سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا
أحمد الكيواني
(32) مشاهدة
كلمات «سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا»
سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّا
فَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنى
أَالزم قَلبي إِن يُقرّ بِصَدرِهِ
وَقَد عَنَّ لي مِن ذَلِكَ الجَوّ ما عَنّا
وَعَرَّض بِالإِعراض مِنهُم مكلماً
لِقَلبي وَلَم يُطلَب مِن الأذن الأذنا
وَهَيج لي ذِكرى مَغانٍ تَنازَحَت
فَلا البُعد أَنساها وَلا ذِكرَها أَغنى
ضَمنت لَها إِن لا أَخل بِذكرها
وَسَرَت وَخَلَفت الفُؤاد بِها رَهنا
فَما كُنت إِلّا الغمد فارق نَصلُهُ
وَما كانَ إِلّا طائِراً أَلف الوَكنا
رَعى اللَهُ مَن أَضنى المُحب إِدكارهم
وَضَنوا بِإِهداء السَلام عَلى المَضنى
فَلا وَصل إِلّا بِالأَماني يُرتَجى
وَلا طَيف إِلّا بِالتَوَهُم يَستَدني
لَقَد عَسفوا وَالرفق بِالرق واجب
وَما زالَ أَعلى الناس يَحنو عَلى الأَدنى
وَبي مِن يُغير البَدر حَط لِثامُهُ
وَتَحسد أَغصان النَقى قَدُهُ اللدُنا
فَذاكَ الَّذي تُبنى عَلى ضَمّ خِصرِهِ
حُروف التَمني بِالضَمائر لا لِبَني
وَمِن مِثلُهُ إِذ أَحرَزَ الحُسن وَجهَهُ
كَما أَنَ فَتح اللَه قَد أَحرَز الحُسنى
فَلا حاسد إِلّا مَقَرٌّ بِسَبقِهِ
وَلا خُنصرٌ إِلا عَلى مَجدِهِ تَثَنى
لَقَد آبَ فَتح اللَهُ وَالنَصر صاحب
لَهُ يَحمل الإِسعاف وَالمَن لا المنّا
وَأَظهر شُكر الرَوض لِلغَيث مَثنياً
عَلى دَولة الإِحسان أَثنى وَما اِستَثنى
فَقَد زانَ أُفق المَجد مِن رَدِ شَمسُهُ
وَلَولا مَضاءُ السَيف ما زَيَّنوا الجِفنا
وَقَد كانَ حيناً غابَ عَن غاب عِزِهِ
وَعادَ وَأَفلاك المَعالي لَهُ مَغنى
وَقَد عادَت السَرّاء يَوم قَدومِهِ
فَإِن قيلَ عيدٌ فَهُوَ لا غَيرَهُ يَعني
وَأَخجَلنا بِالبرّ فَعل ابن حرة
وَما قَرَّع الجاني فَما قَرع السنّا
فَما فارق الرَأي الأَصيل مُهَذب
وَلا رَوَّع الضرغام مِن قَعقع الشنّا
رَأى الحلم مَفروضاً عَلى كُلِ ماجِدٍ
وَبانَت لَهُ سُبل المَكارم فَاِستَّنا
أَلا هَكَذا فَليَحفَظ المَجدُ أَهلَهُ
وَمثل الَّذي قَد شادَ في المَجد فَليَبني
فَإِن لَم تَكُن هَذي المَعاني بِعَينِها
لِمَن فهم المَعنى فَما العُلا مَعنى
أَلَيسَ جَديراً أَن يُلاذ بِبابِهِ
إِذا حادث أَعيا وَإِن مشكل عَني
فَقَد مَنحَ الدُنيا حَديثاً مُخَلَداً
لَهُ أَبَداً تَفنى الرواةُ وَلا يُفنى
وَكانَ زَماني قَد أَماتَ قَرائِحي
وَغَيبُها في لَحد قسوتِهِ دُفِنا
وَقَد سوغت لي وَأدَ أَبكار خاطِري
خَطوبٌ وَخِطّابٌ لَهُ مُرَّة المَجنى
وَلَو سيقَت الدُنيا إِلَيَّ جَميُعها
بِغَير وِداد ما رَفَعَت لَها جِفنا
وَلَكن دَعت قَلبي شَمائِلُ سَيد
وَدود فَأَحيَتهُ فَلَبى وَما ضَنا
فَصُغتُ لِجيد المَجد طَوق مَدائح
إِذا سَمِعَ المَحزون أَبياتِها غِنى
