سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سرى وأقبل يقفو إثره القمر» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى وأقبل يقفو إثره القمر»
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
ويطلع الصبح في ديجور طرَّته
والليلُ ما عنده من صبحه خبر
حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ
والأنجم الزُّهر في حافاته زهر
لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسأله
فالجسم ماء ولكن قلبه حجر
اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُ
فليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
ما كنت اعلم لولا فعل مقلته
إن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور
في مقلتيه سقامُ والشفا به
وفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
يكاد إمّا بدا من ورد وجنته
بكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلى
جسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفة
منه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ
ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرت
أعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسم
منّي ويجني على ضعفي واعتذر
وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُ
ومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُ
واسترجع الليل ما جادت به الطرر
مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوى
فحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
إن كان جمّع عندي كلَّ حادثة
منه وفرّق ما أحوي وادّخر
وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهت
ليَ المذاهب حتى كلّها غرر
فإنني بصلاح الدين أصلح ما
أثأى وبالناصر الإيمان انتصر
فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
ويطلع الصبح في ديجور طرَّته
والليلُ ما عنده من صبحه خبر
حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ
والأنجم الزُّهر في حافاته زهر
لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسأله
فالجسم ماء ولكن قلبه حجر
اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُ
فليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
ما كنت اعلم لولا فعل مقلته
إن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور
في مقلتيه سقامُ والشفا به
وفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
يكاد إمّا بدا من ورد وجنته
بكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلى
جسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفة
منه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ
ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرت
أعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسم
منّي ويجني على ضعفي واعتذر
وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُ
ومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُ
واسترجع الليل ما جادت به الطرر
مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوى
فحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
إن كان جمّع عندي كلَّ حادثة
منه وفرّق ما أحوي وادّخر
وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهت
ليَ المذاهب حتى كلّها غرر
فإنني بصلاح الدين أصلح ما
أثأى وبالناصر الإيمان انتصر
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «سرى وأقبل يقفوإثرهالقمر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سرى وأقبل يقفوإثرهالقمر»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.