سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزة
(44) مشاهدة
«سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى» — كثير عزة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى»
سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى
كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَت
وَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُها
عَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِها
عَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَني
بِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةً
وَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُ
رَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُ
وَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌ
لَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَها
وَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍ
مِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةً
لِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاً
بِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَها
طِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍ
فَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًا
وَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ
كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
إِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَت
وَمالَت كَما مالَ النَزيفُ المُرَنَّحُ
تَعَلَّقتُ عَزًّا وَهيَ رُؤدٌ شَبابُها
عَلاقَةَ حُبٍّ كادَ بالقَلبِ يَرجَحُ
أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِها
عَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ
فَهذا فِراقُ الحَقِّ لا أَن تُزيرَني
بِلادَكِ فَتلاءُ الذِراعينِ صَيدَحُ
وَقَد كُنتُ أَبكي مِن فِراقِكِ حَيَّةً
وَأَنتِ لَعمري اليومَ أَنأى وَأَنزَحُ
فَيا عَزَّ أَنتِ البَدرُ قَد حالَ دونَهُ
رَجيعُ تُرابٍ وَالصَفيحُ المضرَّحُ
فَهَلا فَداكِ الموت مَن أَنتِ زينُهُ
وَمَن هُوَ أَسوا مِنكِ دَلّاً وَأَقبَحُ
عَلى أُمِّ بَكرٍ رَحمَةٌ وَتَحِيَّةٌ
لَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
مُنعَّمةٌ لو يَدرُجُ الذَرُّ بَينَها
وَبَينَ حَواشِي بُردِها كَادَ يَجرَحُ
وَما نَظَرَت عيني إِلى ذي بَشاشَةٍ
مِن الناسِ إِلّا أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
أَلا لا أَرى بَعدَ اِبنةِ النَضرِ لَذَّةً
لِشيءٍ ولا مِلحًا لِمَن يَتَمَلَّحُ
فَلا زَالَ رَمسٌ ضَمَّ عَزَّةَ سائِلاً
بِهِ نِعمَةٌ مِن رَحمَةِ الله تَسفَحُ
فَإِنَ الَّتي أَحبَبتُ قَد حالَ دونَها
طِوَالُ الليالي وَالضَريحُ المُصفَّحُ
أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍ
فَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ
إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًا
وَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل العُذري ليس سِجلّاً لعواطف أفراد بل قالب أدبي له قواعد: محبوبة واحدة لا تُنال، وحبّ يزيد بالمنع، وشاعر يُعرف بها. وكُثيّر من مؤسّسي هذا القالب مع جميل وقيس، وميزته أن شعره أمتن لغةً وأقرب إلى الفصاحة القديمة من كثير من أقرانه، لأنه لم يكن شاعر حبّ فحسب بل شاعر قبيلة وسياسة أيضاً. ومن هنا يُقرأ ديوانه على وجهين: نصّاً غزلياً في المتون المدرسية، ووثيقة على تيّار سياسي في العصر الأموي في الدراسات التاريخية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سراجالدجىصفرالحشا منتهىالمنى»ضمنأعمال كثيرعزة. كُثيّربنعبدالرحمنالخزاعيالمعروفبكُثيّرعزّة (توفّيسنة 723م)، منشعراءالغزلالعُذري فيالعصرالأموي. قُرناسمهبمحبوبتهعزّةحتىصارجزءاً منه،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سراجالدجىصفرالحشا منتهىالمنى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.