فَدامَ بِساحات المَعالي طُلوعَهُ
وَفي فلك العَلياءِ لا الفلك الأَدنى
فَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنى
أَالزم قَلبي إِن يُقرّ بِصَدرِهِ
وَقَد عَنَّ لي مِن ذَلِكَ الجَوّ ما عَنّا
وَعَرَّض بِالإِعراض مِنهُم مكلماً
لِقَلبي وَلَم يُطلَب مِن الأذن الأذنا
وَهَيج لي ذِكرى مَغانٍ تَنازَحَت
فَلا البُعد أَنساها وَلا ذِكرَها أَغنى
ضَمنت لَها إِن لا أَخل بِذكرها
وَسَرَت وَخَلَفت الفُؤاد بِها رَهنا
فَما كُنت إِلّا الغمد فارق نَصلُهُ
وَما كانَ إِلّا طائِراً أَلف الوَكنا
رَعى اللَهُ مَن أَضنى المُحب إِدكارهم
وَضَنوا بِإِهداء السَلام عَلى المَضنى
فَلا وَصل إِلّا بِالأَماني يُرتَجى
وَلا طَيف إِلّا بِالتَوَهُم يَستَدني
لَقَد عَسفوا وَالرفق بِالرق واجب
وَما زالَ أَعلى الناس يَحنو عَلى الأَدنى
وَبي مِن يُغير البَدر حَط لِثامُهُ
وَتَحسد أَغصان النَقى قَدُهُ اللدُنا
فَذاكَ الَّذي تُبنى عَلى ضَمّ خِصرِهِ
حُروف التَمني بِالضَمائر لا لِبَني
وَمِن مِثلُهُ إِذ أَحرَزَ الحُسن وَجهَهُ
كَما أَنَ فَتح اللَه قَد أَحرَز الحُسنى
فَلا حاسد إِلّا مَقَرٌّ بِسَبقِهِ
وَلا خُنصرٌ إِلا عَلى مَجدِهِ تَثَنى
لَقَد آبَ فَتح اللَهُ وَالنَصر صاحب
لَهُ يَحمل الإِسعاف وَالمَن لا المنّا
وَأَظهر شُكر الرَوض لِلغَيث مَثنياً
عَلى دَولة الإِحسان أَثنى وَما اِستَثنى
فَقَد زانَ أُفق المَجد مِن رَدِ شَمسُهُ
وَلَولا مَضاءُ السَيف ما زَيَّنوا الجِفنا
وَقَد كانَ حيناً غابَ عَن غاب عِزِهِ
وَعادَ وَأَفلاك المَعالي لَهُ مَغنى
وَقَد عادَت السَرّاء يَوم قَدومِهِ
فَإِن قيلَ عيدٌ فَهُوَ لا غَيرَهُ يَعني
وَأَخجَلنا بِالبرّ فَعل ابن حرة
وَما قَرَّع الجاني فَما قَرع السنّا
فَما فارق الرَأي الأَصيل مُهَذب
وَلا رَوَّع الضرغام مِن قَعقع الشنّا
رَأى الحلم مَفروضاً عَلى كُلِ ماجِدٍ
وَبانَت لَهُ سُبل المَكارم فَاِستَّنا
أَلا هَكَذا فَليَحفَظ المَجدُ أَهلَهُ
وَمثل الَّذي قَد شادَ في المَجد فَليَبني
فَإِن لَم تَكُن هَذي المَعاني بِعَينِها
لِمَن فهم المَعنى فَما العُلا مَعنى
أَلَيسَ جَديراً أَن يُلاذ بِبابِهِ
إِذا حادث أَعيا وَإِن مشكل عَني
فَقَد مَنحَ الدُنيا حَديثاً مُخَلَداً
لَهُ أَبَداً تَفنى الرواةُ وَلا يُفنى
وَكانَ زَماني قَد أَماتَ قَرائِحي
وَغَيبُها في لَحد قسوتِهِ دُفِنا
وَقَد سوغت لي وَأدَ أَبكار خاطِري
خَطوبٌ وَخِطّابٌ لَهُ مُرَّة المَجنى
وَلَو سيقَت الدُنيا إِلَيَّ جَميُعها
بِغَير وِداد ما رَفَعَت لَها جِفنا
وَلَكن دَعت قَلبي شَمائِلُ سَيد
وَدود فَأَحيَتهُ فَلَبى وَما ضَنا
فَصُغتُ لِجيد المَجد طَوق مَدائح
إِذا سَمِعَ المَحزون أَبياتِها غِنى
فَدامَ بِساحات المَعالي طُلوعَهُ
وَفي فلك العَلياءِ لا الفلك الأَدنى
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.