سر القلوب تذيعه الأجفان
أبو الحسين الجزار
(41) مشاهدة
اقرأ كلمات «سر القلوب تذيعه الأجفان» — أبو الحسين الجزار كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سر القلوب تذيعه الأجفان»
سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ
هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ
طَرفُ المحبِّ فَمٌ يُذاعُ به الجَوى
والدَّمعُ إن صَمَتَ اللِّسَنَ لسانُ
يا سائلي عما تُكابد مُهجَتي
إعراب طرفي بالدموع بيانُ
تبكي الجفونُ على الكَرَا فاعجب لمن
تبكي عليه إذ نَأى الأوطانُ
يا مُسقمي مهلاً على جسدي الذي
لم يَبقَ فيه للسقَّام مكانُ
أتلفتُ روحي في هواك وإنني
راضٍ بذلكَ أيها الغضبانُ
حاشا معانيك التي أنا عَبدُها
ألا يكونَ لحسنها إحسانُ
أو أن يكونَ الوَصلُ منك مُمَنَّعاً
يوماً وحَظذُ محبَّك الهجرانُ
أشكو إليك فأنت أعلمُ بالذي
أشكوه قد ولعت بي الأشجان
يا من يروحُ الرزقَ أو يسعى إلى
تحصيله فيَعُوقُهُ الحرمَانُ
عَوِّل على الرحمن وارض بعَبده
فبعبدهِ رَحِمَ الوَرى الرَّحمنُ
هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ
طَرفُ المحبِّ فَمٌ يُذاعُ به الجَوى
والدَّمعُ إن صَمَتَ اللِّسَنَ لسانُ
يا سائلي عما تُكابد مُهجَتي
إعراب طرفي بالدموع بيانُ
تبكي الجفونُ على الكَرَا فاعجب لمن
تبكي عليه إذ نَأى الأوطانُ
يا مُسقمي مهلاً على جسدي الذي
لم يَبقَ فيه للسقَّام مكانُ
أتلفتُ روحي في هواك وإنني
راضٍ بذلكَ أيها الغضبانُ
حاشا معانيك التي أنا عَبدُها
ألا يكونَ لحسنها إحسانُ
أو أن يكونَ الوَصلُ منك مُمَنَّعاً
يوماً وحَظذُ محبَّك الهجرانُ
أشكو إليك فأنت أعلمُ بالذي
أشكوه قد ولعت بي الأشجان
يا من يروحُ الرزقَ أو يسعى إلى
تحصيله فيَعُوقُهُ الحرمَانُ
عَوِّل على الرحمن وارض بعَبده
فبعبدهِ رَحِمَ الوَرى الرَّحمنُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الجزّار أنه يقلب المعادلة الاجتماعية للشعر رأساً على عقب. فالشاعر في التقليد العربي يستمدّ مكانته من صلته بالسلطة، ومن هنا كان المديح أصل الصناعة. أمّا الجزّار فيقطع هذه الصلة صراحة ويفتخر باستقلاله المادّي عن الممدوحين، فيصير شعره — بغير قصد منه — نقداً لاقتصاد المدح كلّه. وهذا نوع من السخرية لا يتّجه إلى شخص بل إلى نظام، وهو أذكى ممّا يبدو من ظاهر فكاهته. وشعره من أوضح ما يدلّ على اتّساع طبقة الشعراء من أهل الحِرَف في مصر المملوكية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سرالقلوبتذيعهالأجفان»ضمنأعمالأبوالحسينالجزار.شاعر مصري منالعصرالمملوكي. كانجزّاراًبحرفته وشاعراًبطبعه، واشتهربشعر فكهصريح …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سرالقلوبتذيعهالأجفان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الحسين الجزار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1204
سنة الوفاة:
1281
جمال الدين يحيى بن عبد العظيم المعروف بالجزّار (توفّي سنة 1281م)، شاعر مصري من العصر المملوكي. كان جزّاراً بحرفته وشاعراً بطبعه، واشتهر بشعر فكه صريح يعلن فيه أن حرفته أجدى عليه من شعره.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 158 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ أبو الحسين الجزار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.