط المستقيمة.. والخطوط المستديره...
وتعبت من هذا النفير العسكري
إلى مطارحة الغرام
النهد.. مثل القائد العربي يأمرني:
تقدم للأمام..
والفللل الهندي في الشفتين يهتف بي:
تقدم للأمام..
والأحمر العنبي فوق أصابع القدمين.. يصرخ بي:
تقدم للأمام..
إني رفعت الراية البيضاء ، سيدتي ، بلا قيدٍ ولا شرطٍ،
ومفتاح المدينة تحت أمرك..
فادخليها في سلام..
جسدي المدينة ..
فادخلي من أي بابٍ شئت أيتها الأميره..
وتصرفي بجميع ما فيها .. ومن فيها..
وخليني أنام..
2
كيف أميز الألوان؟
وتضخم الإحساس بالأشياء..
3
مايا تغني – وهي تحت الدوش- أغنيةً من اليونان رائعةً..
وتضحك دونما سببٍ..
وترضى دونما سببٍ
مايا تناديني..
لأعطيها مناشفها..
وأعطيها خواتمها الملونة المثيره
وأنها ما قاربت أحداً سوايا...
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وكل ما قالته مايا..
4
مايا على (الموكيت ) حافيةٌ..
وتطلب أن أساعدها على ربط الضفيره
وأنا أواجه ظهرها العاري..
طفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا..
5
والبحر من ذهبٍ .. ومن زغبٍ..
وحول عمودها الفقري أكثر من جزيره
من يا ترى اخترع القصيدة والنبيذ وخصر مايا...
مايا لها إبطان يخترعان عطرهما..
في انحناءات الشعور..
وأرسو كل ثانيةٍ على أرضٍ جديده..
مايا تقول بأنني الذكر الوحيد..
وإنها الأنثى الوحيده..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ....
وكل ما قالته مايا...
مايا لها نهدان شيطانان همهما مخالفة الوصايا..
وماكرةٌ .. وطاهرةٌ..
وتحلو حين ترتكب الخطايا...
الحر في تموز يجلدني على ظهري..
فكيف يمارس الانسان فن الحب في عز الظهيره؟
والموت في عز الظهيره.؟
7
وتروي لي النوادر والحكايا..
وحاضرةً.. وغائبةً..
وواضحةً.. وغامضةً..
فتخذلني يدايا..
مايا مبللةٌ وطازجةٌ كتفاح الجبال..
وعند تقاطع الخلجان قد سالت دمايا..
مايا تكرر أنها ما لامست أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
8
مايا تفتش عن فريستها كأسماك البحار..
9
هذي شواطيء حضرموت..
وبعدها.. تأتي طريق الهند..
إن مراكبي داخت..
وبين الطحلب البحري والمرجان..
تنفتح احتمالاتٌ كثيره..
ماذا اعتراني؟
مايا تناديني..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
فمتى سأتخذ القرار.؟
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وربع ما قالته مايا..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
فمتى سأتخذ القرار.؟
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
ومملكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وربع ما قالته مايا..
والتوابل..
والبهار..
هذا النبيذ أساء لي جداً...
وأنساني بدايات الحوار..
فمتى سأتخذ القرار.؟
10
مايا تغني من مكانٍ ما..
ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..
كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..
وحولها النبيذ إلى شظايا...
11
مايا تقول بأنها امرأتي..
ومالكتي..
ومملكتي..
وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..
وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..
وربع ما قالته مايا..
معلومات ومفارقات
لاتزال «صورةخصوصيةجداً منأرشيفالسيدة م»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.