سرى طيف فوز آخر الليل بالطف
العباس بن الأحنف
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سرى طيف فوز آخر الليل بالطف» — العباس بن الأحنف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى طيف فوز آخر الليل بالطف»
سَرى طَيفُ فَوزٍ آخِرَ اللَيلِ بِالطَفِّ
فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ
وَباتَ الهَوى لي حاسِراً عَن ذِراعِهِ
يُلَهِّبُ في الصَدرِ الهُمومَ وَلا يُطفي
وَبِتُّ كَأَنّي بِالثُرَيّا مُعَلَّقٌ
أُناشِدُ مَن يَدري وَيَعلَمُ ما أُخفي
وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ راموا بِوَصفِهِم
تَباريحَ ما بي قَصَّروا عَن مَدى الوَصفِ
فَيا بَرحَ أَحزاني وَيا دَرَّ عَبرَتي
وَيا وَيلَتي ماذا لَقيتُ وَيا لَهفي
أَلَيسَ بِحَسبي أَن أَبيعَ كَرامَةً
بِذُلٍّ وَأَن أُعطى المُبَهرَجَ بِالصِرفِ
وَلَو أَنصَفَتني في المَوَدَّةِ وَالهَوى
رَضيتُ وَيُرضيني أَقَلُّ مِنَ النِصفِ
فَيا رَبُّ أَلِّف بَينَ قَلبي وَقَلبِها
لِكَيلا تَعَدّى بي أَمامي وَلا خَلفي
وَيا رَبُّ صَبِّرني عَلى ما أَصابَني
فَأَنتَ الَّذي تَكفي وَأَنتَ الَّذي تُعفي
وَيا رَبُّ عَذِّبها بِما بي مِنَ الهَوى
وَلا كَالَّذي عَذَّبتَ قارونَ بِالخَسفِ
أَصُدُّ إِذا ما مَرَّ بي بَعضُ أَهلِها
بِوَجهي وَتَأبى المُقلَتانِ سِوى الذَرفِ
يُبينُ لِساني عَن فُؤادي وَرُبَّما
أَسِرُّ لِساني ما يَبوحُ بِهِ طَرفي
فَلَو قامَ خَلقُ اللَهِ صَفّاً وَأُفرِدَت
لَشايَعتُها وَحدي وَمِلتُ عَنِ الصَفِّ
أُعيذُكِ أَن تَشقَي بِقَتلي فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكِ اللَهَ إِن سِمتِني حَتفي
فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُ
بِحَلفٍ وَأَيمانٍ وَحُقَّ لَكُم حِلفي
وَما بي دَمي بَل لي إِذا مُتُّ راحَةٌ
وَلَكِن لِكَيما تَسلَمي فَاِسمَعي هَتفي
فَلَولاكِ ما زَيَّنتُ نَفسي بِزينَةٍ
وَلَولاكِ ما أَلَّفتُ حَرفاً إِلى حَرفِ
إِذا القَلبُ أَوما أَن يَطيرَ صَبابَةً
ضَرَبتُ لَهُ صَدري وَأَلزَمتُهُ كَفّي
يَهُمُّ فَلَولا أَنَّ صَدري حِجابُهُ
لَطارَ دِراكاً أَو تَحامَلَ بِالجَدفِ
كَأَنَّ جَناحَيهِ إِذا هاجَ شَوقُهُ
يَدا قَينَةٍ هَوجاءَ تَضرِبُ بِالدُفِّ
أَلا هَل إِلى قَلبي سَبيلٌ لَعَلَّني
أُمِرُّ جَناحَيهِ عَلى القَصِّ وَالنَتفِ
إِذا ما ذَكَرتُ الهَجرَ لِلقَلبِ لَم يَزَل
يُعَذِّبُني بِالسَيرِ طَوراً وَبِالوَقفِ
يُطاوِعُني حَتّى إِذا قُلتُ قَد أَنى
وَتابَعَني لاشَكَّ مالَ إِلى الصَدفِ
أُقاتِلُ عَن قَلبي الهَوى فَكَأَنَّني
وَإِيّاهُ نَزّالانِ في مُلتَقى الزَحفِ
لِأَيَّةِ حالٍ يَستَحِلُّ الهَوى دَمي
لِأَعذُرَهُ أُفٍ لِهَذا الهَوى أُفِّ
وَأُقسِمُ ما بي عَنهُ ضَعفٌ بِحالَةٍ
وَلَو قَد تَراءى لي لَما كُنتُ أَستَعفي
فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ
وَباتَ الهَوى لي حاسِراً عَن ذِراعِهِ
يُلَهِّبُ في الصَدرِ الهُمومَ وَلا يُطفي
وَبِتُّ كَأَنّي بِالثُرَيّا مُعَلَّقٌ
أُناشِدُ مَن يَدري وَيَعلَمُ ما أُخفي
وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ راموا بِوَصفِهِم
تَباريحَ ما بي قَصَّروا عَن مَدى الوَصفِ
فَيا بَرحَ أَحزاني وَيا دَرَّ عَبرَتي
وَيا وَيلَتي ماذا لَقيتُ وَيا لَهفي
أَلَيسَ بِحَسبي أَن أَبيعَ كَرامَةً
بِذُلٍّ وَأَن أُعطى المُبَهرَجَ بِالصِرفِ
وَلَو أَنصَفَتني في المَوَدَّةِ وَالهَوى
رَضيتُ وَيُرضيني أَقَلُّ مِنَ النِصفِ
فَيا رَبُّ أَلِّف بَينَ قَلبي وَقَلبِها
لِكَيلا تَعَدّى بي أَمامي وَلا خَلفي
وَيا رَبُّ صَبِّرني عَلى ما أَصابَني
فَأَنتَ الَّذي تَكفي وَأَنتَ الَّذي تُعفي
وَيا رَبُّ عَذِّبها بِما بي مِنَ الهَوى
وَلا كَالَّذي عَذَّبتَ قارونَ بِالخَسفِ
أَصُدُّ إِذا ما مَرَّ بي بَعضُ أَهلِها
بِوَجهي وَتَأبى المُقلَتانِ سِوى الذَرفِ
يُبينُ لِساني عَن فُؤادي وَرُبَّما
أَسِرُّ لِساني ما يَبوحُ بِهِ طَرفي
فَلَو قامَ خَلقُ اللَهِ صَفّاً وَأُفرِدَت
لَشايَعتُها وَحدي وَمِلتُ عَنِ الصَفِّ
أُعيذُكِ أَن تَشقَي بِقَتلي فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكِ اللَهَ إِن سِمتِني حَتفي
فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُ
بِحَلفٍ وَأَيمانٍ وَحُقَّ لَكُم حِلفي
وَما بي دَمي بَل لي إِذا مُتُّ راحَةٌ
وَلَكِن لِكَيما تَسلَمي فَاِسمَعي هَتفي
فَلَولاكِ ما زَيَّنتُ نَفسي بِزينَةٍ
وَلَولاكِ ما أَلَّفتُ حَرفاً إِلى حَرفِ
إِذا القَلبُ أَوما أَن يَطيرَ صَبابَةً
ضَرَبتُ لَهُ صَدري وَأَلزَمتُهُ كَفّي
يَهُمُّ فَلَولا أَنَّ صَدري حِجابُهُ
لَطارَ دِراكاً أَو تَحامَلَ بِالجَدفِ
كَأَنَّ جَناحَيهِ إِذا هاجَ شَوقُهُ
يَدا قَينَةٍ هَوجاءَ تَضرِبُ بِالدُفِّ
أَلا هَل إِلى قَلبي سَبيلٌ لَعَلَّني
أُمِرُّ جَناحَيهِ عَلى القَصِّ وَالنَتفِ
إِذا ما ذَكَرتُ الهَجرَ لِلقَلبِ لَم يَزَل
يُعَذِّبُني بِالسَيرِ طَوراً وَبِالوَقفِ
يُطاوِعُني حَتّى إِذا قُلتُ قَد أَنى
وَتابَعَني لاشَكَّ مالَ إِلى الصَدفِ
أُقاتِلُ عَن قَلبي الهَوى فَكَأَنَّني
وَإِيّاهُ نَزّالانِ في مُلتَقى الزَحفِ
لِأَيَّةِ حالٍ يَستَحِلُّ الهَوى دَمي
لِأَعذُرَهُ أُفٍ لِهَذا الهَوى أُفِّ
وَأُقسِمُ ما بي عَنهُ ضَعفٌ بِحالَةٍ
وَلَو قَد تَراءى لي لَما كُنتُ أَستَعفي
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«سرىطيف فوزآخرالليلبالطف»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.