صرمت أمامة حبلها ورعوم

الأخطل

(44) مشاهدة


كلمات «صرمت أمامة حبلها ورعوم» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صرمت أمامة حبلها ورعوم»

صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ
وَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ
لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا
وَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ
وَإِذا هَمَمنَ بِغِدرَةٍ أَزمَعنَها
خُلُفاً فَلَيسَ وِصالُهُنَّ يَدومُ
وَدَعا الغَوانِيَ إِذ رَأَينَ تَهَشُّمي
رَوقُ الشَبابِ فَما لَهُنَّ حُلومُ
وَرَأَينَ أَنّي قَد عَلَتني كَبرَةٌ
فَالوَجهُ فيهِ تَضَمُّرٌ وَسُهومُ
وَطَوَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَبلَيتَهُ
فَلَهُنَّ مِنكَ هَساهِسٌ وَهُمومُ
وَإِذا مَشَيتُ هَدَجتُ غَيرَ مُبادِرٍ
رَسفَ المُقَيَّدِ ما أَكادُ أَريمُ
وَلَقَد يَكُنَّ إِلَيَّ صوراً مُرَّةً
أَيّامَ لَونُ غَدائِري يَحمومُ
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الفَتاةِ بِمَنزِلٍ
فَأَبيتُ لا حَرِجٌ وَلا مَحرومُ
وَلَقَد أُغِصُّ أَخا الشِقاقِ بِريقِهِ
فَيَصُدُّ وَهوَ عَنِ الحِفاظِ سَؤومُ
وَلَقَد تُباكِرُني عَلى لَذّاتِها
صَهباءُ عارِيَةُ القَذى خُرطومُ
مِن عاتِقٍ حَدِبَت عَلَيهِ دِنانُهُ
فَكَأَنَّها جَربى بِهِنَّ عَصيمُ
مِمّا تَغالاهُ التِجارُ غَريبَةٍ
وَلَها بِعانَةَ وَالفُراتِ كُرومُ
وَتَظَلُّ تَنصُفُنا بِها قَرَوِيَّةٌ
إِبريقُها بِرِقاعِها مَلثومُ
وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَها
نَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُ
مِن داءِ خَيبَرَ أَو تِهامَةَ مومُ
وَلَقَد تَشُقُّ بِيَ الفَلاةَ إِذا طَفَت
أَعلامُها وَتَغَوَّلَت عُلكومُ
غولُ النَجاءِ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌ
بِاللُبنَتَينِ مُوَلَّعٌ مَوشومُ
باتَت تُكَفِّئُهُ إِلى مَحناتِهِ
نَكباءُ تَلفَحُ وَجهَهُ وَغُيومُ
صَرِدُ الأَديمِ كَأَنَّهُ ذو شَجَّةٍ
بَرَدَت عَلَيهِ مِنَ المَضيضِ كُلومُ
وَكَأَنَّما يَجري عَلى مِدراتِهِ
مِمّا طَحَلَّبَ لُؤلُؤٌ مَنظومُ
حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ لَيلُهُ
وَبَدَت مِتانٌ حَولَهُ وَحُزومُ
هاجَت بِهِ غُضفُ الضِراءِ مُغيرَةٌ
كَالقِدِّ لَيسَ لِهامِهِنَّ لُحومُ
فَاِنصاعَ كَالمِصباحِ يَطفو مَرَّةً
وَيَلوحُ وَهوَ مُثابِرٌ مَدهومُ
حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ رَوعُهُ
وَأَفاقَ بَعدَ فِرارِهِ المَهزومُ
هَزَّ السِلاحَ لَهُنَّ مُصعَبُ قُفرَةٍ
