سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري»
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
تأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى
فما زال حتى بات منزله صدري
ثوى في جفوني خائضاً لجّة الدجى
لقد أمَّ جارُ اليمّ بحراً على بحر
تجلى فقلنا ليلةُ البدر هذهِ
ودام فقلنا هذه ليلة القدر
وما راعهُ إلا طلائعُ موكب
من الصبح تهفو هدب راياته الحمر
وخيلٌ من الأجفان شقرٌ تتابعت
فما برحت حتى أباحت حمى سرّي
يقول وقد شامت دموعي جوانحي
عجبت لهذا يطفئُّ الجمرَ بالجمر
وولّى وذيل الليل في الغرب قالص
وجيب الضحى في الشرق منقطع الزرّ
وما هاب جفنيه المنامُ فزارني
ولا وسنٌ حتى تكحَّل بالسحر
أصاب ولم يدر الفؤاد بسهمها
زمن عجب رامٍ يصيب ولا يدري
ولم أنسهُ ملء الإزار منحتهُ
فلم آت وزراً بل شددت به أزري
هو الدرُّ نثراً حيث وافى حديثه
ولكنّهُ نظمٌ لدى النحو والثغر
غدا مفعم الأرداف غفلاً من الهوى
لحيني سقيم الوعد والطرف والخصر
فوسنان من فتر الجفون بلا كرى
ونشوان من ليل الشباب بلا خمر
فكم في سواه للمحبين عاذل
لجوجٌ وكم لي في عذاريه من عذر
فللبدر نقص إذ يقاس بحسنه
كنقص النجوم الطامسات عن البدر
سلوا موقفي والحي من آل مالك
على صفحتا حجرٍ ويا لي من حجر
أقارع ليث الغاب والليث مخدرٌ
وما بي من خوف على بيضة الخدر
فكم غصنٍ نضرٍ يميس على نقا
وكم قمرٍ تمٍ على غصن نضر
إذا أخترطت ألحاظهم وقدودهم
فبيض وسمر لذنَ بالبيض والسمر
هزلنّ وقد جدَّ الهوى بمتيمٍ
له جلد إلاَّ على صبرِ الصبر
سقى الله تلك الدار درَّ سحابة
تعيد غنى فقر المهامه والقفر
متى وقفت تبكي على عرصاتها
تقلْ هذه الخنساء تبكي على صخر
خلعتُ الشباب الغضَّ في حجراتها
وأنفقت كنز العمر في ذلك العمر
ألم ترني أبكي على الهجر لوعة
ومن قبلها قد كنت أبكي من الهجر
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
تأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى
فما زال حتى بات منزله صدري
ثوى في جفوني خائضاً لجّة الدجى
لقد أمَّ جارُ اليمّ بحراً على بحر
تجلى فقلنا ليلةُ البدر هذهِ
ودام فقلنا هذه ليلة القدر
وما راعهُ إلا طلائعُ موكب
من الصبح تهفو هدب راياته الحمر
وخيلٌ من الأجفان شقرٌ تتابعت
فما برحت حتى أباحت حمى سرّي
يقول وقد شامت دموعي جوانحي
عجبت لهذا يطفئُّ الجمرَ بالجمر
وولّى وذيل الليل في الغرب قالص
وجيب الضحى في الشرق منقطع الزرّ
وما هاب جفنيه المنامُ فزارني
ولا وسنٌ حتى تكحَّل بالسحر
أصاب ولم يدر الفؤاد بسهمها
زمن عجب رامٍ يصيب ولا يدري
ولم أنسهُ ملء الإزار منحتهُ
فلم آت وزراً بل شددت به أزري
هو الدرُّ نثراً حيث وافى حديثه
ولكنّهُ نظمٌ لدى النحو والثغر
غدا مفعم الأرداف غفلاً من الهوى
لحيني سقيم الوعد والطرف والخصر
فوسنان من فتر الجفون بلا كرى
ونشوان من ليل الشباب بلا خمر
فكم في سواه للمحبين عاذل
لجوجٌ وكم لي في عذاريه من عذر
فللبدر نقص إذ يقاس بحسنه
كنقص النجوم الطامسات عن البدر
سلوا موقفي والحي من آل مالك
على صفحتا حجرٍ ويا لي من حجر
أقارع ليث الغاب والليث مخدرٌ
وما بي من خوف على بيضة الخدر
فكم غصنٍ نضرٍ يميس على نقا
وكم قمرٍ تمٍ على غصن نضر
إذا أخترطت ألحاظهم وقدودهم
فبيض وسمر لذنَ بالبيض والسمر
هزلنّ وقد جدَّ الهوى بمتيمٍ
له جلد إلاَّ على صبرِ الصبر
سقى الله تلك الدار درَّ سحابة
تعيد غنى فقر المهامه والقفر
متى وقفت تبكي على عرصاتها
تقلْ هذه الخنساء تبكي على صخر
خلعتُ الشباب الغضَّ في حجراتها
وأنفقت كنز العمر في ذلك العمر
ألم ترني أبكي على الهجر لوعة
ومن قبلها قد كنت أبكي من الهجر
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سرى موهناً والأنجمالزهر لاتسري»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.