سر الفؤاد طيفه لما سرى
أبو الحسين الجزار
(102) مشاهدة
نص «سر الفؤاد طيفه لما سرى» — أبو الحسين الجزار مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سر الفؤاد طيفه لما سرى»
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
فمرحباً منه بما أهدى الكرا
وافى إلى زائرا فليتهُ
حَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُه
رايت غُصناً بالهلال مُثمرا
وإن بدت طلعته في ليلة
من شعره رأيت ليلا مقمرا
كم ليلةٍ جنيتُ من عِذاره
آساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
قل للذي يعذلني في حبِّه
حَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
يا بأبي من لم يزل بحسنه
في الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاً
وهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
يا ساحر الأجفان رفقاً بفتى
سلبتَ منه عقلهُ وما درى
غريمهُ الشوق وقد أضحى من الص
بر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفا
يكفيك من أدمعه ما قد جَرى
حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا ال
مَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أن
يُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُ
هَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
يا من أرَجِّى ماله وجاهه
هذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو له
رَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنى
منك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
ولستُ أختارُ كريماً بعدها
عنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
فخاطب السلطانَ في مَرَّةً
واحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّه
في كل أمرٍ لم يخالف عمرا
فمرحباً منه بما أهدى الكرا
وافى إلى زائرا فليتهُ
حَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُه
رايت غُصناً بالهلال مُثمرا
وإن بدت طلعته في ليلة
من شعره رأيت ليلا مقمرا
كم ليلةٍ جنيتُ من عِذاره
آساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
قل للذي يعذلني في حبِّه
حَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
يا بأبي من لم يزل بحسنه
في الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاً
وهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
يا ساحر الأجفان رفقاً بفتى
سلبتَ منه عقلهُ وما درى
غريمهُ الشوق وقد أضحى من الص
بر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفا
يكفيك من أدمعه ما قد جَرى
حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا ال
مَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أن
يُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُ
هَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
يا من أرَجِّى ماله وجاهه
هذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو له
رَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنى
منك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
ولستُ أختارُ كريماً بعدها
عنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
فخاطب السلطانَ في مَرَّةً
واحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّه
في كل أمرٍ لم يخالف عمرا
عن الفنان: أبو الحسين الجزار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1204
سنة الوفاة:
1281
جمال الدين يحيى بن عبد العظيم المعروف بالجزّار (توفّي سنة 1281م)، شاعر مصري من العصر المملوكي. كان جزّاراً بحرفته وشاعراً بطبعه، واشتهر بشعر فكه صريح يعلن فيه أن حرفته أجدى عليه من شعره.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 158 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ أبو الحسين الجزار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.