سرى يطوي بنا الأميال طيا
إيليا ابو ماضي
(38) مشاهدة
اقرأ «سرى يطوي بنا الأميال طيا» من نظم إيليا ابو ماضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى يطوي بنا الأميال طيا»
سَرى يَطوي بِنا الأَميالَ طَيّاً
كَما تَطوِ السِجِلَّ أَوِ الإِزارا
فَلَم نَدر وَجُنحُ اللَيلِ داجٍ
أَبَرقاً ما رَكِبنا أَم قِطارا
بِنا وَبِهِ حَنين وَاِشتِياقٌ
وَلَولا ذانِ ما سِرنا وَسارا
وَلَكِنّا وَسِعنا الشَوقَ ذَرعاً
وَضاقَ بِهِ فَصَعَّدَهُ بُخارا
وَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ وَجداً
وَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ نارا
غَفا صَحبي وَبَعضُهُم تَغَفى
وَلَم أَذُقِ الكَرى إِلّا غِرارا
جَلَستُ أُراقِبُ الجَوزاءَ وَحدي
كَما قَد يَرقَبُ الساري المَنارا
يَسيرُ بِنا القِطار وَنَحنُ نَرجو
لَو اِختَصَرَ الطَريقَ بِنا اِختِصارا
وَأُقسِمُ لَو أُحَدِّثَهُ بِما بي
لَحَلَّقَ في الفَضاءِ بِنا وَطارا
إِلى البَلَدِ الأَمينِ إِلى كِرامٍ
يُراعونَ المَوَدَّة وَالجِوارا
إِلى المُزدادِ وُدَّهُم لَدَينا
إِذا زِدنا صِفاتُهُمُ اِختِبارا
إِذا سَتَرَت نَحَبَّتِها قُلوبٌ
فَحُبّي لا أُطيقُ لَهُ اِستِتارا
فَيا إِخوانَنا في كُلِّ أَمرٍ
أَصِخوا كَي أُخاطِبَكُم جِهارا
طَوَيناها سَباسِبَ شاسِعاتٍ
تَسيرُ الواخِداتُ بِها حَيارى
وَلَولا أَن تَسيرَ بِنا إِلَيكُم
رَكائِبُنا مَشَيناها اِختِيارا
لِنَنقُلَ مِن نويركَ لَكُم تَحايا
تُحاكي في لَطافَتِها العَقارا
وَنَنقُلُ عَنكُمُ أَخبارَ صِدقٍ
تُحاكي النِدَّ في الرَوضِ اِنتِشارا
سَمِعنا بَِلهَزار وَنَحنُ قَومٌ
كَما نَهوى الغِنا نَهوى الهَزارا
لَدَيكَُم كَوكَب وَبِنا ظَلامٌ
وَأَنتُمُ تَكرَونَ لَنا العِثارا
جَعَلنا رَسمُهُ في كُلِّ نادٍ
وَصَيَّرنا القُلوبَ لَهُ إِطارا
أَجَل هَذا الَّذي نَبغيهِ مِنكُم
وَنَرجو لا اللُجَين وَلا النُضارا
أَتَيناكُم عَلى ظَمَإٍ لِأَنّا
عَرَفنا فيكُمُ السُحبَ الغِزارا
وَأَنتُم مَعشَرٌ طابوا نُفوساً
وَأَخلاقاً كَما كَرُموا نِجارا
بَقَيتُم في سَلام وَاِغتِباطٍ
تُضيءُ وُجوهُكُم هَذي الدِيارا
كَما تَطوِ السِجِلَّ أَوِ الإِزارا
فَلَم نَدر وَجُنحُ اللَيلِ داجٍ
أَبَرقاً ما رَكِبنا أَم قِطارا
بِنا وَبِهِ حَنين وَاِشتِياقٌ
وَلَولا ذانِ ما سِرنا وَسارا
وَلَكِنّا وَسِعنا الشَوقَ ذَرعاً
وَضاقَ بِهِ فَصَعَّدَهُ بُخارا
وَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ وَجداً
وَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ نارا
غَفا صَحبي وَبَعضُهُم تَغَفى
وَلَم أَذُقِ الكَرى إِلّا غِرارا
جَلَستُ أُراقِبُ الجَوزاءَ وَحدي
كَما قَد يَرقَبُ الساري المَنارا
يَسيرُ بِنا القِطار وَنَحنُ نَرجو
لَو اِختَصَرَ الطَريقَ بِنا اِختِصارا
وَأُقسِمُ لَو أُحَدِّثَهُ بِما بي
لَحَلَّقَ في الفَضاءِ بِنا وَطارا
إِلى البَلَدِ الأَمينِ إِلى كِرامٍ
يُراعونَ المَوَدَّة وَالجِوارا
إِلى المُزدادِ وُدَّهُم لَدَينا
إِذا زِدنا صِفاتُهُمُ اِختِبارا
إِذا سَتَرَت نَحَبَّتِها قُلوبٌ
فَحُبّي لا أُطيقُ لَهُ اِستِتارا
فَيا إِخوانَنا في كُلِّ أَمرٍ
أَصِخوا كَي أُخاطِبَكُم جِهارا
طَوَيناها سَباسِبَ شاسِعاتٍ
تَسيرُ الواخِداتُ بِها حَيارى
وَلَولا أَن تَسيرَ بِنا إِلَيكُم
رَكائِبُنا مَشَيناها اِختِيارا
لِنَنقُلَ مِن نويركَ لَكُم تَحايا
تُحاكي في لَطافَتِها العَقارا
وَنَنقُلُ عَنكُمُ أَخبارَ صِدقٍ
تُحاكي النِدَّ في الرَوضِ اِنتِشارا
سَمِعنا بَِلهَزار وَنَحنُ قَومٌ
كَما نَهوى الغِنا نَهوى الهَزارا
لَدَيكَُم كَوكَب وَبِنا ظَلامٌ
وَأَنتُمُ تَكرَونَ لَنا العِثارا
جَعَلنا رَسمُهُ في كُلِّ نادٍ
وَصَيَّرنا القُلوبَ لَهُ إِطارا
أَجَل هَذا الَّذي نَبغيهِ مِنكُم
وَنَرجو لا اللُجَين وَلا النُضارا
أَتَيناكُم عَلى ظَمَإٍ لِأَنّا
عَرَفنا فيكُمُ السُحبَ الغِزارا
وَأَنتُم مَعشَرٌ طابوا نُفوساً
وَأَخلاقاً كَما كَرُموا نِجارا
بَقَيتُم في سَلام وَاِغتِباطٍ
تُضيءُ وُجوهُكُم هَذي الدِيارا
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.