مُتَخَمِّطٌ بِلُغامِهِ مَرثومُ
يَهوي فَيُقعِصُ ما أَصابَ بَرَوقِهِ
فَجَبينُهُ جَسِدٌ بِهِ تَدميمُ
فَتَنَهنَهَت عَنهُ وَوَلّى يَقتَري
رَملاً بِخُبَّةَ تارَةً وَيَصومُ
يَرعى صَحارِيَ حامِزٍ أَصيافَها
وَلَهُ بِخَينَفَ مُنتَأىً وَتَخومُ
وَفَلاةِ يَعفورٍ يَحارُ بِها القَطا
وَكَأَنَّما الهادي بِها مَأمومُ
قَد جُبتُها لَمّا تَوَقَّدَ حَرُّها
إِنّي كَذاكَ عَلى الأُمورِ هَجومُ
أَسرَيتُها بِطِوالَةٍ أَقرانُها
يَبغَمنَ وَهيَ عَنِ البُغامِ كَظومُ
وَلَقَد تَأَوَّبُ أُمُّ جَهمٍ أَركُباً
طَبَخَت هَواجِرُ لَحمَهُم وَسُمومُ
وَقَعوا وَقَد طالَت سُراهُم وَقعَةً
فَهُمُ إِلى رُكَبِ المَطِيِّ جُثومُ
فَحَلَمتُها وَبَنو رُفَيدَةَ دونَها
لا يَبعَدَنَّ خَيالُها المَحلومُ
وَتَجاوَزَت خُشبَ الأُرَيطِ وَدونَهُ
عَرَبٌ يَرُدُّ ذَوي الهُمومِ وَرومُ
حَبَسوا المَطِيَّ عَلى قَديمٍ عَهدُهُ
طامٍ يَعينُ وَمُظلِمٌ مَسدومُ
وَكَأَنَّ صَوتَ حَمامِهِ في قَعرِهِ
عِندَ الأَصيلِ إِذا اِرتَجَسنَ خُصومُ
وَيَقَعنَ في خَلَقِ الإِزاءِ كَأَنَّهُ
نُؤيٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَهدومُ
وَإِذا الذَنوبُ أُحيلَ في مُتَثَلِّمٍ
شَرِبَت غَوائِلُ ماءَهُ وَهُزومُ
أَجُمَيعُ قَد فُسكِلتَ عَبداً تابِعاً
فَبَقَيتَ أَنتَ المُفحَمُ المَعكومُ
فَاِهتَم لِنَفسِكَ يا جُمَيعُ وَلا تَكُن
لِبَني قَريبَةَ وَالبُطونِ تَهيمُ
وَاِعدِل لِسانَكَ عَن أُسَيِّدَ إِنَّهُم
كَلَأٌ لِمَن ضَغِنوا عَلَيهِ وَخيمُ
وَاِنزِع إِلَيكَ فَإِنَّني لا جاهِلٌ
بِكُمُ وَلا أَنا إِن نَطَقتُ فَحومُ
وَاِنظُر جُمَيعُ إِذا قَناتُكَ هُزهِزَت
هَل في قَناتِكَ قادِحٌ وَوُصومُ
أَبَني قَريبَةَ إِنَّهُ يُخزيكُمُ
نَسَبٌ إِذا عُدَّ القَديمُ لَئيمُ
مِن والِدٍ دَنِسٍ وَخالٍ ناقِصٍ
وَحَديثُ سوءٍ فيكُمُ وَقَديمُ
أَبَني قَريبَةَ وَيحَكُم لا تَركَبوا
قَتَبَ الغَوايَةِ إِنَّهُ مَشؤومُ
وَمُلَحَّبٍ خَضِلِ الثِيابِ كَأَنَّما
وَطِئَت عَلَيهِ بِخُفِّها العَيثومُ
قَتَلَت أُسامَةُ ثُمَّ لَم يَغضَب لَهُ
أَحَدٌ وَلَم تَكسِف عَلَيهِ نُجومُ

قراءة في كلمات الأغنية

موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «صرمتأمامةحبلها ورعوم»أداهاالأخطل.غياثبنغوثالتغلبيالمعروفبالأخطل (توفّي نحو 709م)،شاعرأموي نصراني منبنيتغلب كانشاعرالبلاط فيعهدعبدالملكبن مروان، وثالثأضلاعالنقائض معجرير والفرزدق، وأشهر من وصفال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«صرمتأمامةحبلها ورعوم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات