سرى طيفها ليلا وما كان ساريا
الأمير الصنعاني
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «سرى طيفها ليلا وما كان ساريا» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى طيفها ليلا وما كان ساريا»
سرى طيفها ليلاً وما كان سارياً
ووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
وقد عميت عنه العيون فلم يخف
عذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
رثى لي لطول الاغتراب ورق لي
وما كان لي قبل التباعد راثيا
طوى لوصالي كل أرض وبلدة
وسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُ
حديث النوى حتى بكى لاغترابيا
فلم أر طيفاً قبله كان باكياً
ولم أر مثلي في المحبين شاكيا
سقى ليلة قد زارني ليت أنها
تدوم وأن الصبح ما كان آتيا
وأن سواد القلب والعين زاد في
سواد الدجى فيها وليل سنائيا
ولكنه داعي الصباح كأنه
كتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
شفى قلب صب كان من طول هجره
عليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
كتاب شفى قلبي وآنس غربتي
وجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
يذكرني أيام وص تصرمت
أفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
بروحي أفديه زماناً مضى لنا
ونحن على حال تغيظ الأعاديا
وهيهات لا أنسى إخاك وخلقك
الذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
وأبلغ أخي عز الكمال ومن له
بقلبي محل لا يرى عنه خاليا
سلاماً إلى أن يجمع اللّه بيننا
ويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
وحق إخاه لست أنسى وداده
وحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
بقيتم لنا في نعمة وسعادة
وعز وإقبال يغيظ الأعاديا
ويخدمكم مني السلام مؤبداً
يوافي إذا هب النسيم اليمانيا
ووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
وقد عميت عنه العيون فلم يخف
عذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
رثى لي لطول الاغتراب ورق لي
وما كان لي قبل التباعد راثيا
طوى لوصالي كل أرض وبلدة
وسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُ
حديث النوى حتى بكى لاغترابيا
فلم أر طيفاً قبله كان باكياً
ولم أر مثلي في المحبين شاكيا
سقى ليلة قد زارني ليت أنها
تدوم وأن الصبح ما كان آتيا
وأن سواد القلب والعين زاد في
سواد الدجى فيها وليل سنائيا
ولكنه داعي الصباح كأنه
كتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
شفى قلب صب كان من طول هجره
عليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
كتاب شفى قلبي وآنس غربتي
وجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
يذكرني أيام وص تصرمت
أفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
بروحي أفديه زماناً مضى لنا
ونحن على حال تغيظ الأعاديا
وهيهات لا أنسى إخاك وخلقك
الذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
وأبلغ أخي عز الكمال ومن له
بقلبي محل لا يرى عنه خاليا
سلاماً إلى أن يجمع اللّه بيننا
ويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
وحق إخاه لست أنسى وداده
وحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
بقيتم لنا في نعمة وسعادة
وعز وإقبال يغيظ الأعاديا
ويخدمكم مني السلام مؤبداً
يوافي إذا هب النسيم اليمانيا
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سرىطيفها ليلا وما كانساريا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.