صوتنا الظاهرة
أحمد اللهيب
(51) مشاهدة
اقرأ كلمات «صوتنا الظاهرة» — أحمد اللهيب كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صوتنا الظاهرة»
صفر 1424هـ
هَبي هذهِ الأعينَ السّاهرهْ،
تنامُ على أدمعٍ ثائرهْ.
تُمزّقُ سُجْفَ اللّيالي وتمضي؛
لترسُمَ أحلامَها الغابرهْ.
ويصدحُ بينَ الوجودِ الصّدى
يُعانقُ آمالَها الغَائرهْ،
*****
تُرى تُدركينَ العذابَ المرير،
وصوتُ المآسِي كحبّاتِ رملٍ تقاطرَ منها السّرابْ.
نُطاردُه نبْتغي رشفةَ الحُبّ بينَ الوِهادْ،
ونخشى المَطَر،
إذا مرّ فوقَ ربوعِ الرّشيد ،
فما عادَ يأتِي الخراجْ،
ولوْ أمْطرتْ بينَ أعينِنا كلُّ هذي السُّحب .
وما عادَ صوتُ الفُّراتِ يُغنّي بلَحْن العِراق،
ولا دِجلةَ الخيرِ – يا دجلةَ الحُبِّ - حُبُّ العراق،
ولا مُقلةَ الحُسْنِ تنداحُ بينَ الرّصافةِ والجِسْر،
فموجُ الخليجِ يُبددُ أحلامَ كُلِّ المنافي،
وكُلِّ المنافي تُناجيكِ : بغدادُ يا أُمّنا !
فيا حسرةً لكِ أسوارَ بغدادَ ماذا تُرجّين منّا ؟،
و منْ خَلْفِ ظهرِكِ رومٌ و رومٌ،
وصوتُ الخيانةِ فينا .
لقد ضيّعتها أناملُنا حينَما أمسكتْها كجديٍ ذَبيح ،
لترفعَ بالصّوتِ : نحنُ الأُولى حطّموا كلَّ هذي العُلوج ،
ونحنُ نُرددُ بينَ المآذنِ : ربّاه هذي العُلوج !
وربّاهُ هذي العُلوج !
وربّاه ، ربّاه ... .
و نحنُ الأُولى رفعوا السّتر عن نَهْدِ أُمّتِنا ،
يُضاجعُها العِلجُ كيفَ يشاء،
وحِينَ يشاءْ،
وأنّى يشاءْ،
فكيفَ تكونُ نساءُ / بناتُ المدينة،
وأمّتُنا كلُّّها عاهره ؟ .
يجوبُ الأسى الأمَّ والبنتَ والطفلةَ الحَائره ،
على صوتِنا العربيّ المُعظّمِ نُهلكُ فيهِ العُلوج .
ونسحبُ بالذّلِّ أذيالَ فخْرٍ بصَوتِ الهجاء ،
وأصواتُنا الظاهره
وأصواتُنا الظاهره.
لنصْدحَ بالحُبِّ والهَجْرِ، والذّلِّ والفَخْر ،
ونتركَ للعالمينَ الفِعال .
لأنّ الليالي تُسجلَ مَنْ قال للقَوْلِ : لا .
ونزعُمُ – يا سادتي -
على رغْمِ كُلِّ المآسي التي مزّقتْنا ،
ورغْمِ الليالي التي عذبتْنـا،
ورغْم السنينِ التي شردتْنا :
بأنّا الأسودُ التي حينَ تزأرُ يهتزُّ قلبُ الجِبال !!
رَجائي ... رَجائي ... رَجائي
هَبينيَ فعلاً يُحطمُ صَوْتاً تُرددُهُ الأَنْفسُ الجائره .
فما عدتُ أملكُ إلا فُؤادِي وأَحلاميَ الحائره .
هَبي هذهِ الأعينَ السّاهرهْ،
تنامُ على أدمعٍ ثائرهْ.
تُمزّقُ سُجْفَ اللّيالي وتمضي؛
لترسُمَ أحلامَها الغابرهْ.
ويصدحُ بينَ الوجودِ الصّدى
يُعانقُ آمالَها الغَائرهْ،
*****
تُرى تُدركينَ العذابَ المرير،
وصوتُ المآسِي كحبّاتِ رملٍ تقاطرَ منها السّرابْ.
نُطاردُه نبْتغي رشفةَ الحُبّ بينَ الوِهادْ،
ونخشى المَطَر،
إذا مرّ فوقَ ربوعِ الرّشيد ،
فما عادَ يأتِي الخراجْ،
ولوْ أمْطرتْ بينَ أعينِنا كلُّ هذي السُّحب .
وما عادَ صوتُ الفُّراتِ يُغنّي بلَحْن العِراق،
ولا دِجلةَ الخيرِ – يا دجلةَ الحُبِّ - حُبُّ العراق،
ولا مُقلةَ الحُسْنِ تنداحُ بينَ الرّصافةِ والجِسْر،
فموجُ الخليجِ يُبددُ أحلامَ كُلِّ المنافي،
وكُلِّ المنافي تُناجيكِ : بغدادُ يا أُمّنا !
فيا حسرةً لكِ أسوارَ بغدادَ ماذا تُرجّين منّا ؟،
و منْ خَلْفِ ظهرِكِ رومٌ و رومٌ،
وصوتُ الخيانةِ فينا .
لقد ضيّعتها أناملُنا حينَما أمسكتْها كجديٍ ذَبيح ،
لترفعَ بالصّوتِ : نحنُ الأُولى حطّموا كلَّ هذي العُلوج ،
ونحنُ نُرددُ بينَ المآذنِ : ربّاه هذي العُلوج !
وربّاهُ هذي العُلوج !
وربّاه ، ربّاه ... .
و نحنُ الأُولى رفعوا السّتر عن نَهْدِ أُمّتِنا ،
يُضاجعُها العِلجُ كيفَ يشاء،
وحِينَ يشاءْ،
وأنّى يشاءْ،
فكيفَ تكونُ نساءُ / بناتُ المدينة،
وأمّتُنا كلُّّها عاهره ؟ .
يجوبُ الأسى الأمَّ والبنتَ والطفلةَ الحَائره ،
على صوتِنا العربيّ المُعظّمِ نُهلكُ فيهِ العُلوج .
ونسحبُ بالذّلِّ أذيالَ فخْرٍ بصَوتِ الهجاء ،
وأصواتُنا الظاهره
وأصواتُنا الظاهره.
لنصْدحَ بالحُبِّ والهَجْرِ، والذّلِّ والفَخْر ،
ونتركَ للعالمينَ الفِعال .
لأنّ الليالي تُسجلَ مَنْ قال للقَوْلِ : لا .
ونزعُمُ – يا سادتي -
على رغْمِ كُلِّ المآسي التي مزّقتْنا ،
ورغْمِ الليالي التي عذبتْنـا،
ورغْم السنينِ التي شردتْنا :
بأنّا الأسودُ التي حينَ تزأرُ يهتزُّ قلبُ الجِبال !!
رَجائي ... رَجائي ... رَجائي
هَبينيَ فعلاً يُحطمُ صَوْتاً تُرددُهُ الأَنْفسُ الجائره .
فما عدتُ أملكُ إلا فُؤادِي وأَحلاميَ الحائره .
قراءة في كلمات الأغنية
أحمد اللهيب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أحمد اللهيب لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أحمد اللهيب حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد اللهيب
تعرف على المزيد →يُعد أحمد اللهيب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز أحمد اللهيب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
أعمال أخرى لـ أحمد اللهيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.